عمان- الراي- يفتتح في السابعة من مساء اليوم في جاليري كريم بوادي صقرة معرض الفنان العراقي دلير شاكرالذي يشتغل على رمز الوقت.
ويقول احد النقاد ان رسوم دلير تتشبه بالوشاية التي تمتزج أصوات كلماتها بأشكال هي في طريقها إلى الإختفاء.
أشكال مهشمة، ذائبة، ممتزجة بفتاتها ومصفاة من حكايات هلعها وشجنها.
تمتحن زخارفها قدرتها على النأي بنا كما لو أنها تتوارى خلف ركام من المصائر المتقاطعة.
و الوقت في اعمال دلير يهزمنا يقول لك كما لو أنه يرى وحده شيئا لا يراه أحد أخر. نبوءة مرتجلة عن حياة صارت تذهب إلى غيابها من غير أن يستطيع أحد ما أن يأسرها أو يستعيد هذياناتها.
الساعات التي يرسمها لا تقوى على حمل الذكرى: شقية تلك الذكرى أم هانئة. لا فرق. لقد هزمنا الوقت ليس أمام هذا المنفي المقتلع من حواسه كلها سوى الإعتراف بهزيمته الإنسانية. وهي هزيمة يسعى الآن إلى أن يصنع منها درسا جماليا، بالمعنى الذي يجعل منها فاتحة للتعرف على واقعة محصنة بغموضها، يقف الوصف أمامها عاجزا عن ارتقاء درجات سلمها.