يقدم قصر السينما بالهيئة العامة لقصور الثقافة التابع لوزارة الثقافة المصرية برنامجا سينمائيا بعنوان السينما ونجوم الأغنية يتضمن 15 فيلما سينمائيا بمناسبة شهر رمضان الكريم، وتبدأ العروض في 9 رمضان الموافق 23 تشرين الأول بمقر قصر السينما بمنطقة جاردن سيتي بالقاهرة.
يبدأ البرنامج السينمائي بفيلم «كرسي في الكلوب» للمخرج سامح الباجوري وبطولة مدحت صالح ولوسي، وفيلم «الحب الأول» للمخرج حامد سعيد بطولة مصطفي قمر ومني زكي وذلك مساء 24 اكتوبر الموافق 10 رمضان، وفيلم «اصحاب ولا بيزنس» للمخرج علي ادريس بطولة مصطفى قمر ونور مساء 26 اكتوبر الموافق 12 رمضان، وفيلم «جلا جلا» للمخرج مازن الجبل بطولة فارس وجالا فهمي مساء 27 اكتوبر الموافق 13 رمضان حسب ما نقل موقع «عجيب».
أما فيلم «سكوت هنصور» للمخرج يوسف شاهين بطولة لطيفة وأحمد توفيق مساء 28 اكتوبر الموافق 14 رمضان، وفي «اللبيس» للمخرج أشرف فايق بطولة مدحت صالح وأميرة فتحي مساء 30 اكتوبر الموافق 16 رمضان، أما فيلم «رحلة حب» للمخرج محمد النجار وبطولة محمد فؤاد ومي عز الدين سيعرض مساء 31 اكتوبر الموافق 17 رمضان، وفيلم «مواطن ومخبر وحرامي» للمخرج واوود عبد السلام بطولة شعبان عبد الرحيم وهند صبري مساء 1نوفمبر الموافق 18رمضان.
كما يعرض فيلم «قلب جريء« للمخرج محمد النجار بطولة مصطفى قمر وياسمين عبد العزيز مساء 2 نوفمبر الموافق 19 رمضان، وفيلم «هو فيه إيه» للمخرج شريف مندور وبطولة محمد فؤاد وأحمد ادم سيعرض مساء 3 نوفمبر الموافق 20 رمضان، كذلك فيلم «فلاح في الكونجرس» للمخرج فهمي الشرقاوي وبطولة شعبان عبد الرحيم وعبير صبري مساء 5 نوفمبر الموافق 22 رمضان، وفيلم «سحر العيون» للمخرج فخر الدين نجيدة بطولة عامر منيب وحلا شيحة سيعرض مساء6 نوفمبر الموافق 23 رمضان، وفيلم «بحبك وأنا كمان» بطولة مصطفى قمر وسمية الخشاب، وفيلم «ميدو مشاكل» بطولة أحمد حلمي وشيرين للمخرج محمد النجار سيتم عرضها مساء 8 و9 نوفمبر على التوالي. ويختتم قصر السينما عروضه السينمائية بفيلم «كيمو وأنيتمو» للمخرج حامد سعيد وبطولة عامر منيب ومي عز الدين.
يذكر أن قصر السينما تم تأسيسه منذ 15 عاماً ويقدم ابرز الأفلام السينمائية التي تم تقديمها في تاريخ السينما المصرية وإقامة ندوات فنية تناقش الظواهر الموجودة علي الساحة السينمائية، ويقوم بعمل دورات للدراسة السينمائية الحرة للراغبين.
تسبق جميع العروض أفلام تسجيلية قصيرة وعرض أفلام مشروعات التخرج لطلبة الدراسات الحرة بقصر السينما.
علي الحجار يجسد 15 شخصية في «رباعيات جاهين»
يصور المطرب علي الحجار المشاهد الأخيرة من مسلسل «رباعيات جاهين»، حيث يجسد من خلالها 15 شخصية مختلفة منها المهندس واللص وماسح الأحذية والمحامي والطبيب ويغني في كل حلقة رباعية من رباعيات الراحل صلاح جاهين.
الحجار أكد لصحيفة «الشرق الاوسط» انه ما زال يعيش حالة من الإحباط بسبب مشروعاته الغنائية التي باءت بالفشل وكان السبب فيها وفي فشلها، وزارة الثقافة وشركة صوت القاهرة للصوتيات والمرئيات حينما تقدم للوزارة بمشروع ألبوم «10 سنوات غناء» لوزير الثقافة فاروق حسني الذي وافق وحول المشروع لصندوق التنمية الثقافية إلا أنه لم ينفذ حتى الآن «رغم أنني تنازلت عن أجري بالكامل».
وفيما يخص المشروع الثاني الذي حمل عنوان «هنا القاهرة» فقد رفضه رئيس شركة صوت القاهرة السابق خوفا من أن يكون الشريط سياسيا لأنه يحمل عنوان «هنا القاهرة».
وحول فكرة تجميعه لتترات المسلسلات التي غناها في ألبوم غنائي قال الحجار: نعم لدي رغبة في ذلك خاصة لتترات المسلسلات التي لم تقدم في ألبومات من قبل وهي «بوابة الحلواني» و«الشهد والدموع» و«الليل وآخره» و«مسألة مبدأ» و»كفر عسكر» مثلما حدث مع مسلسلات قدمها من قبل وهي «الأيام» و«أبوالعلا البشري» و«غوايش» و«اللعب بالدمية». إلا أن الحجار عاد ليؤكد أن قرار تجميع هذه التترات في ألبوم ليس له لوحده بل في يد شركة صوت القاهرة المنتجة لهذه الأعمال.
مخرج إيطالي يناقش أحداث العراق في «الفهد والثلج»
اكد المخرج السينمائي الايطالي روبيرتو بينجيني الذي يصور هذه الايام في روما فيلمه «الفهد والثلج» على ان الحرب في العراق «قد قلبت حياتنا رأسا على عقب مثلما اثرت على الفيلم ايضا، في حين يروي انتاجه الاخير قصة حب تجري احداثها في خضم الصراع العراقي.
وبالنسبة لبينجيني فان «رواية مأساة كالمأساة العراقية او النازية بصورة شعرية مثلما فعلت في (الحياة والجمال) ما هو الا الشيء الاكثر طبيعية في العالم ولاسيما في اوضاع تلامس اعمق ما في كياننا عندما نكون على حافة الانهيار» وفقا لصحيفة «البيان» الاماراتية.
ويروي الفيلم الذي يصور حاليا قصة حب غير متبادل، حب الشاعر اتيليو دي جيوفاني لفيتوريا، بينما تبدأ الحرب العراقية ويشير المخرج الى انه في وضع مثل الوضع الحالي لو انك صورت حتى فيلما وثائقيا حول حبات الكمثرى الناضجة، فلابد للحرب وان تبقى معكوسة فيه».
وعن شخصية بطل الفيلم الذي يجسد دوره المخرج نفسه، يقول بينجيني انه «واحد من اولئك الذين يعملون من الحبة قبة شخص غريب الاطوار في رؤيته للعالم حتى الحجر له اهمية خاصة».من جانب آخر اعرب بينجيني عن سعادته بتحرير الرهينتين الايطاليتين اللتين احتجزتا في بغداد واكد ان لحظة رفع النقاب الذي كان يغطي وجهيهما مثلت: «احد اجمل المشاهد في تاريخ العالم الذي بدا كانبلاج الفجر».
وفي اشارة الى الازمة العراقية اوضح المخرج السينمائي ان «اي مجزرة لا يمكن ان تستخدم لاستباق مجزرة اخرى» على الرغم من اعترافه بانه توجد بعض المعارك الاخرى في الماضي البعيد التي تدخل البهجة الى قلبه كتلك المعارك التي ساهمت في وقف هتلر او معركة «ووترلو» ضد نابليون.
وبعد ان اطلق رسالة تضامنية تجاه هذا الشعب العربي اكد بينجيني ان «جيلنا يستحق استلام جائزة نوبل لانه كان الاول في العالم الذي حصل على تربية قائمة على السلام وضد الحرب».بعد انتهاء عمليات التصوير في روما سينتقل فريق «الفهد والثلج» الى تونس حيث ستسجل المشاهد الخاصة بالعراق ومن المنتظر ان يعرض الفيلم بين تشرين الاول وكانون الثاني من العام المقبل.
فيلم عن كيلوباترا بكلفة 100 مليون دولار
زار سينمائيون من الولايات المتحدة وبريطانيا مصر هذا الاسبوع بدعوة من مدينة الانتاج الاعلامي المصرية الحرة لدراسة مواقع تصوير افلام عن نفرتيتي وكليوبترا والمسيح في مواقعها الطبيعية. اكد ذلك المشرف على تسويق الانتاج الاجنبي في المدينة زكي غازي مشيرا الى ان الوفد الاميركي كان برئاسة الرجل الثاني في شركة «ورنر برذرز» ادم شرودر والبريطاني برئاسة المخرج هيو هدسون الحائز على جائزة الاوسكار عن فيلم «شاريوتس اوف فير ». حسب ما نقل موقع «ميدل ايست اونلاين»
وهذه هي المرة الأولى التي تسعى فيها مدينة الانتاج الاعلامي الى ضيافة وفود سينمائية على هذا المستوى بقصد تشجيع الجهات الاجنبية المنتجة لاختيار مصر لتصوير افلامها بعد ان استطاع مسؤولو المدينة ان «يذللوا العقبات التي كانت تعترض اقبال منتجي السينما الغربية» كما يقول غازي.
وكانت مصر فشلت في سنوات سابقة في منافسة المغرب وتونس على استقطاب السينما الغربية لتصوير افلامها في مصر وتعرضت الرقابة على المصنفات الفنية واجهزة الامن والجمارك الى انتقادات لاذعة من قبل المهتمين بالسينما لاعاقتها تصوير فيلم «المريض الانجليزي» في الصحراء المصرية عندما فازت تونس بتصويره على أرضها.
ويهدف المنتج الاميركي الى تصوير اول فيلم عن «الملكة كليوبترا» في موطنها الاصلي بموازنة تقدر بـ100 مليون دولار. وكان جرى تصوير الأفلام الأخرى التي تطرقت إلى حياة آخر ملكات وملوك البطالمة في أماكن مختلفة عدا مصر.
وقام الوفد بزيارة كل المواقع الممكنة للتصوير بدأ من معابد فيلة في أقصى الجنوب الى واحة سيوه في اقصى الشمال الى جانب الاماكن التي ترك ملوك البطالمة اثارهم فيها.
ومن جهته سعى الوفد البريطاني المكون من المخرج هيو هدسون وكاتب السيناريو مايكل اوستن والمؤلف البريطاني من اصل مصري احمد عثمان لزيارة الاماكن الملائمة لتصوير فيلم عن الملكة نفرتيتي زوجة فرعون التوحيد اخناتون من الاسرة الثامنة عشرة.
والقصة من تاليف تحمد عثمان وتتطرق الى العصر الذي ظهر فيه فرعون التوحيد. والفيلم تبلغ موازنته 110 مليون دولار. وبذلك سيكون اول فيلم سيصور فعلا عن هذا الفرعون من خلال زوجته وكان سبق الى ذلك المخرج وكاتب السيناريو المصري شادي عبد السلام الذي قام بتجهيز سيناريو الفيلم الا انه لم يستطع ان ينفذه لعدم توفر التمويل. وكان اشتهر في افلامه التسجيلية وفيلمه الوحيد «المومياء» بتخصصه الكبير في تصوير الافلام المتعلقة بملوك مصر القدماء من الفراعنة.
كذلك زار الوفد الكنائس المسيحية القديمة في القاهرة وفي الإسكندرية ووادي النطرون والطريق الذي اتبعته الأسرة المقدسة خلال هربها من القوات الرومانية في فلسطين وذلك لمعاينة مناطق تصوير فيلم يزمع إنتاجه عن قصة لأحمد عثمان بعنوان «المسيح في بيت الفراعنة».
والتقى الوفدان بمجموعة من المستثمرين المصريين الذين قد يسهموا في موازنة انتاج الفيلميين. وأكد غازي ان التسهيلات جاءت شاملة وبالاتفاق مع وزارة الثقافة والمالية والداخلية بعد تذليل العقبات التي كانت تعيق بطريقة او بأخرى نجاح المصريين بالحصول على فرصة لتصوير الأفلام الاجنبية في ديارهم.
النوافذ والمشربيات.. رمضان القاهرة بعيون أوروبية
كان شهر رمضان ولا يزال احتفالية دينية قومية تشمل جميع البلدان العربية والإسلامية وذلك لان الاحتفاء بشهر الصوم له دلالته الخاصة في عقيدة المسلم في كل مكان. أما في مصر فإن لرمضان خصوصية لان الجميع مسلمين وأقباط يستقبلونه ببهجة وفرحة لان رمضان لا يرتبط في أذهان المصريين بالاسلام ومناسكه فحسب بل يرتبط أيضا بعادات وتقاليد شعبية متوارثة ولدوا وعاشوا في ظلالها.
وقد لفتت تلك العادات والتقاليد نظر الرحالة الأجانب الذي سجل كتاب «رمضان في الزمن الجميل» للباحث المصري عرفة عبده على الكثير من مشاهداتهم ورصدهم للمظاهر الرمضانية في ليل ونهار القاهرة حيث كتب البريطاني إدوارد لين عن رمضان قائلا «والليلة التي يتوقع أن صبيحتها رمضان تسمى ليلة الرؤية.. فيرسل عدد من الاشخاص الموثوق فيهم إلى مسافة عدة أميال في الصحراء حيث يصفو الجو لكي يروا هلال رمضان».
أما الرحالة الايطالي «فيلكس فابري» الذي زار مصر عام 1483 ميلادية فقد أعرب عن دهشته ليلة دخوله القاهرة لكثرة ما رأى بشوارعها من الانوار والمشاعل والفوانيس المختلف ألوانها وأشكالها يحملها الكبار والصغار ولما استفسر عن ذلك الصخب قيل أنه شهر رمضان وأن المسلمين يحتفلون به على هذا النحو.
ويقول الرحالة الفرنسي «جان باليرن» الذي زار مصر عام 581 ميلادية «يحرص المصريون في رمضان على توزيع اللحوم والصدقات على الفقراء ويتبادلون الزيارات والسهرات ويقومون بإنارة فوانيس كبيرة ملونة أمام المنازل والحوانيت وفي المساجد».
أما «برناردي بريد باخ» الذي قدم لمصر من مدينة البندقية في منتصف القرن الخامس عشر الميلادي فقد وصف مظاهر بهجة الناس بهذا الشهر الكريم مثل إنارة المساجد والدروب والانشاد وحلقات الذكر.
والرحالة الايرلندي «ريتشارد بيرتون» الذي وصل لمصر في عام 1853 ميلادية فكتب قائلا «تراعي مختلف الطبقات شعائر هذا الشهر بإخلاص شديد رغم قسوتها على حد قوله فلم أجد مريضا اضطر ليأكل حتى لمجرد الحفاظ على حياته.. وحتى الآثمين الذين كانوا قبل رمضان قد اعتادوا السكر والعربدة حتى في أوقات الصلاة قد تركوا ما كانوا فيه من إثم فصاموا وصلوا والاثر الواضح على هذا الشهر على المؤمنين هو الوقار الذي يغلف طابعهم وعند اقتراب المغرب تبدو القاهرة وكأنها قد أفاقت من غشيتها فيطل الناس من النوافذ والمشربيات بينما البعض منهمك في صلاته وتسبيحه.