يجسد جلالة الملك عبدالله الثاني في جميع زياراته ولقاءاته في مختلف دول العالم نهج الدبلوماسية الاقتصادية الفاعلة بكفاءة واقتدار لفتح آفاق رحبة للشراكات الاستراتيجية مع عديد الدول والشركات العالمية، وبالتوازي تسويق الاردن برؤية استراتيجية لاستقطاب استثمارات نوعية ذات قيمة مضافة تعود بالنفع على الاقتصاد الوطني.
وتأتي زيارة جلالة الملك الى المملكة المتحدة استمرارا لحراكه الدؤوب واستثمار المكانة الكبيرة التي يحظى بها جلالته لدى كافة الاطراف وبما يسهم في بناء شراكات متميزة مع كافة الشركات البريطانية في كافة المجالات والقطاعات الحيوية والتي من شأنها تعزيز مكانة الاردن على الخارطة الاقتصادية العالمية.
وجاءت مشاركة جلالته في ملتقى الاعمال الاردني البريطاني بمشاركة القطاع الخاص في البلدين لتشبيك امثل بين القطاعين بما يسهم في تسويق المملكة كوجهة استثمارية واعدة في كافة القطاعات، ما يؤكد الاهتمام الملكي بترويج الاردن لما يمتلكه من فرص وميزات تؤسس لشراكات استراتيجية ناجحة.
وفي هذا يأتي لقاء جلالة الملك رؤساء تنفيذيين ومؤسسي شركات كبرى عاملة في بريطانيا للتأكيد على أهمية الاستفادة من القاعدة الصناعية المتينة في الأردن وسهولة الربط اللوجستي للوصول إلى الأسواق العالمية،والتركيز على مزايا البيئة الاستثمارية الأردنية والموقع الجغرافي المتميز لجذب المزيد من الاستثمارات.
ولطالما يجتهد جلالة الملك عبدالله الثاني في كافة زياراته ودبلوماسية القمة التي ينتهجها في التعريف بالفرص الكبيرة والميزات النوعية التي يمتلكها الاردن كبيئة حاضنة ومثالية للاستثمارات الناجحة فضلا عن الموقع الاستراتيجي للمملكة الذي يمكنها من أن تكون عقدة اتصال استراتيجية بين القارات.
ويولي جلالته اهتماما كبيرا بالقطاع الخاص الاردني ويؤمن بفتح افاق واسعة ومهمة عبر التشبيك مع القطاع الخاص في العديد من الدول وتمكينه بما يعزز دوره في دعم الاقتصاد الوطني واستقطاب استثمارات نوعية وتوسيع الصادرات الاردنية وخلق فرص عمل والاسهام في زيادة معدلات النمو الاقتصادي.
اجمالاً، الشغل الشاغل لجلالة الملك في حراكه الدبلوماسي الذي يتسم بالزخم والتنوع يستهدف ترويج وتسويق الفرص الواعدة والمزايا التنافسية التي يتمتع بها الاردن لبناء شراكات استراتيجية وجذب استثمارات كبرى ونوعية في القطاعات الحيوية لتحقيق المستهدفات التي تعود بالنفع على الاقتصاد الوطني ويلمس أثرها المواطن.