إن الناظر إلى الأحداث الجارية والفتن المدلهمة التي تحيط بعالمنا العربي والإسلامي وبلادنا الأردنية (حفظها الله من كل فتن وشر وسوء) وما يحيط بنا من حرب على غزة ولبنان والعدوان الغاشم من قبل جنود الاحتلال على إخواننا في فلسطين وما ينبثق عنه من استغلال للأحداث الجارية من قبل الخلايا النائمة والتنظيمات الساكنة! والجماعات الحركية الدائمة! لنشر الفتن والقلاقل والفوضى ومحاربة الأجهزة الأمنية وزرع فتنة التكفير والخروج مستغلين القضية الفلسطينية لنشر التنظيم من قبل هذه الجماعات يتوجب علينا التذكير والتنبيه الدائم من خطر هذه الجماعات والتنظيمات التي يظن البعض أنها تنظيمات تندثر أو تدخل في سبات عميق دون ترتيب للأوراق وتجنيد للأفراد!! وهي في الحقيقة خلايا نائمة وتنظيمات قائمة وتيارات مستمرة بالجهد أحادية وثنائية (القطب)!! وهذا التنبيه من هذه الخلايا في هذا الوقت الصعب، والذي يغفل عنه بعض الخبراء بالجماعات الإسلامية!! وبعض من يخجل في الكلام عن هذه الجماعات والتنظيمات!!، مهم جداً حماية للدين والعقيدة وحفاظاً على أمان الأوطان والشعوب والبلدان.
إن تغلغل بعض الجماعات في المجتمع والتي لها علاقات تنظيمية خارجية -سواء كانت مرتبطة بتنظيم أو تيار أو بلدان أو ميليشيات إقليمية!!- يتوجب الاستيقاظ والتنبه من الغفلة ويتوجب على المؤسسات الدينية والرسمية-وفقها الله لكل خير- التشديد في التحذير من هذه الجماعات وعدم السماح لأتباع هذه الجماعات من غزو المنابر والشاشات والإذاعات والمدارس والجامعات وغيرها من المواقع الحساسة إذ التحذير من الجماعات -خصوصا ممن تربطهم علاقات وطيدة مع بعض الميليشيات الإيرانية والرافضية في بلدان أخرى ويظهرون في بلدان أخرى بصورة ثقافية أو إسلامية وهم في حقيقة الأمر خلايا نائمة تنتظر ساعة الصفر توجه بأفكار خفية وأيديولوجيات حركية تنظيمية ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب!!- مهم جداً
لذا التنبيه المستمر من هذه الجماعات التي تنتشر بانتشار المواسم والفصول والفتن!! بمثابة لقاح موسمي ضد الفيروسات والأوبئة الفكرية التنظيمية الحركية!! دون أن تسبب حساسية موسمية من قبل بعض من تغلبهم العاطفة أو الحماسة وهو تنبيه يحرص عليه أصحاب الأفكار الوسطية المعتدلة التي يحرص أتباعها على المحافظة على الأمن والإيمان والذي يحرص عليه أتباع الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة انطلاقاً من واجبهمالشرعي الديني الذي ينطلق من نصوص الوحيين لا من النصوص التنظيمة الحركية اليقظة والنائمة!
إن مثل حادثة الرابية التي فيها تهجم على رجال الأمن ومحاولة قتلهم ما هو إلا سيناريو متكرر لأصحاب الأفكار والتنظيمات الظلامية التي تستغل القضية الفلسطينية لتحسين صورتها التي شوهت وكشفت أقنعتها في كثير من المواقف والفتن وعلى رأسها الخريف العربي! مستغلين القضية الفلسطينية لترتيب الصفوف ورصها وتنظيمها لجلب عواطف العامة والدهماء واستغلال نبض الشارع لنشر الأفكار والتنظيمات!! وقد حاولت تحريك الشارع الأردني لزرع الفوضى والفتن ضمن أيديولوجيات خارجية معروفة مكشوفة!! والحمد لله أنها باءت بالفشل والخسران.
حفظ الله أردننا من كل فتن وشر وسوء وحفظ الله بلادنا ومؤسساتنا الأمنية من كيد الكائدين وعبث العابثين وإفساد المفسدين.