واحة الايمان الأحد 25 رمضان

تاريخ النشر : الأحد 01:12 15-3-2026
No Image

الصدقة الجارية.. عظيمة الأجر وتترك عظيمَ الأثر (1/2)

يحاول أصحاب الهمم العالية في شتى ميادين الحياة، تركَ بصمةٍ لهم يتذكرهم بها مَن بعدهم، وذلك أمر فطريّ سراود كلّ أحد، بصرف النظر تهيّأت له مسببات النجاح أو البروز أو أنخا على أمل أن تكون في الطريق إليه من كرم الكريم سبحانه.

ثمّ.. إنّ تركَ الأثر مما يسعى إليه الأفذاذ لما يرون من ذِكر السابقين في شتى المحافل أو كتب تلك التخصصات على امتداد العالم، كما يَنضاف إلى مجرّد الذكر أمرٌ آخر لدى المسلمين، وهو: عظيم الأجر.

فالمسلم يؤمن بوجود يوم القيامة يوم الحساب، يومٌ تعرَض فيه الأعمال على ربّ العباد، وهو ينظر إلى موازين الحسنات كيف يكثرها، ومما يكثرها: (الصدقة الجارية)، وهي التي يسمّونها: عمُرًا يضاف إلى عمرِك. فهذا الذي يجري طوالَ عمره لبناء هرم تجاريّ، أو لعلمٍ يؤسس له، أو أبناء يربيهم، قد لا يدرك قطف الثمرة، فجاءت رحمة ربي سبحانه وتعالى، تجمع الخيرَ كلَّه، منه ما نعلم ومنه ما لا نعلم، ومما نعلمه من علم الله تعالى، مما جاء على لسان نبيه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، أنّ الأجر يجري على العبد بعد وفاته، وأنّ انقطاع العمل لا يعني انقطاع الأجر فيما بقي فيه أثر يسري ويسير بين الناس.

ومما تأملته من حديث رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قال: (" إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثَةٍ: إِلَّا مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ ") رواه مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَة. أنّ غي هذا الحديث تعزيز لأصحاب الهمة والمعنويات العالية، في تسخير ذكائهم لنفع الأمة والإنسانية بالذي هو خير، وأنه مهما كان تخصصك: في الطبّ، الهندسة، الفيزياء، الصيدلة، أو غير ذلك من المواقع السياسية والقيادية والإدارية، كونك أيها المسلم تبتكر فكرة، أو تصدر أمرا تنتفع بها الأمة من بعدك فتلكم صدقات جاريات يبقى أثرها ويَعظمُ أجرها.

فبناء المساجد لا يقلّ أهمية عن بناء المدارس والمستشفيات ودوائر الإفتاء والقضاء والثقافة الهادفة والإعلام الذي يوضح للناس أمور دينهم ودنياهم، مع أنّ بناء المساجد لا يعلوها أجرا، ولكن في حال وجد المسجد الجامع في منطقة ما، علينا أن ندرس مليًّا ما هي الصدقة الجارية من بعد المسجد الأكثر نفعا.

يتبع.

آداب العلم في الإسلام.. حضور خطبة الجمعة أنموذجاً

العِلمُ.. وما أدراك ما العلم!!. إنه ذلك الجبل الذي لا يزال آحاد الناسِ وجموعهم في ارتقاء لبلوغ ذروته، مع أنه مما يستحيل أن ندرك ذروته، إلا أنّ من يرتقي مراتبه، هم أرقى الناس وأنفعهم للناس، ما دام أنهم يلتزمون قواعد العلم وأسسَه.

ومن قواعد العلم التي لا بدّ للإنسان أن ينتبه إليها: عدم العجلة في التعليم قبل اكتمال مرحلة التعلم، وذلك في علوم الدين والدنيا، وليس في كلامنا أنّ الذي بدأ بالتعلم لا يعلم غيره حتى يصل درجات الكمال، بل المقصود أن يصل إلى درجات تمكنه من تعليم الآخرين، ولا ينسى مواصلة التعلم على امتداد مرحلة الزمن، وكلما امتدّ عمر العالم، أصبح العطاء منه أكثر من تعلمه، كلّ ذلك بنسب وتناسب يراعيها النبهاء المجدّون لتحصيل العلوم.

ومما يتأكد علينا التنبه إليه، أنّ العلوم الدينية هي التي لا يستهان بها في الفتوى، وفي تعليم الآخرين، فقد يتصدر الناسُ للفتوى فيضلُّون ويُضلُّون الناسَ بغير علم، وسأعطيكم مثالا بسيطا يغفل عنه كثير من الناس: تأخر البعض عن حضور خطبة الجمعة، فقد انتشر بين الناس فكرة: (أنّ خطبة الجمعة يجب أن تكون عشر دقائق ولا تزيد) كما تمّ قرن الحضور للجمعة بالفوائد، وما دام أنّ التقنيات متوفرة فلا حاجة للاستماع، فيحضرون متأخرين إلا قليل منهم.

وهنا ننبه: إنّ حضور خطبة الجمعة والتبكير إليها أمر تعبديّ، ومن يحضر فإنه في ظلال بيت الرحمن ووافدا عليه، وباجتماع القلوب والأبدان تتنزل الرحمات والمغفرات وتزيد البركات، والوقت وقت إجابة الدعوات، وغير ذلك من المعاني العظيمة في التبكير والاستماع، كما في تشجيع الخطيب لإعطاء الفوائد أكثر كلما رأى الاهتمام أكبر.

كما أنّ التعلم مما يراه المسلم يوم الجمعة من الاقتداء بالخطيب والإمام ومن يراهم من أهل العلم، يشكل جزءا من حياة المسلم، وقد جاء في الأدب الصغير اتيه لذوي الهيئات أن يكونوا حريصين على تعليم الناس الخير باقول والعمل، فقال: (علم نفسك قبل تعليم غيرك:

ومن نصب نفسه للناس إمامًا في الدين، فعليه أن يبدأ بتعليم نفسه وتقويمها في السيرة والطُّعمة والرأي واللفظ والأخدان؛ فيكون تعليمه بسيرته أبلغ من تعليمه بلسانه، ...، ومعلم نفسه ومؤدبها أحق بالإجلال والتفضيل من معلم الناس ومؤدبهم).

فأين نحن من تصويبات كثيرة في العلوم الشرعية، التي نراها جلية كلما اقتربنا من مشكاة القرآن والسنة.

الإسلام ومدى موافقته للعقل

يبدأ أحدنا يومَه وهو لا يدري ما يصادفه وما قدّر له من يومه، فمع جميع الترتيبات على الصعيد الشخصيّ أو على صعيد العمل، إلا أنّ الله يدبّر الأمرَ، ويكون تدبير الله أجمل وأكمل من تدبير العبد، وهنا ينتعش المسلم في باب التوكل على الله تعالى، ويشعر بالسعادة وهو يرضى بقضاء الله وقدره.

إلا أننا أحيانا نعيش صراعا بين الرأي والهوى، فالرأي المرتبط بالعقل والهبرة وقد يكون مرتبطا بنصّ شرعيّ فيه أمر ونهي، وفي المقابل نهوى ونتمنى أن تكون النتائج غير ما تبدى لنا، وما جاء في قصة غزوة بدر مثال يعيش بيننا ودرس نتعلم به، حيث كانت الأمنيات تتجه نحو القافلة، فجاءت تدابير المولى بفرقان بين الحق والباطل بقي أثره إلى يوم الدين

وعليه.. يطلب من الواحد منا أن يُحكِم رأيه ويحكم عقله، كما أنّ على المسلم معرفة أنّ التشريع الإسلاميّ يوافق العقل السليم، وأنه متى خالفنا الرأي الشرعيّ فليفتش أحدُنا على الهوى فإنه مكمن الخلاف لا العقل. وأقتبس هنا ما قاله الحكماء: (وعلى العاقل أن يعرف أن الرأي والهوى متعاديان، وأن من شأن الناس تسويف الرأي، وإسعاف الهوى، فيخالف ذلك، وعلى العاقل إذا اشتبه عليه أمران فلم يدر في أيهما الصواب: أن ينظر أهواهما عنده، فيحذره). ومثاله: من أفطر في نهار رمضان من غير عذر شرعيّ، سوى أنه جاملَ الأصحاب، أو أنه أقنع نفسه أنّ العمل معيق للصيام، وغير ذلك مما لو رجح الرأي الصواب وابتعد عن الهوى لنجح.

وسيبقى الرأيُ الصواب يسوقنا إلى بذل التوبة لله تعالى، بعيدا عن مغبات الهوى.

من مشكاة النبوة

(عَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سِمْعَانَ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنِ الْبِرِّ وَالْإِثْمِ فَقَالَ: «الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ، وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ، وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ»). رواه مسلم.

هذا الحديث الشريف من جوامع الكلِم الذي أوتيَه نبيُّنا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فهذا النواس بن سمعان صحابيّ جليل، مكث في المدينة المنورة وافدا إليها بعد الهجرة، ولكن لم يأتها على نية الهجرة، ومع أنه دخل في الإسلام، إلا أنّ التردد كان ينتابه، وهذا التردد أمر فطريّ، وكان يريد أن يتعلم، وبعد سنة جاء يسأل، فأفاده النبيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بما جاء في هذا الحديث، وهو مما أصبح نبراسا للأمة قاطبة.

فمن سأل عن البرّ، والبرّ ينتظم فيه: الطاعة لله، والإحسان إلى الآخرين، واللطفُ معهم، وتقديم العون للمحتاج، والدلالة على الخير، وغير ذلك من أعمال البرّ، فالجواب عنها: حسن الخلق، بمعنى: من أراد أن يقدم البرّ فعليه بحسن الخلق، ومن كان ذا خلق حسن، فقد جمع البرّ لو لم يتمكن من عمل جميع أنواع البرّ، ثمّ إنّ النبيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، علم أنّ العبد قد يختلط عليه أمر هل هو من البر أو من الإثم، فأعطانا المقياس: (وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ، وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ). فمن خاف فعل شيء من أمر الناس أمام الناس، فعليه أن لا يفعله بعيدا عن أعين الناس.

فمن أراد رمي النفايات – مثلا- ولو رآه الناس لامتنع أن يرميها، كان حقا عليه أن لا يرميها، هذا مثال بسيط، من استهان بمثله، كان لما هو أكبر أقرب من التجاوز فلنحذر، وهكذا في كلّ أعمال البرّ وأعمال الإثم.

من وحي السنّة النبوية

اليقين.. ومراتب الإسلام الثلاث

مراتب الإسلام ثلاث: الإسلام، الإيمان والإحسان، وهذه المراتب لا ينبغي أن تنفكّ عن بعضها، فأركان الإسلام فيها عبادات قولية وعملية، لا ينبغي لمسلم أن يدعي الإيمان بالقلب ويترك الشعائر الدينية الكبرى التي هي أركان الإسلام وأساسه.

ثمّ تأتي أركان الإيمان وهي أعمال قلبية، وما أن تستقرّ بالقلب وتترسخ حتى تظهر على أعمال المؤمن، كالتواضع والتقوى، والخوف من الله والرجاء بما عنده سبحانه، وتأتي مرتبة الإحسان، حيث تنتج عن مراقبة الله في قلب المسلم وما يعمل ويقول، فلا يصدر عنه أمر إلا بعد أن يتأكد من أنها من مرضات الله سبحانه، كما أنّ الإحسان يبدأ بالمؤمن إلى مرتبة اليقين، كما أنه يصبح خيره من الذي يصل إلى الآخرين.

ولست بصدد الحديث عن مراتب اليقين من حيث المعرفة، ولكنّ حديثي عن ذات اليقين، والذي تناوله علماء السلوك وفي كلامهم إيحاءات جليلة، في أنّ اليقين مرتبة قد تنتاب العبد في بعض المواطن فيستشعر باليقين زيادة، ومثاله: حديث أبي بكر الصديق: (قَالَ: نَظَرتُ إِلَى أَقْدَامِ المُشْرِكينَ وَنَحنُ في الغَارِ وَهُمْ عَلَى رُؤُوسِنا، فقلتُ: يَا رسولَ الله، لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ نَظَرَ تَحْتَ قَدَمَيهِ لأَبْصَرَنَا. فَقَالَ: «مَا ظَنُّكَ يَا أَبا بَكرٍ باثنَيْنِ الله ثَالِثُهُمَا»). مُتَّفَقٌ عَلَيهِ. فيقين أبي بكر على جلالة قدره، في هذا المقام –أو غيره- لم يساوي يقين رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

في حين أنّ أبا بكر في مقام آخر قد يصل إلى مرتبة اليقين، في موقف ينعم اللهُ عليه بتلك المرتبة التي لا يُحرم منها مسلم، بل أحيانا قد يصل إليها غير مسلم أثناء بحثه عن الدين الحقّ فينبلج اليقين في قلبه، فيمتلئ من الإيمان فيُرزقَه.

وجاء كتاب الزهد للإمام أحمد: (عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ الشِّخِّيرِ أَنَّهُ قَالَ: «كَانَ مِمَّا مَنَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى الْعِبَادِ أَنَّهُ جَعَلَ مَعَ هَذَا الْيَقِينِ غَفْلَةً وَلَوْ جَعَلَ مَعَهُ خَشْيَةً لَمْ يَنْتَفِعُوا بِشَيْءٍ»). بمعنى: أنّ اليقين لا يكون ولا يطلب كلّ حين، فهي مرتبة عظيمة مطلوبة في أمور دون أمور، فقد يعمل المسلم الحسنات من تلقاء نفسه ويؤجر عليها، ولا يكلّف أن يصاحب اليقين طوال يومه، وهي مسألة دقيقة يبينها ما جاء في كتاب الزهد للإمام أحمد: «الْيَقِينُ خَطَرَاتٌ وَالْإِيمَانُ ثَابِتٌ فِي الْقَلْبِ».

ومما ننبه عليه في الجملة: أنّ اهتمام المسلم يكون بالطاعات التي من خلالها يرتقي المراتب، والتي تقربه من الله تعالى، وكلّ واحد منا عليه أن يتعرّض للنفحات الإيمانية في مواسم العبادات على مدار اليوم والأسبوع وعلى امتداد أشهر أو أيام أو ليالي مباركات يحبها الله تعالى، فيجدّ العبد بالعبادة فيرتقي ما شاء الله أن يرتقي.

كما ننبه إلى أنّ مما يحقق اليقين، أن يجعل الإنسان بينه وبين الله خبيئة، في الصلوات والصدقات والدعوات وغير ذلك مما ينفع به عبادالله سبحانه.

ابتهال

اللَّهُمَّ نعْتَرِفُ بِالذَّنوب، فنحن نستغفر ونتوب، وإليك في هذه العشر نؤوب، كما نَبُوءُ بِالنِّعْم التي أنعمتها علينا ونحمدك عليها، فاجعل حمدنا إليك سببا للمغفرات، وفتحا للخيرات، واغْفِرْ بنا ولوالدينا ومن له حق علينا، إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، اللَّهُمَّ ارْزُقْنا الْكَفَافَ، وَاقْضِ عَنّا الدَّيْنَ واغننا بحلالك عن حرامك وبفضلك عمن سواك، واجعل لنا من رضاك وافر الحظّ والنصيب، واجعلنا من أهل التقوى، ومن عبادك الصالحين.

ويا أرحم الراحمين، يا أكرم الأكرمين، يا عفوّ يا عظيم.. يا ربّ العالمين احفظ بلادنا وبلاد المسلمين، وأدم علينا نِعمَ الأمن والأمان والاستقرار في كلّ مكان يُذكر فيه اسمُكَ يل ربَّنا.. آمين.

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }