واحة الايمان 8 رمضان 2026

تاريخ النشر : الأربعاء 10:59 25-2-2026

واحة العلماء

رياض الصالحين.. تجاوز أن يكون كتابًا

د.محمد الزبن

لقد عايشت كتاب رياض الصالحين للإمام المتقن والجِهبذ أبي زكريا محيي الدين يحيى بن شرف النووي (المتوفى: 676هـ)، وقد تكون السنوات الطوال التي اختصرت فيها هذا الكتاب، اختصارا يليق بمحتواه حيث يبوب أبواب يصدر بعضها آيات كريمات، ثم يورد أحاديث نبوية شريفة تتناسب وذلك الباب، وأيضا فكتاب رياض الصالحين يتمتع يأسلوب رصين في إنشائه وجمعه للحديث الشريف، مما جعلني أبذل جهدا استثنائيا في اختصاره ومقابلة نصوصه.

ومن خلال تلك المعاشرة العلمية لكتاب لا يكاد بيت من بيوت الناس يخلو منه، فإنني سأتناول هذا الكتاب بهذه العجالة التعريفية به، لعل ذلك يكون نافعا للقارئ فيقبل على الكتاب على امتداد السنة، وينعم النظر ويزداد التأمل من كان يقرأ بهذا الكتاب العظيم، فأقول:

أولا: كتاب رياض الصالحين، يعدّ من الكتب الجمعية عند أهل الحديث، حيث يأتي العالم إلى الكتب الأصيلة ممن يوردون الأحاديث بالسند كصحيح البخاري وصحيح مسلم وسنن الترمذيّ وموطأ مالك ومسند أحمد، وغيرها من الكتب المصادر أُمّات الكتب الحديثية، فينتقي منها أحاديث ويرتبها في كتب وأبواب.

ثانيا: يحتوي كتاب رياض الصالحين على قرابة عشرين كتابا، وكلّ كتاب منها يحتوي على أبواب، ويأتي تحت تلك الأبواب آيات أحيانا، ثم ما انتقاه لذلك الباب من أحاديث من أمّات الكتب كما ذكرنا.

ثالثا: يبدأ كتاب رياض الصالحين بأبواب تشتمل على أعمال القلوب، كما في الإخلاص والتوبة والصدق والرجاء والخوف، والتقوى والإحسان والزهد، ونحوها من أعمال القلوب.

رابعا: يختم النووي كتاب رياض الصالحين، بكتاب الاستغفار، لأن الاستغفار ملازم لخواتيم كثير من العبادات، ثم بباب: دخول المؤمنين الجنة.

خامسا: لقد أفاد النوويّ ممن سبقه في الانتقاء وأحيانا التبويبات، سوى أنّ النوويّ بنى الكتاب على منوال عجيب، فاق من سبقه، ولم يأت أحد بمثله بعده.

إنّ أرفف المكتبة في بيوتنا، ينبغي أن تحظى باهتمام من أفراد الأسرة، وأن نحرص على الكتب ذات الأبعاد المستنيرة، ككتاب رياض الصالحين.

فتاوى

هل يجوز للمرأة أن تعتكف في بيتها؟

لا يَصِحُّ اعتكاف المرأة في بيتها؛ لأنه ليس بمسجد. والله تعالى أعلم.

أريد السفر للخارج، وأريد إصدار شهادة طلاق صورية، ولا أستطيع الزواج إلا إذا فعلت ذلك؛ لأن القانون هناك لا يسمح بالازدواجية، فما الحكم الشرعي؟

الزواج والطلاق شريعة الله تعالى، ولا يجوز التلاعب به واتخاذه حيلة ووسيلة للحصول على مكاسب دنيوية؛ لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: (ثَلَاثٌ جَدُّهُنَّ جَدٌّ، وَهَزْلُهُنَّ جَدٌّ: النِّكَاحُ، وَالطَّلَاقُ، وَالرَّجْعَةُ) رواه أبو داود.

جاء في «تحفة الأحوذي 4/ 304»: «والهزل: أن يراد بالشيء غير ما وضع له بغير مناسبة بينهما، والجد: ما يراد به ما وضع له، أو ما صلح له اللفظ مجازاً ... يعني لو طلق أو نكح أو راجع وقال كنت فيه لاعباً هازلاً لا ينفعه، قال القاضي: اتفق أهل العلم على أن طلاق الهازل يقع، فإذا جرى صريح لفظة الطلاق على لسان العاقل البالغ لا ينفعه أن يقول: كنت فيه لاعباً أو هازلاً؛ لأنه لو قبل ذلك منه لتعطلت الأحكام، وقال كل مطلق أو ناكح: إني كنت في قولي هازلاً، فيكون في ذلك إبطال أحكام الله تعالى».

وإذا وقع الطلاق أمام القاضي -وكان طلاقاً بائناً بينونة صغرى- فعندها تصبح الزوجة محرمة على زوجها ولا تحلُّ له إلا بعد إجراء عقد ومهر جديدين وبرضاها، أما إذا كان طلاقاً بائناً بينونة كبرى فلا تحل له إلا أن تنكح زوجاً غيره، ويطلقها أو يموت عنها وبعد انتهاء العدة.

وننبه هنا إلى ضرورة إخبار الزوجة أنه لا يحل لها الرجوع إلى زوجها إلا بعقد جديد، فلا يملك الزوج الرجعة لا قولاً ولا فعلاً. والله تعالى أعلم.

التوكل على الله.. عقيدة تنشئ السكينة

ما من شكّ أنّ هذه العبادات الجمعية التي نؤديها على مستوى الأمة، كصيام شهر رمضان المبارك، تعطينا من صور القرب من بعضنا البعض كأمة إسلامية، وهذا القرب يشكل أيقونة الأمان بنوعيه: القلبي والمجتمعيّ.

كما أنّ الإنسان كلما سجد لله واقترب، وكلما تذلل لله بالمسألة والدعاء، زاد الإيمان بقلبه فازداد طمأنينة، كما أنّ الإنسان القاصد عبادة ربّه، لا بدّ له من طلب الرزق والسعي إليه، وهذا السعي عبادة، كما أنه مطلوب منه: التوكل على الله تعالى.

وإنّ التوكل لا ينحصر بطلب الرزق، إلا أننا نستشعر به في طلب الرزق أكثر من غيره، كما أننا نزداد بالتوكل على الله يقينا وإيمانا وسكينة وطمأنية كلما ارتقينا بالتشبث بالتوكل، لذا يقول سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: «التَّوَكُّلُ عَلَى الله عَزَّ وَجَلَّ جِمَاعُ الْإِيمَانِ». ذلك أن التوكل ثمرة الانبعاث إلى العبادات بأنواعها، ومواجهة الحياة بتقلباتها.

والتوكل بحاجة إلى إصلاح القلوب، وهو إلى الخفاء أقرب، وكلما خفي كان توكله أصدق، ويشير هنا أبو طالب المكي في قوت القلوب إلى مقدمات التوكل: "فأَسرَّ الالتجاءَ إليه وأخفى التوكلَ عليه، عائذاً لائذاً به واضطر مخلصاً له فهناك توكل عليه". ذلك أنّ المضطر يزداد عنده الإقبال على ربه، فبيستشعر التوكل أكثر من غيره.

وقد يخطئ البعض في مفهوم التوكل، ويظنّ أنه بمجرد الدعاء أصبح متوكلا، بل إن الأمر يحتاج إلى بذل إقبال قلبي على الله تعالى، فضلا عن ترك موانع ثمرة التوكل، وأكثر الموانع: أن يحمل نفسه فوق ما تحتمل، ويوضح ذلك ما أورده ابن الجوزيّ في كتابه تلبيس إبليس: "وقد لُبِّسَ عَلَى قوم يدعون التوكل فخرجوا بلا زاد وظنوا أن هذا هو التوكل وهم عَلَى غاية الخطأ قَالَ رجل للإمام أَحْمَد بْن حنبل رَضِيَ اللَّهُ عنه أريد أن أخرج إِلَى مكة عَلَى التوكل من غير زاد، فَقَالَ لَهُ أَحْمَد: فاخرج فِي غير القافلة قَالَ: لا إلا معهم قَالَ: فعلى جراب الناس توكلت".

فهذا الذي كان يظنّ نفسه كامل التوكل، وإذ به يقع في محظور شرعيّ، وهو استغلال الآخرين، وأن يأكل من أطباق الناس فيزدرونه، وغير ذلك مما لا ينبغي أن يكون عند مؤمن، فما بالنا بمن يكون متوكلا على الله حقّ توكله.

إضاءات من السُّنّة النَّبوية

«عَن عبْدَالله بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللّه عَنْهُمَا، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " لاَ حَسَدَ إِلَّا عَلَى اثْنَتَيْنِ: رَجُلٌ آتَاهُ اللّه الكِتَابَ، وَقَامَ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ، وَرَجُلٌ أَعْطَاهُ الله مَالًا، فَهُوَ يَتَصَدَّقُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ". رواه البخاريّ.

في هذا الحديث الشريف، بيان لأعلى ما يمكن أن يغبط فيه إنسان لإنسان، فهناك أمران هما عظيمان:

الأول: حفظ القرآن الكريم: فهذا الذي حفظ القرآن الكريم، وآمن بما فيه من أوامر ونواهي وأخبار، وقام به ليله، وعلّمه وتعلم منه، هو ذلك الرجل، وتلك المرأة، الذي/ التي يمكن أن نغبطه على ما آتاه الله. حتى إنه قيل للحسن البصريّ: فلان يحفظ القرآنَ، فقال: فلانٌ يحفظه القرآنُ.

الثاني: من أعطاه الله المل: فأصبح ينفق منه على الفقراء والمحتاجين، ويعين هذا على دراسته وآخر على زواجه وآخر على علاجه، ويبني المستشفيات والمدارس فضلا عن المساجد، ويتفقد المساكين، وغير ذلك من أعمال البرّ.

فالرجل الذي نمت تجارته، فهي تسير من نجاح إلى نجاح، حريّ به أن يتفقد آخرته، ويسعى لها حثيثا، كما أن الإسلام لا يطلب منا التخلي عن مالنا ولا حتى عن عُشره، ولكنها صفة الكرم التي يغبطك الناس عليها، فالصدقات تسعد الكريم قبل الفقير، لأجل ذلك يغبطه الناس على ما هو فيه.

ابتهال

إضاءات من السُّنّة النَّبوية

«عَن عبْدَالله بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللّه عَنْهُمَا، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " لاَ حَسَدَ إِلَّا عَلَى اثْنَتَيْنِ: رَجُلٌ آتَاهُ اللّه الكِتَابَ، وَقَامَ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ، وَرَجُلٌ أَعْطَاهُ الله مَالًا، فَهُوَ يَتَصَدَّقُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ". رواه البخاريّ.

في هذا الحديث الشريف، بيان لأعلى ما يمكن أن يغبط فيه إنسان لإنسان، فهناك أمران هما عظيمان:

الأول: حفظ القرآن الكريم: فهذا الذي حفظ القرآن الكريم، وآمن بما فيه من أوامر ونواهي وأخبار، وقام به ليله، وعلّمه وتعلم منه، هو ذلك الرجل، وتلك المرأة، الذي/ التي يمكن أن نغبطه على ما آتاه الله. حتى إنه قيل للحسن البصريّ: فلان يحفظ القرآنَ، فقال: فلانٌ يحفظه القرآنُ.

الثاني: من أعطاه الله المل: فأصبح ينفق منه على الفقراء والمحتاجين، ويعين هذا على دراسته وآخر على زواجه وآخر على علاجه، ويبني المستشفيات والمدارس فضلا عن المساجد، ويتفقد المساكين، وغير ذلك من أعمال البرّ.

فالرجل الذي نمت تجارته، فهي تسير من نجاح إلى نجاح، حريّ به أن يتفقد آخرته، ويسعى لها حثيثا، كما أن الإسلام لا يطلب منا التخلي عن مالنا ولا حتى عن عُشره، ولكنها صفة الكرم التي يغبطك الناس عليها، فالصدقات تسعد الكريم قبل الفقير، لأجل ذلك يغبطه الناس على ما هو فيه.

في رحاب آية كريمة

قال الله تعالى:

(مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ) (15)«سورة: هود».

قد يسأل البعض من الناس، عن بعض الذين تفانوا في خدمة البشرية، وأنهم ماتوا على غير الإسلام، ومع أنّ موت الإنسان على غير ملة الإسلام يحزننا معاشر المسلمين، رغبة منا في دخول في الإسلام، ورغبة منا أن يشاركنا دخول الجنة – اللهم اجعلنا من أهلها-.

إلا أنّ من أراد الدنيا فقط، ولم يؤمن باليوم الآخر، وأحبّ واختار متاع الدنيا بكل تفصيلاته، فإن هذه الآية تخبرنا عن توفية حق ذلك الإنسان في الدنيا، فما بين شهرة واسعة كان راغبا بها ساعيا لتحصيلها، وما بين ملذات ونحو ذلك مما يكون من متاع الدنيا، دون أن يبخس شيئا يستحقه في هذه الدنيا. كما أن الآية الكريمة تحمل طياتُها تحذيرا شديدا للمؤمنين، تحذيرا من جعل محبة الدنيا في قلوبهم ويزينون قلوبهم بمترفاتها، ويصل بهم ذلك الحبّ إلى استكمال ما يصلون إليه من ملذات، ثم هم ينسون الآخرة، فبماذا يردون على الله يوم القيامة؟.

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }