واحة الايمان 18 رمضان

تاريخ النشر : الأحد 12:11 8-3-2026
No Image

موقعة بدر.. درسٌ ينير الدروب والقلوب (1/2)

كلّما قرأ أحدنا في سيرة النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ازداد ثباتا للقلب، وترويحا للنفس، وبُعدًا للنظر، وقربًا من فهم الواقع الذي يعيشه، إن كان على مستوى الفرد وما قد ينتابه من سرور أو غير ذلك، وإن كان على مستوى المجتمع وما يطرأ عليه من مستجدات تستلزم قرارات حاسمة لصاحب القرار.

ومما يعيشه المسلمون مع السيرة النبوية، مدارسة أحداث السيرة في ذكرى تلك الأحداث، وذلك مفيد في تربية الأجيال على فهم السيرة أكثر، ثمّ هو نوع من تجسير وتوثيق ما بين الماضي الذي يشكّل تاريخ هذه الأمة المجيد، وبين حاضرها وما تحتاجه من وعي أكبر وهي تتعلم من سيرة النَّبِيِّ محمدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وذلك فضلا عن البركات والرحمات التي تتنزل بقراءة السيرة النبوية العطرة.

ومن جوانب السيرة التي لا ينفك المسلمون عن تناولها من كلّ عام في ذكراها من شهر رمضان المبارك: (غزوة بدر).

وبدرٌ: كما هو معروف، موضع الغزوة: ماء معروف على نحو أربع مراحل من المدينة من جهة الجنوب الغربي، قرابة: 152كم بالسيارة. قال ابن قتيبة بدر بئر كانت لرجل يسمى بدرا، فسميت باسمه. والموقع قريب من شواطئ البحر الأحمر، حيث مرور القوافل في الشتاء. وكانت غزوة بد قد وقعت ر يوم الجمعة لسبع عشرة خلت من رمضان في السنة الثانية للهجرة، الموافق ليوم: 13 مارس من عام: 624م.

إذن.. وبعد الهجرة بقليل، جاءت قريش لتسأصل شأفة المسلمين، وتطفئ نور الدّين، وتحقق الحظوة بين العرب أجمعين، لتثبت أنها حافظت على عبادة الأصنام في جزيرة العرب.

وقد انتدب النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بعضًا من المهاجرين لملاقاة قافلة قريش القادمة من الشام محملة بالتجارة لقريش، وقد كانت قريش استولت على كلّ أملاك المهاجرين، وسلبت من حاول الهجرة منهم بماله، فكانت النية اعتراض القالفة، ولم يحصل ذلك الاعتراض، إلا أنّ صناديد قريش اعتبروا ذلك إهانة لكبريائهم وكبرائهم، فاستوزفوا وتجهزوا لحرب تُنهي المهاجرين والأنصار وتستعبدهم، وقبل ذلك يريدون ليطفئوا نور الإسلام.

في تلك الموقعة كان الفرقان بين الحقّ والباطل، وما هي إلا أيام وجحافل قريش تقترب من المدينة المنورة، ويكون اللقاء في موقعة بدر، وانتصر الإسلام على الأصنان، والإيمان على الطغيان، في أول شهر صيام تصومه هذه الأمة، فكان درسا لا يُنسى، ويوما لا تغيب شمسه.

يتبع.

الوعي الإيماني يصنع الأخلاق ويعزز القيم

مَن أراد البحثَ والدراسة وزيادةَ الاطلاع على ما جاء به الإسلام، فإنه لن يلبثَ مليًّا حتى يقف على أمور باهرات، وآيات بيّنات، ومعجزات واضحات، تزيده يقينا أنّ هذا الدين لله ربّ العالمين.

فقد جاءت تشريعات الإسلام وعلومه وفهومه، تراعي حالةَ المدعو، وتهيّئ لاستقبال الوافدين إليه استقبال حفاوة، كما أنها – الشرائع- تنتهج النهج العلميّ في تعليم الموالف، وفي الردّ على المخالف، كلّ ذلك في صورة بهية متكاملة.

ومما نجده في الإسلام، أنه يسير بالمسلم في طريق حياة إيمانية مطمئنة هادئة، فمع ما يعتري أحدنا من لأواء الحياة وكدرها، مما يصيب الإنسان.. عموم الإنسان. إلا أننا في الإسلام نجد لكل مشكلة حلًّا ولكلّ سؤال جوابا.

فالمسلم الذي أمره الله بالعلم، وبين ما له وما عليه في القرآن والسنّة، وجعل العقلَ مناط التكليف فينتقل العلم من الذهنيّ ليشكل معرفة تصقل مواهب المسلم، وما أن يزداد العلم وتتكاثر المعرفة لدى المسلم، حتى يصبح فهمه للمعلومة ثاقبا، ويمشي واثقا فيما يطلب منه في تطبيقه، مستخدما الفهم الصحيح للتطبيق الصحيح.

ومع مرور الأعوام من حياة المسلم، وتعدد العبادات، ومنها الصيام، يصبح لدى المسلم شيء اسمه: الوعي. فالوعي هو الوقود الذي يجعل المسلم يطبق العبادة بالحِكَم التي جاءت مع تلك العبادة، فيتشكل لديه: الوعي الإيمانيّ، الذي يعدّ الأداة السليمة، التي يتحقق من خلالها الروحانيات وعموم مقاصد الدين عند تطبيق العبادات.

فمثلا: بالعلم نقف على معلومة: أن الصيام ركن من أركان الدّين، وبالمعرفة الشرعية نتعرف على كيفية تطبيق الصيام، ثمّ نحن بالفهم نعرف أنّ الكلمة الفلانية غِيبة، وأنّ الكلمة الفلانية مكيدة، فنتجنب الغيبة والنمية، وكلّ ما من شأنه يؤثر على الصيام.

وأما بالوعي الإيمانيّ فإننا نقدم الصورة الأرقى عن الصيام، كما في نبذ الخلاف، والعطف على المساكين كلّ بقدره وبحسب موقعه، كما نتجنب فضول الكلام الذي قد يسوقنا إلى العيبة والنميمة.

كما أننا بالوعي الإيمانيّ نجدول حياتنا بالتحري والابتعاد عن كل ما قد يوقعنا بالأخطاء أثناء الصيام كما في الذهاب وقت الزحام إلى الأسواق، والإغراق بالتقنيات، فنغيب عن سوق الدرجات العلى في رمضان.

فبالوعي نبرمج حياتنا، كما أننا بالوعي نعزز صيامنا بفعل الخيرات التي تحقق فينا الألفة والمحبة وما يمكن أن يحقق مقاصد الصيام، من سلوك حسن، وزيادة في التقوى.

وبحسب ما أراه، فإنني أعرّف الوعي الإيمانيّ، أنه: الوعاء الذي تتحول فيه العبادات إلى نفع متعدٍّ عنوانه الأخلاق. وهو يلزمنا على امتداد الأعمار، كما أنّ الوعيَ الإيمانيّ يصنع النسيج المجتمعيّ الذي يبدد الخلافات، ويقلل من الظواهر الناشزة غير المعتادة كالتطرف والعنف والخلافات الأسرية.

إضاءات من السنّة النبوية (1/2)

عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّه صلى الله عليه وسلم: "إنَّ اللهَ طَيِّبٌ لَا يَقْبَلُ إلَّا طَيِّبًا، وَإِنَّ الله أَمَرَ الْمُؤْمِنِينَ بِمَا أَمَرَ بِهِ الْمُرْسَلِينَ فَقَالَ تَعَالَى: "يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنْ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا"، وَقَالَ تَعَالَى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ" ثُمَّ ذَكَرَ الرَّجُلَ يُطِيلُ السَّفَرَ أَشْعَثَ أَغْبَرَ يَمُدُّ يَدَيْهِ إلَى السَّمَاءِ: يَا رَبِّ! يَا رَبِّ! وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ، وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ، وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ، وَغُذِّيَ بِالْحَرَامِ، فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لَهُ؟".

حيث لا بدّ لكلّ دعوة من عنوان يعرفها الناسُ به، وبرهانُ يستدلُّ الناسُ به، وشريعة يطبقها من اتبع تلك الدعوة، فقد جاء الإسلام بدعوة عالَمية على امتداد الزمان والمكان، كما جاء بالعديد من العناوين، التي يجمعها: الخير للبشرية جمعاء، كما أنّ الخير يمنع الشرّ، فالإسلام عنوانه الخير، وحجته القرآن الكريم، وشريعته: الكتاب والسنّة.

من ذلك الخير: أنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلّم، يصفُ لنا ربّنا بما يوحى إليه به، ومن ذلك: (إنَّ اللهَ طَيِّبٌ)، ثمّ يوضح لنا أنّ اللهَ يحبّ لعباده ما تستقيم به حياتهم، وبما يقربهم إليه، وأنه سبحانه وتعالى: (لَا يَقْبَلُ إلَّا طَيِّبًا)، فمن أراد طاعة مولاه، فعليه أنْ يتحرى الطيب من القول والعمل، وأنّ أول وأولى ما يهتم به العاقل البالغ من المؤمنين: (الطعام)، حيث إنه من ضرورات الحياة، ولا تقوم الحياة إلا به، لأجل ذلك جاء الأمر به للأنبياء ولأتباع الأنبياء.

ومن جميل ما جاء في هذا الحديث الشريف: (وَإِنَّ الله أَمَرَ الْمُؤْمِنِينَ بِمَا أَمَرَ بِهِ الْمُرْسَلِينَ فَقَالَ تَعَالَى: "يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنْ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا")، فأيّ شرف لنا نحن عبادَ الله الفقراء إليه سبحانه، حتى يجمعَنا، مع أحبابه وأوليائه من أنبيائه؟. لكنها كرامة عظيمة، ومن امتثل بأن يكون طيب المال والحال والمقال، كان بفضل الله طيبَ المآل.

يتبع.

رمضان… شهر تتجدد فيه الأرواح وتسمو القيم في بناء مجتمع متوازن (1/2)

د. عبدالسلام أبو سمحة

الأستاذ المشارك في كلية الشريعة- جامعة قطر

ما كان رمضان شهرًا للطعام والشراب، بل هو موسم ومدرسة تتجدد فيه الأرواح وتسمو فيه القيم، وما كانت عبادة الصيام لتمر مرور الكرام، بل إن رمضان والصيام ما كانا إلا ليعيدا تشكيل قيم الفرد والمجتمع وتعزيز ملامحه وبما يؤدي إلى رفعته.

ففي هذا الشهر تتجدد قيمة الوفاء بالعهد لهذا الدين العظيم ولنبيه صلى الله عليه وسلم الكريم، فقد اتبعت الأمة نبيها في هذه العبادة العظيمة، وفي غيرها، رغم تباعد الإزمان عنه، وفي هذا الشهر تتكفل العبادة فيه بما تتقارب به قلوب المسلمين، وتتلاشى الفوارق الإنسانية نحو وحدة إسلامية عظيمة، فما أروعها من أيام تغدو العلاقات أكثر دفئًا، والاجتماع أكثر واقعية، والإحسان أصلًا راقيًا في التعامل بين الناس.

إن من فضل الله علينا في هذا الشهر المبارك أن يدخلنا في دورة تدريبية ذاتية ومجتمعية؛ إذ يمنح الفرد المسلم فرصًا ثمينًا في إعادة بناء الذات، وتزكية النفوس، بما يعد السادة مرة أخرى للإنسان على نفسه، وهنا نمنح الذوات آحادا ومجتمعات تجديدًا في صناعة فرد منتجٍ ومجتمع متماسكٍ، تتوازن فيه مطالب الروح والجسد، في ظل منظومة أخلاقية رفيعة تستمد نورها من الهدي الإلهي.

ومن هنا فإن إطلالة الشهر الفضيل على الأمة الإسلامية في كل عام ما هي إلا اطلالة توقظ في القلوب معاني الأخوة والتكاتف والتسامح، وتعيد للحياة صياغتها على أساس من الطهر والوقاية بعد أن لوثتها مطامع الإنسان ووسوسات الشيطان أحد عشر شهرا.

ابتهال

اللهمّ يا من بيده الخير كلّه، يا جبّار السماوات والأرض، أعطنا ولا تحرِمنا، واجبر خواطرَنا، واجعلنا راضين مرضيين، يا ربّ العالمين.

اللهم إنّا نعوذ بك من علم لا ينفع، وقلب لا يخشع، وعمل لا يرفع، ودعاء لا يسمع، ودعوة لا يستجاب لها.

اللهم اجعل لنا في قلوبنا نورًا، وفي أعمالنا نورًا، واجعلنا نورًا، بفضلك يا أرحمم الراحمين.

اللهم احفظنا في بلادنا، ووفق اللهم ولاة أمورنا لما فيه صالح العباد والبلاد، ووفقنا لما تحبه وترضاه، واحقن دماء المسلمين والأبرياء في كلّ مكان وزمان.

اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وسلم، اللهم أنت السلام، ومنك السلام، وإليك يعود السلام، فحينا ربنا بالسلام، وأدخلنا الجنة دار السلام؛ تباركت يا ذا الجلال والإكرام.

في رحاب آية كريمة

قال الله تعالى:

«وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ» .

من جليل نعمه سبحانه على خلقه، نعمة إرسال الرسل مبشرين ومنذرين، ثم أنه سبحانه جعلهم على ملة واحدة، رغم اختلاف شرائعهم ورسالاتهم، يقول سبحانه :«وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ»، الرسول إثر الرسول والملة هي الملة، والغاية واحدة :«وأنا ربكم فاتقون»، «وأنا ربكم فاعبدون».

والبشرية التي امتدت حضارتها لآلاف السنين، وتراكمت أنوار معارفها حتى بلغت أنواء السموات فاحتلت معارجها وأفلاكها، واخترقت غوامض المجاهيل فجهرت بأسرارها، رغم تلون أطيافها وتعدد ألسنتها وألوانها، فإنها تشع من مركز الحقيقة المطلقة: أنهم عبادالله جميعًا، خلقوا لأجل معرفته سبحانه وعبادته، وعمارة كونه.

ومهما انحرفت أهواء الخلق، ومهما تباينت شعائرهم، سواء اتبعوا الهدى أم انسلخوا منه، فلا مناص لهم من النور الإلهيّ، فهو الملة وهو الدين الذي يجمعهم في هذا الكون، تلك الثنائية التي تختصر جوهر الكون ( الحقيقة والدليل).

والأنبياء هم حملة النور، والنور هو علم المعرفة الذي يجعل العبد يتسم بالعبودية الخالصة لله تعالى، والمتحرر من كل متعلَّق بغير الله سبحانه، فالعبد الفاني عن مراداته وأهوائه، يصبح الباقي بمرادات الله في عليائه وجناته.

كما أنّ عقيدة التوحيد الصافية، هي دستور القوانين الذي تبنى عليها الحضارة البشرية المثلى، التي تحقق العمران الكامل ، وهذا الإنسان الكامل هو إنسان الحضارة الذي يحمل وعيًا كونيًا، يشعر بآلام الخلق، ويشفق عليهم من جهلهم وعنادهم، ويسعى لهدايتهم لأمة واحدة.

وملة التوحيد والعمل الصالح، ملة الفطرة التي بينها الله لخلقه، في رسالة الأنبياء الجامعة، هذا الإنسان هو الذي يرحم قبل أن يحكم، ويدعو قبل أن يوعد، ويصلح بقدر استطاعة الآخرين على الإفساد. فهذه هي الملة الواحدة والدين الأتم، ملة الأنبياء وأمتهم واحدة ونحن بهداهم وهدى سيد الأنبياء والمرسلين نقتدي.

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }