واحة الايمان 29 رمضان 2026

تاريخ النشر : الخميس 12:08 19-3-2026

واحة العلماء

الجنة ونعيمها المقيم.. فأين المشمّرون لها

في هذا الكون الفسيح، أمضت البشرية أعمارها تبحث عن أسراره وعجائبه، ولكنها لم تدرك سوى جزء منه، وكلما اكتشف الإنسان مساحة من الكون وجده أوسع مما يتصور، وأبعد مما وصلت إليه التليسكوبات العملاقة.

وتتجدد همة الإنسان إذا عرف أنّ هذه العقول البشرية، وما فيها من أوهام وتخيلات وطموحات وأمنيات، هي من أسرار الكون التي من خلالها يتحقق له الشعور بالسعادة، وهو يتمنّى دوامها، كما يسعى الإنسان لمعرفة ما يحقق له طموحاته وتخيلاته.

فيما مضى نستشعر القيم الإسلامية وهي تضعنا على الصراط المستقيم والطريق القويم، الذي يوصلنا إلى النعيم المقيم. ففضلا عن العبادات في الإسلام التي تشكل من الفرد والأسرة والمجتمع، الصور الإيمانية التي تبعث بالطمأنينة، وتمسح عن الإنسان غبار الجري وراء سراب الدنيا الذي لا ينقطع ولا ينتهي، كما أنّ الإسلام يعطينا الصورة الحقيقية للسعادة، بعيدا عن الأوهام والطموحات الزائفة.

وتنبني السعادة في حياة المسلم، وهو يؤدي عباداته منتظرا الأجر والمثوبة من عند مولاه، وتبقى أعلى الأمنيات وأغلاها: دخول الجنة، التي لا شقاء فيها ولا فناء.

ولأنه قد ينتابنا شيء من الغفلة عن الذي عند الله تعالى من الجنة ونعيمها المقيم، ومع أنّ الغفلة أمر معتاد، إلا أنه لا بدّ من تجديد الإيمان بين الفينة والأخرى، وخصوصا في موسم الطاعات.

ولأنّ الصائمين كان لهم باب خاصّ من أبواب الجنة اسمه: (الريّان)، ولأننا في أجواء شهر عظيم، ناسب أن نذكر شيئا يسيرا بالجنة.

ومن ذلك ما رواه ابن أبي شيبة: عن مُجَاهِدٍ، قَالَ: (أَرْضُ الْجَنَّةِ مِنْ وَرِقٍ، وَتُرَابُهَا مِسْكٌ، وَأُصُولُ شَجَرِهَا ذَهَبٌ وَفِضَّةٌ، وَأَفْنَانُهَا لُؤْلُؤٌ وَزَبَرْجَدٌ وَيَاقُوتٌ، وَالْوَرَقُ وَالثَّمَرُ تَحْتَ ذَلِكَ، فَمَنْ أَكَلَ قَائِمًا لَمْ يُؤْذِهِ، وَمَنْ أَكَلَ جَالِسًا لَمْ يُؤْذِهِ، وَمَنْ أَكَلَ مُضْطَجِعًا لَمْ يُؤْذِهِ، {وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا} الإنسان: 14 ").

فهذا الوصف التقريبي لأرض الجنة يلائم فهمنا للحياة الدنيا، ويحفزنا لما نسعى إليه تحقيق صورته في الدنيا، وإلا ففي الجنة: الدوام والأبدية، وفيها رؤية ربّنا سبحانه، وفيها: ما تشتهي الأنفس وتلذّ الأعين، وفيها أجمل وأجلّ مما قد يخطر على بشر.

فهنيئا لنا بالجنة يوم ندخل الجنة – لا حرمنا الله دخولها-، وطُوبَى يوم نتفيأ ظلالها، وطوبى: «هِيَ شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ، لَيْسَ فِي الْجَنَّةِ أَهْلُ دَارٍ إِلَّا يُظِلُّهُمْ غُصْنٌ مِنْ أَغْصَانِهَا، فِيهَا مِنْ أَلْوَانِ الثَّمَرِ، وَتَقَعُ عَلَيْهَا طَيْرٌ أَمْثَالُ الْبُخْتِ».

يا للجنة!! كم وصفتها آيات قرآنية وأحاديث نبوية شريفة، مما يتحتم علينا قراءتها وإنعام النظر فيها، لتكون حافزا لنا لفعل الخيرات، والإكثار من الطاعات.

ويبقى عمل الخير المؤشر لدخول الجنة برحمة الله تعالى وبركات منه، ويدخل أهل الجنة الجنة بسلام من ربهم وتحيتهم يوم يلقونه: سلام.. اللهم اجعلنا من أهلها.. آمين.

آداب قراءة وإقراء القرآن الكريم (2/2)

‌‌لقد أظهر الإسلامُ كلَّ معاني الرّقيّ وهو يقدم الأمور ويرتبها، كما أننا نجد في التراث الإسلاميّ الاهتمام بأدقّ التفصيلات، كما في بَاب: (ذِكْرِ أَخْلَاقِ مَنْ يَقْرَأُ عَلَى الْمُقْرِئِ)، أورد المؤلف مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الآجُرِّيُّ، أمورا ينبغي على القارئ المتعلم للقرآن إذا جلس لتعلمه أن يمتثل بها، وأيضا ومن باب أولى يحتاجها كلّ متعلم بين يديْ معلّميه.

كما أوردها بأسلوب ماتع فقال: (مَنْ كَانَ يَقْرَأُ عَلَى غَيْرِهِ وَيَتَلَقَّنُ فَيَنْبَغِي لَهُ أَنْ يُحْسِنَ الْأَدَبَ فِي جُلُوسِهِ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَيَتَوَاضَعَ فِي جُلُوسِهِ، وَيَكُونَ مُقْبِلًا عَلَيْهِ، فَإِنْ ضَجِرَ عَلَيْهِ احْتَمَلَهُ، وَإِنْ زَبَرَهُ احْتَمَلَهُ وَرَفَقَ بِهِ، وَاعْتَقَدَ لَهُ الْهَيْبَةَ، وَالِاسْتِحْيَاءَ مِنْهُ، وَأُحِبُّ أَنْ يَتَلَقَّنَ مَا يَعْلَمُ أَنَّهُ يَضْبِطُ، هُوَ أَعْلَمُ بِنَفْسِهِ، إِنْ كَانَ يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يَحْتَمِلُ فِي التَّلْقِينِ أَكْثَرَ مِنْ خَمْسٍ خَمْسٍ، فَلَا يَنْبَغِي أَنْ يَسْأَلَ الزِّيَادَة، ... وَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يُضْجِرَ مَنْ يُلَقِّنُهُ فَيَزْهُوَ فِيهِ، وَإِذَا لَقَّنَهُ شَكَرَ لَهُ ذَلِكَ، وَدَعَا لَهُ، وَعَظَّمَ قَدْرَهُ، وَلَا يَجْفُو عَلَيْهِ إِنْ جَفَا عَلَيْهِ، وَيُكْرِمُ مَنْ يُلَقِّنُهُ إِنْ هُوَ لَمْ يُكْرِمْ، وَتَسْتَحِي مِنْهُ إِنْ كَانَ هُوَ لَا يَسْتَحِي مِنْكَ، تُلْزِمُ أَنْتَ نَفْسَكَ وَاجِبَ حَقِّهِ عَلَيْكَ، فَبِالْحَرِيِّ أَنْ يَعْرِفَ حَقَّكَ؛ لِأَنَّ أَهْلَ الْقُرْآنِ أَهْلُ خَيْرٍ وَتَيَقُّظٍ وَأَدَبٍ يَعْرِفُونَ الْحَقَّ عَلَى أَنْفُسِهِمْ، فَإِنْ غَفَلَ عَنْ وَاجِبِ حَقِّكَ، فَلَا تَغْفُلْ عَنْ وَاجِبِ حَقِّهِ، فَإِنَّ اللَّهَ عز وجل قَدْ أَمَرَكَ أَنْ تَعْرِفَ حَقَّ الْعَالِمِ وَأَمَرَكَ بِطَاعَةِ الْعُلَمَاءِ، وَكَذَا أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ).

هذا النمط من الأخلاق التي إن تخلّق بها الطالب للعلم، كانت سببا في نجاحه ودوام نجاحه، وأن يكون إنتاجه أكبر وأوفر.

ما بين الأقواس من كتاب: أخلاق أهل القرآن، لمؤلفه: أبو بكر محمد بن الحسين الآجُرِّيُّ البغدادي (ت 360هـ).

أهمّ المهمّات في حياة المسلم.. فقه الأولويات

في أجواء مشحونة في النزاع بين بلدان متعددة، هناك عقلاء يحاولون ويسهرون على منع تفاقم النزاع وانتشار الصراع، وتمدد اللهب، حيث عظيم النار من صغير تصرفات يفتعلها أناس، يخالفهم فيها العقلاء الراغبون بالعيش في سلام، وما يقوم به العقلاء في مرحلة التنازع بين فئات المجتمع الواحد، يسمى: (إصلاح ذات البيْن).

وإصلاح ذات البين فرض على ذوي الرأي والحجى، وفي المقابل: يعدّ من الكبائر ما يقوم به البعض من إثارة القلاقل في المجتمع المسلم، وما يقومون به يسمى: (شقّ عصا الطاعة) أو: (مفارقة جماعة المسلمين) ويد الله مع الجماعة، فيلزمنا الاهتمام بكل كلمة نتكلم بها وبكل عمل نعمله.

ومن زاوية أخرى، ننظر فيها إلى ما حبا اللهُ الأردنّ، من مكانة بين الأمم، والمنعة والحكمة وغير ذلك كثير مما حققته القيادة الرشيدة، وتتابعت فيه الأجيال على تعاون مستمر لتحقيق الأمثل في كلّ ميدان وعلى كلّ صعيد.

فالمكانة نعمة عظيمة، تتطلب منا العمل الكثير، في جهود تمنع سفك دماء الأبرياء، وتحفظ للحضارة وجهها، وللإنسانية كرامتها.

وإذ إننا نرتبط بموسم الطاعات، ينبغي علينا المسارعة بمعرفة المهمات فنقدمها، ويظهر جليّا أنّ من أهم المهمات: التماسك بيننا، ومنع فتيل النزاع بأي شكل كان، لنحافظ على أمننا واستقرارنا، وتأدية الأمانة تجاه هذا الوطن الذي يُعدّ ركيزة مباشرة لأمن أمان ما لا يقلّ عن مائة مليون من البشر، فأين نحن أمام هذه الأمانة العظيمة، بمعرفة المهمات الموكلة لنا كلّ بحسب مكانه ومكانته، ليقدم واجبه لننهض بوطننا وأمتنا.

بل إننا بالحفاظ على وطننا نحفظ أرضاً غالية، ونفوسا في المجد عالية، كما أننا لسنا مجاملين، بل واقعيين، ونحن نؤكد الالتفاف حول القيادة وولاة الأمور، لنجتاز معا ما يطرأ على الساحة، ففي التعاون على الخيرِ الخيرُ كلُّه.

إضاءات من السنّة النبوية

(عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، أَنَّ عَائِشَةَ رضي الله عنها، قَالَتْ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ‌‌ إِنْ عَلِمْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ أَيُّ لَيْلَةٍ هِيَ، مَا أَسْأَلُ رَبِّي؟ قَالَ: " تَقُولِينَ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ ‌عَفُوٌّ ‌تُحِبُّ ‌الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي "). متفق عليه.

من أعجب الأمور في الإسلام، أنه يسهل باب التوبة والاستغفار والإنابة إلى الله تعالى، غافر الذنب وقابل التوب. فليس بينك وبين الله حجاب ولا حاجب يمنعك أيها العبد أيا كان موقعك في المجتمع المسلم، حتى غير المسلم يحقّ له أن يرفع أكفّ الضراعة إلى الله، يطلب شؤون حياته الدنيا، بل ويطلب منه الهداية والعون عليها.

يسوقنا البحث إلى أولوية ينبغي التنبه عليها، فها هو رمضان يقدُم علينا بالنفحات الربانية، ثمّ لا يكاد يغادرنا بالمغفرة والرحمة، وفي الخواتيم تبرز مسألة: (العفو)، حيث جود الله وكرمه علينا أنه يعلمنا من خلال نبيه صلى الله عليه وسلم، ما نقول في أعظم ليلة في السنة: "اللهم إنك عفو فاعف عنا" فيرتقي هذا الدعاء إلى السماء.

كما أن المتأمل يجد أن من كرم الله وعفوه أنه يدلهم كيف يستغفرونه من الذنوب، بل كيف يسألونه العفو عنها، ذلك أنّ المغفرة تعني عدم العقاب على الذنب، والعفو يزيد أن الذنب يمحى من السجلات يوم العرض على ربّ العباد، ففيه خِصيصة زائدة في ليلة خير من ألف شهر.

فرحة العيد.. لا لكسر قلوب الأطفال

إنّ تقوى الله مدعاة لكلّ خير، وما نلبث حين خروجنا من رمضان أن نكون أكثر تقوى، وأكثر حزما في ضبط نفوسنا عن كلّ عداء واعتداء.

ففي واحدة من أهم المتعلقات بأيام العيد - ولكل أمة عيد- تلك الفرحة التي ترتسم على وجنات أطفالنا وتنقش على جدار ذكرياتهم ما لا يمحى مع الزمن.

وفي شريعة الإسلام يأتي من كل عام عيد الفطر السعيد، وتبدأ الاستعدادات للعيد قبيل نهاية شهر الصبر، سوى أن واقعنا يحدثنا عن غصة تتجدد كل عام، حيث يخيم شد الأعصاب على بعض الأسر، وتبدأ مشاهد الحدة والتوتر توقظ أطفالنا على خلافات بين الأبوين اللذين يسابقان الزمن لصناعة السعادة لهما ولأبنائهما، إلا أن العجلة والغضب وسوء الفهم، وحب السيطرة - أحيانا- والاذن المفتحة لكل صوت وصفير ولكل كلمة ظاهرها النصيحة وباطنها من قبلها الشقاق.

وحتى لا أطيل في تجريد الصورة غير المرغوب بها، يكفينا التحذير منها بآية من كتاب ربنا: ((يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله)).

وجميل أن نناقش كيف يمكننا صناعة الصورة الجميلة للعيد، من خلال أصول ديننا التي تقوم على الانشراح، والنصيحة والمحبة والرحمة وغيرها من مسببات السعادة لنا ولذوينا وللناس أجمعين.

ابتهال

اللهم اجعلنا ممن أدرك رمضان صيامه وقيامه، ووفق ليلة القدر وقيامها إيمانا واحتسابا، فغفر له ما تقدم من ذنْبه وما تأخر، واجعلنا يا كريم من عتقاء هذا الشهر الكريم، وامنن علينا بحفظ ألسنتنا من الكذب، وقلوبَنا من الخيانة، وأعمالَنا من الرياء.

اللهم احفظ علينا بلادنا.. سماءها وهواءها وأرضها ومن عليها، بحفظك يا حفيظ يا عليم.

اللَّهُمَّ فَالِقَ الْإِصْبَاحِ، وَجَاعِلَ اللَّيْلِ سَكَنًا، وَالشَّمْسِ وَالْقَمَرِ حُسْبَانًا، اقْضِ عَنّا الدَّيْنَ، وَأَغْنِنا مِنَ الْفَقْرِ، ويسّر لنا في محبتك الأمر، وَأَمْتِعْنِي بِسَمْعِي، وَبَصَرِي، وَقُوَّتِي فِي عبادتك وطاعاتك.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ، وَالْهَرَمِ، وَالْجُبْنِ، وَفِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدجّال، وَفتنة وعَذَابِ الْقَبْرِ.

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }