تونس- تستور- رسمي الجراح - التقت فرقة الكرك للفنون الشعبية والمسرحية ضمن مشاركاتها في اماسي مهرجانات تونس الصيفية التي تقام حاليا في انحاء الجمهورية والتونسية جمهور مهرجان تستور الدولي للمألوف والموسيقى التقليدية مساء الخميس الماضي على مسرح الهواء الطلق في تستور حيث اختتمت فعاليات المهرجان.
وكانت احيت الفرقة قبل مساء الاربعاء الماضي في مهرجان طبرقة 200كم غرب العاصمة تونس الحفل على مسرح البازليك والذي يعود بناءه الى العهد الروماني.
استقطبت المشاركتان في طبرقة وتستور 170كم غرب تونس حضور جماهيري لافت من جنسيات عربية واجنبية مختلفة بالاضافة الى عدد كبير من ابناء الجالية الاردنية.
واهدت الفرقة لحضورها الاوبريت الغنائي العرس الاردني والذي كان بمثابة النافذة على الفلكلور الاردني بصورة عامة حيث جمعت الفرقة توليفات موسيقية مختارة الى جانب رقصات ودبكات شعبية واستكشات درامية عن العرس الاردني.
وعكست الازياء التقليدية الاثواب العربية للمؤدين والاثواب المطرزة للمؤديات جانبا عن جمالية الفنون التقليدية الاردنية في مجال الازياء.
وكانت اللوحات الدرامية الوصلات الغنائية واللوحات الراقصة مشهدية متكاملة عن تراث اردني عريق حاز اعجاب الكثير من الحضور والذي طالب عدد منهم لقاء اعضاء الفرقة وفتح معهم حوارات حول العرض والتراث الاردني بصورة عامة.
يذكر ان مشاركة فرقة الكرك جاءت باختيار وترشيح من وزارة الثقافة، وهي تمثل الاردن في مهرجانات تونس الصيفية، وتستعد الفرقة لامسية اخيرة تحييها ضمن مهرجان بوقرنين في ضواحي تونس.
يشار الى ان فرقة الكرك حظيت بمتابعة اعلامية كبيرة حيث تبث فقرات من حفلاتها في الفضائية التونسية وبثتها محطات اذاعية من ابرزها الاذاعة الوطنية واذاعة كاف، والشباب، فيما نالت تغطية كبيرة من الصحف اليومية والاسبوعية مثل الصريح، الشروق، الصحافة، الحرية، وغيرها.
شكلت مشاركة فرقة الكرك حضور واهتمام كبيرين وكانت ضمن فسيفساء ثقافي وفني منوع من مختلف انحاء العالم، وتشتمل على فعاليات مسرحية، وعروض للفنون التقليدية وافلام سينمائية، وامسيات موسيقية، وغنائية، وهي فعاليات تسعى الحكومة التونسية الى نشر الثقافة والفون في الارياف والصحراء والمدن، وتحاول الحكومة التونسية من خطتها الطموحة الى تحريك القطاع السياحي ليكون باقصى اداء له.
تجدر الاشارة الى ان المالوف هو عبارة عن اشعار غنائية انتخبت من قصائد وموشحات اندلسية وازجال شتى من التراث الاندلسي والمغزي، ويسمى في الجزائر الغرناطي وفي المغرب الموسيقى الاندلسية، ويجري استعمال المالوف على قواعد فنية في الغالب لعلها الطريقة الزريابية المتمثلة في افتتاح الغناء بالنشيد على اية نعمة والاتيان بالبسيط.
والمالوف مقسم الى نوبات على عدد من الطبوع وكل نوبة منسوبة الى طبعها والنوبة في اللغة هي النيابة اي الدور.