لو أنّنا على الطرقات الحلوة، نموجُ في مشيةٍ مُنْتَشِين
صدفةً، ربما نلتقي بأشخاص غرباء
الكثير منهم يُنسى
البعض في الذاكرة يبقى
***
يا أصدقائي
هذا العالم يعجُّ بالأصوات
في الليلة الماضية، في مكان ما
راودتني هذه الرؤية
على الطريق، وجدتُ شالاً من حرير
ربما عمداً نسيه شخصٌ ما
لكن مَن أوقعه يمكنه أخذه مني
إذا دُلَّ علي
وإلّا سيكون لي
كذكرى مدللة من شخصٍ جميل..
***
في أحاديث الشعراء
حين نستعير وجهَ المرح
أحياناً، من مزحةٍ صغيرة
يتحول الكلام إلى حكايةٍ حلوة
تتردّد في المجالس..
لكن بعضها يُنسى
والبعض في الذاكرة يبقى
***
هو القدَر الذي أكرمني
بهذه القصة عن شخصٍ ساحر
ربما لمح رسالتي
أو ربما سمع اسمَه في قصيدتي..
بعيداً جالساً، لكن كل شيء سينجلي
هذا الليل أسرّ لي بهذا السر
سيتعرف إلى صوتي أيضا..
***
ليت السماء تمطر مرةً أخرى هذا المساء
كما الأمس
ويضمّنا معاً طريق
أرقاً في الليالي الطويلة الطويلة
قلقاً يهزني الشوق
ننسج أحلاماً جميلة
بعض الأحلام يُنسى
لكنّ البعض يبقى..
• أناند باكشي (1930-2002): من أشهر كتّاب الأغاني في السينما الهندية، كتب آلاف الأغاني التي ما تزال تُغنّى حتى اليوم، واشتهر بأسلوبه البسيط والعاطفي الذي يمسّ القلوب، امتازت أشعاره بالبساطة والعمق العاطفي، ما جعلها خالدة في قلوب محبي الموسيقى الهندية.
وُلِد في باكستان (قبل تقسيم الهند)، ثم انتقل إلى الهند بعد الاستقلال، بدأ حياته المهنية في الجيش الهندي قبل أن ينتقل إلى مومباي لمتابعة حلمه في كتابة الأغاني، كتب أكثر من ستة آلاف أغنية لمئات الأفلام الهندية، وتعاون مع كبار الملحنين مثل: لشميكانت بيريلال، آر.دي. بورمان، ونوشاد.
استُخدمت هذه الأغنية في فيلم (Anurodh) من بطولة راجيش خانا وإخراج شاكتي سامنتا (1977).