واحة الايمان 15 رمضان 2026

تاريخ النشر : الأربعاء 11:15 4-3-2026

واحة العلماء

حسن الظن بالله تعالى.. مفتاح دار السعادة

الدكتور محمد الزبن

عميد كلية الشريعة- جامعة الزرقاء.

تأتي الخيرات في شريعة الإسلام، من خلال الدعوة إلى كلّ خير والنهي عن كلّ شرّ، فتأتي الأوامر لضبط النفوس بالنية الصالحة والصدق والإخلاص، وغيرها من أعمال القلوب التي إذا تهيّأت في النفوس أنارتها، وفي الأعمال صوّبتها، وفي المعاملات أزهرتها وأثمرتها.

وإنّ من أعمال القوب التي لا بدّ منها: حسن الظنّ بالله تعالى، ذلك أن العبدَ يعيش دنياه في اختبار، وقد يظهر له من تدبير الله في كونه أمور يدخل من خلالها التفكيرُ الخاطئ، فيقول بلسان الحال أو المقال: لو أن الله أعطاني كذا وكذا لكنت سعيدا، ولو أن الله منع عني كذا وكذا لكنت سعيدا.

فهذه اللو هي التي تفتح عمل الشيطان، ولم أقف على أحد من العلماء يربط بين مثل هذه اللوْ وبين حسن أو سوء الظنّ بالله.

لذا.. فإنني أجد نفسي أمام ضرورة تبيان هذا الأمر، خصوصا أنّ حسن الظنّ بالله تعالى من الإيمان ومن ثمرات الإيمان، وفي مقابله يكون سوء الظنّ بالله تعالى من النفاق عياذا بالله منه.

وقد قال المحاسبيّ في رسالة المسترشدين: (فَفرض الْقلب بعد الْإِيمَان وَالتَّوْبَة، إخلاص الْعَمَل لله واعتقاد حسن الظَّن عِنْد الشُّبْهَة). فإن اشتبه على الإنسان أمر من البلاء أو الابتلاء، وفوّض أمره إلى الله تعالى، وأقام حسن الظنّ بالله تعالى، ويسبق ذلك دعائم الإيمان من تفتيش للإعمال، وتقديم التوبة على الغفلة أو التقصير.

فالذي ينظر إلى النعم تتخطاه وتذهب إلى غيره، قد ينتابه الحزن على فوات الدنيا، ولكنه بحسن الظن بالله لا يحزن، بل يتهيّأ له سعادة الدنيا براحة البال، وسعادة الآخرة بالإقبال على الله تعالى سليم القلب،.

كما أنّ حسن الظنّ بالله يسوق إلى حسن الظنّ بعباده، وقد قال الآجُرّيّ: (سَلِيمُ الْقَلْبِ لِلْعِبَادِ مِنَ الْغِلِّ وَالْحَسَدِ , يَغْلِبُ عَلَى قَلْبِهِ حُسْنُ الظَّنِّ بِالْمُؤْمِنِينَ فِي كُلِّ مَا أَمْكَنَ فِيهِ الْعُذْرُ , لَا يُحِبُّ زَوَالَ النِّعَمِ عَنْ أَحَدٍ مِنَ الْعِبَادِ)

كما أنّ حسن الظنّ بالله، علامة الرضا بما قدّر اللهُ وقضى، كما أنه علامة حسن العبادة كما قيل: (حسن الظنّ بالله عزّ وجلّ من حسن عبادة الله عزّ وجلّ).

فتاوى

ما المقصود بـ(الأرحام)، وهل هناك ضوابط شرعية لكيفية صلتهم والتعامل معهم؟

ظاهر ما تشير إليه الأدلة الشرعية أن الأرحام هم جميع الأقارب من جهة الأب والأم، وأنه يندب للمسلم صلتهم والإحسان إليهم، وتتفاوت درجة المطالبة بالصلة بحسب درجة القرابة، فكلما كانت القرابة أشد تأكدت الصلة أكثر.

يقول ابن حجر الهيتمي رحمه الله: «المراد بالأرحام–الذين يتأكد برهم وتحرم قطيعتهم–جميع الأقارب من جهة الأب أو الأم وإن بعدوا، ومن ثم قال في» الأذكار «: يستحب استحبابا متأكدا زيارة الصالحين والإخوان والجيران والأصدقاء والأقارب، وإكرامهم، وبرهم، وصلتهم، وضَبْطُ ذلك يختلف باختلاف أحوالهم ومراتبهم وفراغهم، وينبغي أن يكون زيارته لهم على وجه لا يكرهونه، وفي وقت يرضونه، والأحاديث والآثار في هذا كثيرة مشهورة » انتهى. » الفتاوى الفقهية الكبرى » (4/ 244) طبعة المكتبة الإسلامية.

فيستحب للمسلم صلة أبناء عمومته بما يتيسر له من أنواع الإحسان، بالمال، وقضاء الحوائج، والزيارات، أو الاتصالات، ونحو ذلك، بحيث لا يكون في صلتهم محذور شرعي من اختلاط أو خلوة أو نظر محرم، كما لا يجوز من خلال صلة الأرحام التدخل في شؤون الآخرين بما يفسد العلاقة بينهم. والله أعلم.

ما المقصود بـ: وإن امرؤ قاتله أو شاتمه فليقل: إني صائم

وقال سماحة المفتي العام عبد الكريم الخصاونة – السابق- حفظه الله تعالى:

إن رقي الأمم ونهضتها، ومصدر حضارتها وتقدمها يكمن في مكارم أخلاقها إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن همو ذهبت أخلاقهم ذهبوا

والأخلاق ركن من أركان المروءة كما يقول الشافعي رحمه الله: للمروءة أربعة أركان: حسن الأخلاق، والتواضع، والسخاء، والنسك.

وقدوتنا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الذي جمع فيه الله تعالى الفضائل والكمالات، وصفه رب العزة بهذا الوصف الجليل: (وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ) القلم/ 4.

دخل على النبي صلى الله عليه وسلم أعرابي جلف يقول له: أعطني يا محمد من مال الله، فإن المال ليس مال أبيك ولا أمك، فرد عليه الرسول صلى الله عليه وسلم: (نعم، المال مال الله والأرض أرض الله والناس عباد الله)، كان هذا ردّ النبي صلى الله عليه وسلم في حِلْم وأناه دون أن يغضب أو يثور، وأمر صلى الله عليه وسلم له بقدر من الطعام وأخذه الأعرابي وهمّ بالانصراف، ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم استوقفه ليحاسبه بأدب على ما فرط منه، فقال له الأعرابي: كيف تحاسبني على ما أسأت وأنت الذي قال الله تعالى فيك: (وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ )، فابتسم الرسول صلى الله عليه وسلم وعفا عنه.

ويتفاوت الناس في حسن الأخلاق، فكف الأذى عن الناس ومعاملتهم بالحسنى والإحسان للجيران هذا خلق جميل، والأجمل منه أن يصبر على أذى الآخرين، وأن يكون عنده قوة على احتمال الأذى، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: (الصِّيَامُ جُنَّةٌ فَلاَ يَرْفُثْ وَلاَ يَجْهَلْ، وَإِنِ امْرُؤٌ قَاتَلَهُ أَوْ شَاتَمَهُ فَلْيَقُلْ: إِنِّي صَائِمٌ مَرَّتَيْنِ) «صحيح البخاري».

فصاحب الخلق العظيم يتحلى بالصبر والحلم وسعة الصدر، وهو مالك لنفسه وقابض على زمامها، وفوق ذلك يكون عنده صفح وعفو وإعراض عن الجاهلين إني صائم، وهذا الذي أتى عليه الرسول صلى الله عليه وسلم عندما قال: (لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ، إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الغَضَبِ).«صحيح البخاري».

وبيّن الحقّ عز وجل أن صاحب الخلق العظيم هو الذي يستطيع بقدرته ولطفه دفع الغضب بالصبر، والجهل بالحلم، والإساءة بالعفو، قال الله تعالى: (وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ) فصلت: 34- 35.

نعم لا يمكن أن يتساوى فعل الحسنة مع فعل السيئة بل بينهما فرق عظيم في الجزاء وحسن العاقبة (ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) توجيه ربّاني إلى دفع السيئة بالخصلة التي هي أحسن....

إلى آخر كلامه يحفظه الله تعالى وعلماءَ المسلمين.

الفأل الحسن

مما تعلمناه من نبيّنا صلى الله عليه وسلّم: التزام الفأل الحسن. ثم.. الابتعاد عن الشؤم والتشاؤم، وهذان الأمران مما ينبغي نشرهما بين الناس، ذلك أنّ الذي أعطاه القوة والصحة فصام وصلى، تراه أحيانا يحسب حسابا ليوم يضعف فيه أو يمرض، والواجب عليه أن يتفاءل بالخير، لا أن يكون متشاءما، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إنّ الله يحب الفأل).

وقد تناول العلماء مسألة الفأل، ففي شرح ابن بطّال على صحيح البخاريّ في الحديث: (...قَالُوا: وَمَا الْفَأْلُ؟ قَالَ: (الْكَلِمَةُ الصَّالِحَةُ يَسْمَعُهَا أَحَدُكُمْ). فهذه الكلمة الصالحة هي مدعاة الخير مبعدة عن الشرّ.

كما جاء في الشرح: (قال الخطابى: الفرق بين الفأل والطيرة أن الفأل إنما هو من طريق حسن الظن بالله تعالى والطيرة وإنما هى من طريق الاتكال على شىء سواه.

وقال الأصمعى: سألت ابن عون عن الفأل فقال: هو أن تكون مريضًا فتسمع يا سالم، أو تكون باغيا فتسمع يا واجد. قال المؤلف: وكان النبى يسأل عن اسم الخيل والأرض والإنسان فإن كان حسنًا سر بذلك واستبشر به وإن كان سيئًا ساء ذلك).

كما أننا بحاجة إلى الفأل كلما ادلهمت الأمور، لتكون العواقب كريمة، وإن قدّر الله تعالى أمرا، فإننا نلزم الصبر والاحتساب، ويكون الفأل هو قائدنا إلى الخروج من المآزق، وفي التشاؤم تأزيم للحدث.

ألا وتواوا بالذي هو خير.

في رحاب آية كريمة

الدكتور محمود أبو حردان

عضو هيئة التدريس كلية الشريعة – جامعة الزرقاء

قال الله تعالى:

(وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ)(سورة الشورى: 7).

في زحمة الحياة، ينشغل الناس ببناء الغد: يخططون، ويودِعون، ويجمعون، ويعدّون للمستقبل القريب عدّته. يشيدون الآمال كأن الدنيا دار بقاءٍ لا فناء، ويحسبون أن العمر يُؤخذ بالحساب والضمانات، وأن المستقبل مرهونٌ بصكوكٍ يوقّعها البشر لا القدَر.

لكنّ الحقيقة التي يغفل عنها كثيرون: أن هناك مستقبلاً أعظم، وأطول، وأبقى، إنه المستقبل الذي لا ينتهي بإنجازٍ أرضيّ ولا شهادة جامعية ولا صفقة ناجحة، بل يبدأ بعد آخر نفس يخرج من الجسد.

فبينما يجتهد الناس في ترتيب مستقبل السنوات، قلّ منهم من يُعدُّ عدّة مستقبل الأبد؛ مستقبل اللحظة التي يُطوى فيها العمر، ويُغلق الدفتر، ويُفتح كتابٌ آخر عنوانه: (فريقٌ في الجنة وفريقٌ في السعير).

إن المبالغة في تعمير الدنيا مع إهمال الآخرة ليست ذكاءً ولا حُسن تدبير؛ بل غفلةٌ ناعمة تُسكّن الروح حتى تستيقظ على الحقيقة التي لا تقبل المساومة.

فالفريق الأول اختار العمل الصالح، وصحوة القلب، والإحسان في السرّ والعلن، فكان نصيبه الخلود في جناتٍ عرضها السماوات والأرض.

والفريق الثاني باع مستقبله الأبدي بثمنٍ زائل، ترك قلبه للغفلة، وماله للشهوة، وعمره للتسويف، فكان مآله السعير.

الدنيا مراحل قصيرة نعمل لها على قدرها، ونحقق فيها مرادَ ربّنا، وأما الآخرة فمستقرّ لا تحوّل فيه، وأبدية لا فناء فيها. فاختر لنفسك الآن، قبل أن يُغلق الباب: في أي الفريقين ستكون؟.

ولا بدّ من التواصي بالحق، فقد ابتدأت الآية الكريمة، بالتذكير بما أنزله الله تعالى من الهدى والنور، وما يحمله من التحذير.

ومع الطاعات، نقترب من ربّ العباد ومن جنة النعيم المقيم.. اللهم اجعلنا من أهلها بكرمك يا مولانا.. آمين.

مناجاة

اللهم لك العتبى حتى ترضى، سبحانك يا ربّنا، نناجيك يا ربّنا، أن لا تدع لنا همًّا إلا أزلته، ولا كربًا إلا فرّجتَه، اللهمّ صلّ على محمد وآل محمد في الأولين والآخرين، واهدنا سبل السلام إلى جنات النعيم، أكرمنا من عندك وأفِضْل علينا من فضلك، وانشر علينا من عظيم رحمتك، وأنزل علينا من بركاتك.

يا ربّنا احفظنا بحفظك واكلأنا برعايتك، واحفظ علينا إيماننا وأمننا وأماننا وأجزل المثوبة لكلّ من كان سببا لهذه النعم.

اللهم أعطنا ولا تحرمنا وتقبل منا ولا تردنا.. وارفع درجاتنا في عليين، وتقبل منا الصيام والقيام وسائر الأعمال.

وصلّ اللهم على خير البرايا محمد صلى الله عليه وسلّم.

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }