عمان -احمد الطراونة - أقامت وزارة العدل مساء أول من أمس في قاعة عمان الكبرى في مدينة الحسين للشباب أمسية شعرية شارك فيها الشعراء : زليخة أبو ريشة وعبدالله رضوان وموسى حوامدة ، بمشاركة فرقة أمانة عمان في بادرة هي الأولى من نوعها حضرها عدد كبير من القضاة وموظفو الوزارة ، تحت رعاية وزير العدل شريف الزعبي والذي أناب عنه أمين عام وزارة العدل محمد الغزو وجاء ذلك ضمن نشاطات اللجنة الثقافية في الوزارة ، حيث تبنت وزارة العدل في نهاية الأمسية حملة للتصويت لمدينة البتراء إسهاما من وزارة العدل في دعم هذه المدينة لتكون من عجائب الدنيا السبع . وتحدثت في بداية الأمسية رئيسة اللجنة الثقافية أمل حسن التي اكدت على ضرورة توضيح وترسيم معالم الهوية الأردنية العربية لكي يسمو التجلي نحو الغد ولن يكون ذلك إلا بوجود تشريعات تخترق العزلة وتحتضن التغيير والتجديد .
كما تحدث نائب عن وزير العدل أمين عام وزارة العدل محمد الغزو قائلا تعتبر الثقافة عنوانا لرقي الشعوب ومؤشرا لتطورها وأساسا لانطلاقها وتقدمها في كل المجالات ... ومن هنا جاء ايلاء جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم اهتمامه الشخصي الكبير للثقافة والشأن الثقافي وذلك انطلاقا من رؤية جلالته الحكيمة لتحقيق التنمية في كل المجالات وعلى كل المستويات .
في بداية الامسية قرأ الشاعر عبدالله رضوان عددا من قصائده منها مقام عمان قصيدة بعنوان شرفة للروح قائلا: عمان .../ درج صاعد نحو حد السماء/ وفتنة قلبي/ عكازَّتي حلمي / وجنوني / لأحضن أشواقي / لأطل على فسحة الروح / جنات عمان في خدرها / لأدلل جنباتها .
وقرأ الشاعر موسى حوامدة قصائد متفرقة منها سُلالتي الريح وعنواني المطر قال فيها : قَبْلَ أَنْ تَرتطمَ الفكرةُ بالأرضِ / قبْلَ أنْ تفوحَ رائحةُ الطينِ / تجولتُ في سوقِ الوشاياتِ / أحملُ ضياعي / أقتلُ نفسي / أنا هابيلُ وقابيل، / آدمُ أنا وحواءُ / نسلُ الخطيئةِ وزواجُ السوسنِ من بيتِ الطيوبْ / ..../ لا أطعنُ في صحة النهر / ولا أخبئُ البحر في خزانتي / سلالتي الريحُ / سلالتي الريح وعنواني المطر .
ثم قرأت الشاعرة زليخة أبو ريشة من قصائدها: حزن، وسمك غرق في الأرخبيل، ومن أين الفتى والنون قرأت: أين الذي تكبره المياه / غرفة النجوى وضيق ساعة الكلام / فتحة الأزميل في الرخام / ضحكة الماوردي / فهقة الغمام في صدى يكر صوبه الصدى / أين الذي يخوض في غبار الطلع عندما يفيض من رئاتنا / ويشتهي من النساء غبرة الحديث / يستدل نحو الباب ما يودي إلى سوء الأبواب . و اختتمت الامسية بحفل غنائي قدمته فرقة أمانة عمان، تخلله إطلاق حملة التصويت لمدينة البتراء.