القاهرة - طالبت الفنانة المصرية ليلى علوي خلال ندوة حضرها وزير الثقافة المصري فاروق حسني بـ«منح الاقباط المساواة الكاملة كالمسلمين والغاء وضع الديانة على جوازات السفر وفصل الدين عن الدولة لان الدين لله والوطن للجميع». وفقا لموقع «ميدل ايست اونلاين».
وقالت علوي في مداخلة حول الغزو الثقافي عقدت في صالون دار الاوبرا الثقافي ان «الغزو الذي نتعرض له هو التخلف حيث اننا نسجل تراجعا في كل المجالات». واضافت ان «هذا التراجع يبدأ من لحظة نشأة الطفل مرورا بالتعليم الذي يحتاج الى تغيير جذري (...) فنحن بحاجة لنبدأ منذ الان». واعتبرت ان «ما يجري على الساحة المصرية الان غير مشرف في ظل هذا التراجع (...) حتى ان بعض المجتمعات العربية التي عملنا على تطويرها اصبحت اداراتها تتجاوز الادارات المصرية من حيث الفعالية والتقدم الذي لا نرى له اثرا لدينا».
وافتتح حسني الندوة مؤكدا ان غزارة الانتاج الثقافي المصري في مجالاته المتعددة يشكل حائط «صد في مواجهة الغزو الثقافي الذي لا يمكن ان ينجح مع بلد مثل بلدنا وحضارة مثل حضارتنا لان لها تاريخها ومنتجها الثقافي العريض».
واشار الى بعض المظاهر التي يجب العمل على تلافيها موجها عددا من الانتقادات الى بعض الهيئات التابعة لوزارة الاعلام «التي تملك امكانات جيدة لانتاج افضل الاشرطة الغنائية لكنها لا تفعل فمن الواضح ان بعض مسؤوليها يتلقون اموالا من بعض الجهات كي لا يقوموا بانتاج فن حقيقي يستطيع ان ينافس تلك الجهات التي تقوم بالدفع».
ومن جهته، قال الصحافي صلاح منتصر ان مصر تتعرض لغزو ثقافي من ثلاث جهات «الغزو الثقافي الغربي الذي يعمل على تخريب العقول واخضاعها لمصالحه والغزو الخليجي الذي عمل على تخريب الحياة الفنية في مصر وغزو جهات متخلفة تسعى الى العودة بمصر للوراء مثلما سمعناه قبل ايام من ان كلية الطب تسعى لوضع شريط ازرق يفصل بين الطلبة والطلبات في المحاضرات».
وبدورها، رأت الصحافية نعم الباز ان «قيمة الكتاب لا زالت في مجتمعنا اقل قيمة من قيمة الاكل فنحن نسعى الى ملء خواء المعدة ولا نكترث كثيرا بخواء العقل وذلك نتيجة طريقة التربية والخراب الناجم عن الاعلام القائم». وتابعت «يجب ان نبدأ منذ الان مع الاطفال حتى نستطيع ان نقول بعد 18 عاما ان لدينا جيل جديد متنور قادر على ان يقود مجتمعنا الى وضع