تحتفل اسبانيا هذه السنة في سائر انحاء العالم بالذكرى المئوية الرابعة لنشر رواية «دون كيشوت» للاديب ميغيل دي سرفانتيس مؤسس الرواية المعاصرة واسطورة المدافع المثالي عن اسمى القيم الاخلاقية. وفقا لموقع «ميدل ايست اونلاين».
لم يكن ميغيل دي سرفانتيس ليتصور المكانة التي ستحتلها روايته في مجمع عظماء الادب العالمي عندما بدأ بين العامين 1592 و1597 بكتابة مغامرات الونسو كيخانو النبيل الاسباني الخمسيني الذي تملكه الحماس بعد قراءة العديد من قصص الفروسية. ففي 20 كانون الاول 1604 انهت مطبعة خوان دي لا كويستا الواقعة في شارع اتوتشا في قلب العاصمة الاسبانية مدريد الطبعة الاولى من رواية «نبيل دي لا مانش البارع» التي تضمن القسم الاول منها 52 فصلا.
وبعد اقل من شهر من ذلك بدأت مبيعات الاجزاء الاولى التي صدر منها 1200 نسخة في اسواق مدريد. وانطلقت بعض النسخ منها عبر اشبيلية الى العالم. ونشرت الطبعة الاولى هذه بالقشتالية (نسبة الى منطقة قشتالة او كاستيلان الاسبانية) التي كانت انذاك اللغة الرسمية للامبراطورية الاسبانية المزدهرة والرائجة حتى في ايطاليا وبلاد الفلاندرا. وقد نشرت رواية دون كيشوت للمرة الاولى بالانكليزية في العام 1612 وبالفرنسية بعد سنتين من ذلك في طبعات فاخرة.
واسطورة «الجبان-البطل» كما يعرفه الكاتب الاسباني ارتورو بيريس ريفيرتي تجري وقائعها على هضاب وسط اسبانيا تحديدا في قشتالة (كاستيل) وفي المانش حيث عاش «الهيدالجو» -ادنى رتبة في النبالة الاسبانية في القرن السابع عشر- مغامراتيه الاوليين. لكن المغامرة الثالثة الواقعة في القسم الثاني من هذه الرواية التي تتضمن 74 فصلا والتي انهاها سرفانتيس في صيف العام 1614 ابعدت دون كيشوت عن معقله في المانش الى سرقسطة وبرشلونة حيث اكتشف البحر برفقة مروض جياده المادي سانشو بانثا.
وبعد اربعة قرون من ذلك اصبحت رواية دون كيشوت من اكثر الكتب ترجمة في العالم بعد الكتاب المقدس واعمال لينين الكاملة بحسب منظمة اليونيسكو. وفي اسبانيا حيث شكلت الحكومة لجنة وطنية مكلفة تنظيم برنامج الاحتفالات بالذكرى احتلت الرواية الاسطورية طليعة المبيعات في المكتبات خلال الاشهر الاخيرة من العام 2004
وهذه السنة ستشمل فعاليات الاحتفالات بهذه الرواية التي تعتبر راية مؤسسة للادب الغربي الحديث، اكثر من الفي تظاهرة بين معارض لوحات ورسوم ووثائق ونسخ للرواية بحوالي خمسين لغة اضافة الى مؤتمرات وحلقات نقاش وعروض مسرحية وحفلات موسيقية. ومعظم هذه الفعاليات ستقام في اسبانيا. كما يتوقع اجراء عدد منها في سائر ارجاء اوروبا وفي اميركا اللاتينية وفي القارات الثلاث الاخرى.
كذلك ستحتفل ايضا بالذكرى الاربعمئة لدون كيشوت كل من الكالا دي هيناريس مسقط رأس سرفانتيس قرب مدريد ومكسيكو وباريس وبروكسل ووهران وسانت بطرسبورغ وزغرب وبرلين وبودابست. ولمناسبة هذه الذكرى صدر في اسبانيا سيل من الطبعات الجديدة من النموذج الشعبي بسعر يورو واحد وحتى طبعة من ثلاثمئة صفحة من الورق الفاخر والمزينة برسوم مع ملاحظات افضل المتخصصين العالميين.
وقد اصبحت اليوم الاماكن التي تجول بها دون كيشوت وحيث التقى حبيبته الفلاحة جزءا من مسار بيئوي-سياحي وثقافي. فبامكان السياح زيارة المعالم والسير على خطى الفارس النبيل المثالي والمجنون عبر 2500 كلم من الطرق القديمة او الانهر القشتالية مع المرور ايضا ببعض الطواحين الهوائية التي صمدت امام الزمن والتي اشتهرت بها رواية دون كيشوت.
«روتانا سينما».. المنافسة في احتكار الأفلام واستقطاب المشاهدين
نجحت قناة روتانا سينما الفضائية في جذب المشاهد العربي، وإشعال روح المنافسة بينها وبين القنوات السينمائية الأخرى من خلال بث الأفلام السينمائية طوال اليوم بدون تشفير وبدون اشتراك، حيث قدمت القناة الوليدة مجموعة من الأفلام النادرة والقديمة كان المشاهد العربي في حاجة لمشاهدتها مثل فيلم اللص والكلاب، والزوجة الثانية، وحبيبتي شقية جدا، والحرام وغيرها من الأفلام القديمة، كما قدمت أفلاما حديثة، وعروضا حصرية أولى في سهرة الخميس والجمعة مثل فيلم جاءنا البيان التالي، وفيلم الباشا تلميذ، وفيلم سكوت هنصور، وفيلم جواز بقرار جمهوري، وفيلم الحب الأول وغيرها من الأفلام الحديثة.
وخصصت القناة اسابيع لأفلام أبرز الشخصيات السينمائية المميزة مثل أسبوع لأفلام الروائي العالمي نجيب محفوظ ومن بينها الثلاثية (فيلم بين القصرين ـ فيلم قصر الشوق ـ فيلم السكرية)، واللص والكلاب. كما قدمت أيضا أسبوعا لأفلام يوسف شاهين مثل فيلم سكوت هنصور، وفيلم المهاجر، وفيلم المصير، وفيلم الآخر، وفيلم إسكندرية كمان وكمان، وفيلم إسكندرية ليه، وفيلم القاهرة 30، وفيلم الكرنك، وفيلم ميرامار.
كما حظيت افلام الراحلة سعاد حسني باسبوع سينمائي فقدمت روتانا لها أفلام إشاعة حب، وفيلم الزوجة الثانية، وفيلم الثلاثة يحبونها، وفيلم السفيرة عزيزة.
وتحدت روتانا سينما نفسها في جذب المشاهد العربي بعبارة «مش هتقدر تغمض عنيك».
وتبارت القناة الجديدة في منح الألقاب الرنانة للسينمائيين بسخاء مستوحية تلك الألقاب من روح الشخصية التي يقدمها الفنانون، حيث منحت الفنانة مي عز الدين لقب العصفورة، والفنانة ريهام عبد الغفور لقب البريئة، والفنانة حنان ترك لقب الفراشة، والفنانة إلهام شاهين لقب امرأة لكل العصور، والفنانة ليلى علوي لقب تفاحة، والفنانة يسرا لقب الوردة الحمراء، والفنانة هند صبري لقب قطعة السكر، والفنانة داليا البحيري لقب أسمر ملك روحي، والفنانة حلا شيحة لقب اللؤلؤة. بينما منحت الفنان هاني سلامة لقب زينة شباب السينما، والفنان أحمد السقا لقب صانع البهجة، والفنان أحمد رزق لقب البلدوزر، والفنان أحمد عز لقب فتى الأحلام، والفنان أحمد حلمي لقب حلم الكوميديا، والفنان محمد رجب لقب الجريء، والفنان خالد النبوي لقب المغامر.
ويقول فوزي عبد الغني أستاذ الإعلام والمستشار الإعلامي لجامعة جنوب الوادي «أعتقد أن وجود روتانا سينما يشكل إضافة كبيرة للمشاهد العربي، حيث أن القناة غير مشفرة، وبالتالي ستكون قاعدة عريضة من المشاهدين العرب في وقت قياسي جدا، وهي تستطيع بذلك أن تنقل دور العرض لمختلف الأفلام إلى منازل المشاهدين».
وأضاف فوزي في تصريحاته الخاصة لميدل إيست اونلاين «أن هذه النوعية من القنوات تساعد فن السينما على البقاء في ظل المنافسة مع التلفزيونات الأرضية والفضائيات والإنترنت، وبالتالي فهي تؤثر تأثيرا كبيرا على نسبة الحضور في دور العرض السينمائي، وجاءت روتانا سينما لتنقل هذه الصناعة للمشاهد في المنازل، وربما تساعد هذه القناة الجديدة في إنعاش صناعة السينما. وقال د. فوزي »أتمنى أن تظل قناة روتانا بدون تشفير، وهذا لن يتحقق إلا بزيادة نسبة الإعلانات في هذه القناة لدفع عجلة الإنتاج السينمائي العربي».
وعن توزيع الألقاب على الفنانين بسخاء قال د. فوزي «لماذا نعيب عليهم ذلك فهذه عادتنا كعرب، منح الألقاب على مستوانا الشخصي مثل سعادة الباشا، ونجمة الجماهير وغيرها، والمفروض أن يكون منح الألقاب بموضوعية لكل من يشارك في الفيلم المعروض، وان يتم توظيف هذه الألقاب مع الشخصية السينمائية».
وناشد د. فوزي روتانا سينما أن تتحمل المسئولية الاجتماعية والأخلاقية فيما تقدمه، خاصة وأن هذه الأفلام توجه لقطاع عريض من المشاهدين منهم الأمي وغير المستنير، حيث ينبغي عليها أن تشكل هيئة حكماء تضم في عضويتها رجل الدين والتاريخ وعلم النفس وغيرهم من الحكماء لاختيار الأفلام التي يتم عرضها، ويستطيعون التفرقة بين الفيلم الهابط والهادف دون أن يكونوا رقباء على حرية الإبداع حتى يتدفق للمشاهد العربي الفن السينمائي الذي يحافظ على عاداتنا وتقاليدنا ومورثنا الثقافي.
حسن يوسف يحلم بتقديم «عمرو بن العاص»
صرح الفنان حسن يوسف انه ما زال يحلم بتقديم شخصية «عمرو بن العاص» في فيلم سينمائي عالمي يخرجه السوري مصطفى العقاد الذي تحادث معه اكثر من مرة، آخرها خلال وجوده في مصر لحضور فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي الدولي الأخير.
وقال يوسف لـصحيفة »الشرق الأوسط«، ان مصطفى العقاد وعده بتقديم الفيلم، عقب تصوير فيلمه الجديد عن حياة البطل الإسلامي «صلاح الدين الأيوبي» الذي قارب على تنفيذه. وذكر حسن يوسف أن مصطفى العقاد سوف يقوم بإنتاج الفيلم الذي تبلغ تكاليفه حوالي اكثر من 50 مليون دولار.
وعن الشخصيات الأخرى التي يحلم حسن يوسف بتقديمها في أعمال درامية، قال: «في أحلامي مسلسل الشيخ والقارئ، محمود خليل الحصري، إمام المقرئين، والذي اقترب من التحقيق بعد الاتفاق على العمل مع ابنة الحصري، الفنانة المعتزلة ياسمين الخيام، والتحضير جار له لتنفيذه في أقرب وقت».
ميريام فارس.. أفضل مطربة شابة
تلقت المطربة ميريام فارس بفرح خبر اختيارها كأفضل مطربة شابة في مصر من خلال إحصاء شمل اربعة ملايين شخص. وأشارت ميريام التي أحيت عيد رأس السنة الى جانب وائل كفوري في مركز البيال، ان هذه الجائزة هي بمثابة وسام شرف تعلقه على صدرها رغم مشوارها الفني القصير. وكان فيديو كليب اغنية «أنا والشوق»، قد حقق نجاحا كبيرا في القاهرة ولبنان. وتحضر ميريام البوما غنائيا جديدا، تتعاون فيه للمرة الاولى مع عدد من الملحنين والموسيقيين المصريين، بينهم محمد الرفاعي ومحمد رحيم، اضافة الى لبنانيين امثال طارق ابو جودة وسليم سلامة والشاعر طوني ابي كرم. ويغيب اللون التركي عن أغاني الالبوم، والذي برعت به في عملها السابق في اكثر من اغنية، بعدما اتخذت الشركة المنتجة للعمل «ميوزيك ماستر» القرار بذلك وفق لصحيفة «الشرق الأوسط».
حنان تتخلى عن الفوازير وتعيش مع «سارة»
اعتذرت الفنانة المصرية حنان ترك عن عدم قبول القيام ببطولة حلقات فوازير «فرح وفرقة المرح» التي كان يستعد المخرج علي العسال لتقديمها في شهر رمضان المقبل. حنان ترك لم تكشف عن الأسباب الحقيقية التي أدت الى انسحابها من بطولة الفوازير التي كتبت لها خصيصا وفقا لصحيفة «البيان».
الفوازير كتبها الشاعر بخيت بيومي ويشترك في بطولتها أحمد راتب وحسن مصطفى وسناء يونس وعلاء مرسي.وأكدت حنان ترك انها مرتبطة فقط بالعمل في حلقات المسلسل الجديد »سارة« داخل مدينة الإنتاج الإعلامي مع المخرجة شيرين عادل اذ تجسد شخصية مصابة بمرض نفسي يسبب لها عدة مشاكل مع المحيطين بها فتقرر إتخاذ قرار يقلب الأحداث رأسا على عقب حتى تنقذ حياتها من أخطار كثيرة تهددها. اما حلقات »سارة« فهي تأليف مهدي يوسف ويشترك في بطولتها أحمد رزق وسوسن بدر وطارق لطفي ونهال عنبر وحنان مطاوع.
بداية ساخنة للمسرح المصري مطلع 2005
بدأ المسرح المصري يستعيد نشاطه مع بداية عام 2005 بعد سلسلة من الإخفاقات والتوقف خلال العام الماضي، لدرجة أن البعض أطلق عليه «العام الأسوأ في تاريخ المسرح المصري» بسبب تدني عروضه وفشل معظم الأعمال المسرحية التي قدمت خلاله.فمع مطلع العام بدأت مسارح الدولة تستعيد نشاطها من جديد، ففي المسرح القومي بدأ المخرج نبيل منيب في بروفات مسرحية «الأشجار تموت واقفة» المأخوذة عن نص الأسباني »ألكسندر كاسونا والمسرحية بطولة سميحة أيوب وعبد الرحمن أبو زهرة وجمال عبد الناصر وأحمد فؤاد سليم، وسوف تبدأ عروضها في منتصف آذار المقبل. ويشهد المسرح الحديث بروفات عرض «السفيرة عزيزة» المأخوذة عن السيرة الهلالية، من إخراج عبدالرحمن الشافعي ويشهد العرض عودة الفنانة غادة عبدالرازق إلى مسرح الدولة بعد خمس سنوات من الانقطاع، تفرغت خلالها للتليفزيون وفرق القطاع الخاص المسرحية. ويشاركها في العرض كل من: هادي الجيار وجمال إسماعيل وأحمد الشافعي، وتبدأ المسرحية عروضها منتصف الشهر المقبل.
وعلى جانب آخر حددت إدارة مسرح «الطليعة» منتصف شباط لبدء عرض مسرحية »ماكبث« بطولة هشام عبدالله وناصر سيف ومحمد الصاوي ورانيا يوسف ومنير مكرم وإخراج محمد الخولي. وعلى مسرح «البالون» يجرى المخرج عادل إحسان بروفات المسرحية الغنائية الاستعراضية «طرح البحر» تأليف الإيطالي «داريفو» ورواية مسرحية لمؤمن حسن وبطولة شريف منير وروجينا وممدوح درويش. وتشهد المسارح المصرية في 20 من (يناير) الحالي عروضها مسرحيات: انطلاق الدورة الأولى لمسرح الكاتب، ويشارك في عروضها مسرحيات: «بعد العرض» إخراج سامح بسيوني وبطولة محمود مسعود وولاء فريد و»لا أحد ينام في الإسكندرية« إخراج صلاح الحاج وبطولة محمد كامل وجليلة محمود و«اتيليه» إخراج عادل نور الدين وبطولة ناهد رشدي وعزت بدران، و«لمن يسقط المطر» إخراج ممدوح عقل وبطولة حمادة عبدالعليم وعمر سعد. و»آخر أيام اخناتون« بطولة نجلاء يونس وهشام الشربيني إلى جانب استمرار عروض مسرحية زليالي الأزبكية بطولة عمر الحريري وأحمد زاهر وبثينة رشوان وأشعار أسامة أبوطالب ـ رئيس البيت الفني للمسرح ـ وإخراج سمير العصفوري. ومسرحية «قاعدين ليه» بطولة سعيد صالح ومجموعة من الوجوه الجديدة، ومسرحية «ميسد كول ضد هولاكو» بطولة منال زكي ويحيى أحمد وإخراج صبري فواز، إضافة إلى عرض الأطفال «عروستي» أداء صوتي للفنان الشاب أحمد السقا وإخراج محمد نور.
أما مسرح القطاع الخاص فمازالت المنافسة مستمرة بين محمد هنيدي في مسرحية «طرائيعو» وعادل إمام في «بودي جارد» وأحمد آدم في «ربنا يخلى جمعة» وسمير غانم في «دوري مي فاصوليا».