واحة الايمان 21رمضان 2026

تاريخ النشر : الأربعاء 12:27 11-3-2026

مراجعة النفس وأساس السلوك الإيماني

يرتبط الإيمان بالله تعالى، بكثير من المفاهيم والمعايير التربوية والسلوكية وغيرها، فيقال: الوعي الإيماني، السلوك الإيمانيّ، التربية الإيمانية والميادين الإيمانية، وغير ذلك كثير مما يعزز البناء الداخليّ للفرد والمجتمع الإيمانيّ أيضا، كنتيجة لتلك المعطيات والمفاهيم.

ويأتي الوعي الإيماني الذي يحقق اليقظة من الغفلة وإدراك أنّ الانضباط السلوكيّ هو روح العبادة، كما في الانضباط السلوكيّ للصائم، حيث إنّ الصيام حُكمًا الامتناع عن الطعام والشراب، فلازم ضِمنًا أن يكون الامتناع عن العبث والجهل والتعدي على الآخرين.

وبما أننا في السلوك الإيمانيّ نخوض غمارَه ونجتازُ بحارَه، فينبغي أن نعرّج على واحدة من أهمّ المثبتات للسلوك الإيمانيّ، وأيضا إحدى أهمّ المسبحات في فلك الأخلاق، والجاريات في ميدان سباقه، إنها تلك التي تكلم عنها أحد أعمدة علماء السلوك الأوائل، إنه: الحارث بن أسد المحاسبيّ: (ت: 243هـ)، حيث قال في آداب النفوس: («آداب النفوس للمحاسبي» (ص83):

«‌‌الْمُرَاجَعَة اساس ‌السلوك الصَّحِيح: وَاعْلَم أني إنما أكثر عَلَيْك وعَلى نَفسِي من ذكر الْمُرَاجَعَة لما قد استبان لي من الِاضْطِرَار وَالْحَاجة اليها فَلَو قد تعلّقت بِشَيْء من الْخَيْر فِيهَا يكون ونسبتها وإلا فَلَا وَمَا تَركك لَهَا إلا كالمستأنس لعَدوه وَالْمُسلم نَفسه إليه فَهَلَكت وأنت لَا تشعر.

وإن كنت متهاونا بِمَا اقول لَك فَإِن أكثر حَاجَتك اليها فِي صَلَاة الْفَرِيضَة ثمَّ بعْدهَا وهلم جرا فِي جَمِيع امورك

وَلَو كنت مِمَّن يتفقد أمْرَهْ لعَلِمت مَاذَا دخل عَلَيْك من الندامة وَالْحَسْرَة حَيْثُ فارقتك الْمُرَاجَعَة فِي صَلَاة الْفَرِيضَة فَلم تدر مَاذَا قَرَأَ امامك وَلم تدر أَفِي فرض كنت ام فِي نَافِلَة فِي صَلَاة كنت ام فِي غَيرهَا وانت فِي رَأْي الْعين مِمَّن يُنَاجِي ربه»).

ففي كلام الحارث المحاسبيّ أمور، منها:

أولا: أنّ مراجعة النفس بين الفينة والأخرى وتفقد أمرها، وأين هي من الصواب أو الخطأ، وهل هي تمتنع عن الغيبة والنميمة وغيرها من العادات، أم أنها تمعن فيها فتهلَك وتُهلِك.

ثانيا: نقل المعرفة، وأنه وبعد تجربة ينصح بعدم إغفال مراجعة النفس التي تصوّب السلوك وتجعل الإنسان يسلك الجادّة الصحيحة.

ثالثا: إعطاء المثال الواقعي الذي يمكن لكلّ واحد أن يستخدمه كمقياس على ضبط النفس، ومدى انقيادها في السلوك الإيمانيّ الأمثل.

»العلم قبل القول والعمل«

للعمل أهمية في الإسلام، وليس ذلك على الصعيد البنائي للحياة والاستخلاف في الأرض، بل على صعيد العبادة والقرب من الله تعالى، وهو المقياس المرادف لأعمال القلوب، وهو المؤشر لنَيْل الحسنات، والوقاية من المغبّات والزلات، كما أنه عنوان التقوى الذي يدلنا على نقاء القلوب.

وعنوان هذه المقالة، هي باب من أبواب صحيح البخاريّ رحمه الله تعالى، فهو يشير إلى أمر شرعيّ، أخذه العلماء من النصوص الشرعية من الوحيين.

كما أنه مذهب علماء هذه الأمة، وقد حاولت فرقة اضمحلّ وجودها، وبقي بعض أفكارها تسري عند بعض الناس ممن قد يغفل عن أسس هذا الدين، وهي فرقة: المرجئة. الذين قالوا بالاكتفاء بالإيمان بالقلوب حتى لو لم يقم المسلم بصلاة أو زكاة ولا حجّ.

ومع أنّ تقصير المسلم بالطاعات يُدخله في باب العفو إن تدارك نفسه بتوبة، كما أنّ أمره إلى الله يوم الحساب، إلا أنّه لا يجوز لمسلم أن ينكر ثوابت الدين، أو أن يجرّد الدين من معانيه السامية.

لأجل ذلك كان لا بدّ من العلم، قبل الشروع بالعمل، فيسأل المرء المسلم عن دينه، ما عليه من واجب فيقدمه على النوافل، حتى إذا انتهى من فرض الزكاة سأل عن جانب الصدقات، وإذا انتهى عن واجب سأل عن واجب، فهناك للبيئة ولظروف الزمان ما يحتم عليه فعله نافلة وما يكون في حقه واجبا.

فتاوى

جاء على موقع دائرة الإفتاء الأردنية، كلام لطيف لسماحة الدكتور نوح علي سلمان رحمه الله، يوضح فيه المعاني العميقة للفرح في العيد، وأنا أنقل بعضَه إليكم، لنبدأ باستقبال العيد بالفرحة، بعيدا عن منغصات القلوب على أبنائنا وأهل بيوتنا، مع الدعاء لله أن يتقبل منا، وأن يأتي العيد وبلادنا والأمتين العربية والإسلامية بوافر النعم.

حيث يقول رحمه الله تعالى:

(...، العيد في الإسلام ليس لمناسبة دنيوية وإنما هو لمناسبة دينية؛ فعيد رمضان يكون بعد أداء فريضة الصيام شكراً لله على توفيقه وهدايته لنا إلى هذا الدين الكريم، وإلى الصوم وما فيه من فوائد، وعيد الأضحى يكون بعد انقضاء المؤتمر الإسلامي الكبير على جبل عرفات، وشكراً لله يُعَيِّدُ المسلمون في كل مكان، ويشاركون إخوانهم الحجاج بهذه الفرحة؛ فبعد أن يكون اللقاء على عرفات بالأجسام لقسم من المسلمين يكون اللقاء في العيد بالأرواح والمشاعر للمسلمين جميعاً.

وكذلك العيد في رمضان؛ فبعد أن كان المسلمون يفطرون في زمن واحد لكن قد يتقدم قطر على قطر في الإفطار حسب مغيب الشمس يأتي يوم العيد فيُعَيِّدُ المسلمون به في كل مكان.

ولم يربط الإسلام أعياده بحوادث أرضية؛ لأن الأرض وما عليها مصيرها الفناء، وإنما ربط أعياده بإنجاز الطاعات الإلهية التي لا تُفني ثوابها الأيام، ثم هي تتكرر كل عام بتكرر القيام بالطاعة.

ثم إن لربط العيد بالطاعة معنى سامياً؛ فهو يشير إلى أن الغاية الأولى للمسلم في الحياة إنما هي رضا الله وطاعته، وتقوية الصلة به، أما المكاسب الدنيوية فهي ثانوية، وتكون مقبولة ومن جملة الطاعات إن أدت إلى رضا الله.

ثم إن الإسلام جعل التعبير عن هذه الفرحة بالاجتماع الكبير لكل أهل بلد في بلدهم ثم يؤدون معاً الصلاة لله تعالى، وهم قبل الصلاة وبعدها يُكَبِّرون الله ويُوحِّدونه ويحمدونه على نعمه وتوفيقه، وما أجمل أصواتهم وهي ترتفع مرتلة: (الله أكبر.. الله أكبر.. الله أكبر.. لا إله إلا الله.. الله أكبر.. الله أكبر.. ولله الحمد) هذا هو النشيد الخالد الذي ينطلق معترفاً بأن الله أكبر من كل شيء؛ فهو القديم الخالد وما عداه محدث فان، وهو الإله الحق، وما عداه من آلهة مزعومة فانية.

ثم يعود المسلم ليكبر ويكبر ثم ينهي نشيده بالثناء على الله وشكره على الهداية، وهكذا يحلق المسلم فوق الدنيا وحطامها والحياة ونزهاتها والشكليات وسخافاتها فيقرر صوته المرتفع إلى السماء أن الله وحده هو الكبير وما عداه مخلوق عاجز.

لقد طلب الإسلام منا أن نكبره في العيد أينما كنا: في الطريق والبيت والمسجد.. ثم نخرج جميعاً إلى المصلى، وهو مكان خارج البلد لتؤدى الصلاة، وهي صلاة خاصة نكبر في أول كل ركعة من ركعاتها أكثر مما نكبر في الصلاة، ثم يخطب الإمام مفتتحاً خطبته بالحقيقة الخالدة: الله أكبر.. الله أكبر..). انتهى مختصرا.

يقين وشوق

سعاد عبدالله دعوب

أستاذ الشريعة ـ الجامعة الأسمرية ـ ليبيا

بين يقين وشوق يعيش المؤمن في دنياه لأخراه، يقين بالله وشوق للقاه، ومهما بلغ بالمرء تقصيره وكثرة ذنوبه يظل على يقين من رحمة الله، وتتطلع نفسه للقاء ربها والطمع في النظرة إليه، وقد كان الحبيب صلى الله عليه وسلم يعلمنا في الدعاء فيقول: " اللهم إني أسألك لذة النظر إلى وجهك والشوق إلى لقائك في غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة".

فلذة النظر إلى وجهه الكريم هي أعظم نعيم في الآخرة، أن يرى الله في الجنة من غير حجاب، وتلك النظرة هي التجلي الذاتي الأبدي، وهذه أعظم لذة يحظى بها المؤمن وتفوق كل لذة أخروية. أما الشوق إلى لقائه سبحانه فهو الحب الأعمق والعشق الأروع في هذه الدنيا، فكل مشاعر المرء مهما بلغت من الدفء والحنان لا تعادل نبضة يتدفق بها القلب متوسما عشق الإله، ملقيا بمتاعبه وصخب حياته عند عتبة باب رضاه.

وقد جمع النبي صل الله عليه وسلم بين أطيب ما في الدنيا وهو الشوق إلى لقاء الله، وأطيب ما في الآخرة وهو النظر إلى وجهه الكريم. فالمؤمن في الدنيا يعيش بين يقين لقاء ربه مشتاقًا إليه، ويُجزى في الآخرة بأعظم مكافأة وهي لذة النظر إلى وجهه سبحانه.

بين يقين وشوق إلى اللقاء، وقلب العبد سائلٌ الله أن يكون هذا اللقاء دون ابتلاء شديد يضره في دينه أو دنياه، فيطلبَ الموت بسبب شدة البلاء، بل يطلبه في حال العافية، بعيدًا عن الفتن التي تضل العبد عن الحق، سواء كانت فتن الشهوات أو الشبهات، فيطلب اللقاء شوقا لربه، وطمعًا في رحمته ونعيمه، ولا يضيع حب من أحببت إذا خلُص الحب وصدقت النوايا.

إضاءات من السنّة النبوية

»من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه«

إنّ ربط العادات الجميلة مع الإيمان يضفي عليها قيمة الجلالة، فكم من حديث شريف تحدث فيه النبيّ صلى الله عليه وسلم، عن عادات اشتهر بها العرب، بل وكثير من الأمم، كإكرام الضيف، إلا أنه يحرّض عليها ويوصي بها.

والمتأمل لذلك يجد عدة أمور، منها: جعل هذه العادات التي هي من اليسير على الناس جزءًا من الدين، مما يثقّل الموازين، ويقرّب من ربّ العالمين.

ثم.. إذا سأل أحدُهم عن هذا الدين، فتكون الإجابة متضمنة للتوصيات النبوية لأدق التفصيلات وأوضحها وأعمقها.

وهنا نتأمل كيف التوصية بإكرام الضيف تأخذ الصبغة الدينية، وأنها تمنع كلَّ أحد من التعدي على من أكرم ضيفه، فلا يتهمه أحد بالإسراف، ولا يتهمه أحد بأنه ضيّع نفسه حينما أكرم ضيفه.

كما أنّ القصص على امتداد الزمان والمكان، ترجع إلينا بأخبار سارّة عن كلّ من أكرم ضيفه وتعنّى الكرم، وكلما كان فقيرا أكثر كلما كان السرور بسماع قصته أكثر أثرا، لعل ذلك لأنه نابع من الإيمان القلبي، ومن الفطرة السليمة.

في رحاب آية كريمة

قال الله تعالى: (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون)

لقد أشرقت هذه الآية بنور العلم، وأورفت شجرة المعرفة والعلوم بعدما سقيناها بالسؤال امتثالا لأمر الله تعالى.

ومن أراد أن يتعلم التواضع بالسؤال وبالوصال مع أهل العلم، ممن هم دونه بالعمر والعلم والمكانة كما يتواصل مع الذين هم أكبر منه، فلينظر إلى حال الصحابة، ذلك أن المقصد من السؤال: التعلم. وهو يقوم بمن عنده الإجابة، دون النظر إلى الشكليات.

ولعلي أذكر درسًا من مئات الدروس التي جاءتنا عن الصحابة الكرام وعن تابعيهم في ذات السياق، وهذا الدرس هو أنّ سلمان الفارسي كتب إلى أبي الدرداء رضي الله عنهما رسالة فيها توصية من صحابيّ أكبر منه سنا بعشرات السنين، ولم تمنع أبو الدرداء شهرته في الشام من أن يقبل رسالة من بيت المقدس حيث يقطن، فيقول فيها: («إِنَّ الْعِلْمَ كَالْيَنَابِيعِ يَغْشَى النَّاسَ فَيَخْتَلِجُهُ هَذَا، وَهَذَا، فَيَنْفَعُ اللَّهُ بِهِ غَيْرَ وَاحِدٍ، وَإِنَّ حِكْمَةً لَا يُتَكَلَّمُ بِهَا كَجَسَدٍ لَا رُوحَ فِيهِ، وَإِنَّ عِلْمًا لَا يُخْرَجُ كَكَنْزٍ لَا يُنْفَقُ، وَإِنَّمَا مَثَلُ الْمُعَلِّمِ كَمَثَلِ رَجُلٍ عَمِلَ سِرَاجًا فِي طَرِيقٍ مُظْلِمٍ يَسْتَضِيءُ بِهِ مَنْ مَرَّ بِهِ، وَكُلٌّ يَدْعُو إِلَى الْخَيْرِ»)

ابتهال

‌اللَّهُمَّ لَا يَأْتِي بِالْخَيْرِ إِلاَّ أَنْتَ وَلَا يَدْفَعُ السُّوءَ إِلاَّ أَنْتَ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلاَّ بكَ سبحانك، اللّهُمَّ أَنْتَ الْقَائِمُ الدَّائِمُ لَا تَزُولُ، خَلَقْتَ كلَّ شَيْءٍ لَا شَرِيكَ لَكَ، اغْفِرْ لِنا يا مولانا، أِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أَنْتَ، وهب لنا من أنفسنا عزيمة على طاعاتك، ومن ذرياتنا برًّا لا ينقطع أجره، وارزقنا برّ والدينا، وصلة من له حق علينا.

اللَّهُمَّ إِنِّا نسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ مَا عَلِمْنا مِنْهُ وَمَا لَمْ نعْلَمْ، وَنعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ ما عَلمْنا مِنْهُ وَمَا لَمْ نعْلَمْ، ‌اللَّهُمَّ إِنِّا نسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ مَا سَأَلَكَ عِبَادُكَ الصَّالِحُونَ، وَنعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ ما عَاذَ مِنْهُ عِبَادُكَ الصَّالِحُونَ.

اللهم وفقنا لقيام ليلة القدر وأن نكون من عتقاء الشهر، بفضلك يا كريم.

آمين

وصلى الله وسلم وبارك على سيد الأنبياء والمرسلين.

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }