أدانت نقابات مهنية بأشد عبارات الاستنكار الاعتداء الإرهابي الآثم الذي استهدف أحد مرتبات الأمن العام في العاصمة عمان، وأدى إلى استشهاد العريف جواد علي خلف السلايطة وإصابة أحد الضباط، أثناء أدائهما واجبهما في حماية الوطن والمواطنين. ووصفت النقابات الحادثة بأنها جريمة غادرة تمس أمن الأردن واستقراره وسلامة أبنائه.
وأعلنت النقابات رفضها القاطع لهذا الإرهاب بكل أشكاله وأساليبه، مؤكدة أن استهداف رجال الأمن اعتداء على الدولة ومؤسساتها وعلى طمأنينة الأردنيين، وأن هذه الأعمال لن تنال من عزيمتهم ولن تزيدهم إلا تماسكا والتفافا حول مؤسسات دولتهم وأجهزتها الأمنية.
وجددت النقابات وقوفها المطلق خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين والقيادة الهاشمية، واعتزازها بنشامى القوات المسلحة والأجهزة الأمنية وما يقدمونه من تضحيات، وتضامنها الكامل مع مديرية الأمن العام، وتقدمت بأصدق مشاعر العزاء إلى ذوي الشهيد ورفاقه، وتمنت الشفاء العاجل للضابط المصاب. وأدان نقيب الصحفيين الأردنيين طارق المومني، باسم مجلس النقابة والهيئة العامة، العمل الإرهابي الجبان الذي أدى إلى استشهاد العريف السلايطة وإصابة أحد ضباط الأمن العام، مؤكدا أن هذا الاعتداء الآثم جريمة مرفوضة تستهدف أمن الوطن واستقراره وسلامة أبنائه.
وأوضح المومني أن استهداف رجال الأمن العام وهم يؤدون واجبهم يمثل اعتداء على منظومة الأمن الوطني ومحاولة يائسة للنيل من حالة الاستقرار التي ينعم بها الأردن، معربا عن تضامن النقابة الكامل مع مديرية الأمن العام وتقديرها للدور الذي تقوم به الأجهزة الأمنية، ومثمنا سرعة استجابة مرتبات الأمن العام وتعاملهم مع الحادثة وإلقاء القبض على المعتدي.
ودعا المومني وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي إلى التحلي بأعلى درجات المسؤولية المهنية والأخلاقية في تناول تفاصيل الحادثة، والتحقق من المعلومات قبل نشرها وتداولها، والامتناع عن نشر الصور ومقاطع الفيديو التي تتضمن مشاهد مؤلمة أو تمس كرامة الشهيد وحرمة المصاب، مراعاة لمشاعر ذويه وزملائه، وبما ينسجم مع أخلاقيات المهنة الصحفية، مؤكدا أن الأردن سيبقى عصيا على الإرهاب.
وأعرب نقيب الصيادلة الأردنيين الدكتور زيد روحي الكيلاني، باسمه وباسم أعضاء مجلس النقابة والهيئة العامة، عن إدانته الشديدة واستنكاره للعمل الإرهابي الجبان الذي أودى بحياة أحد نشامى جهاز الأمن العام في جريمة غادرة استهدفت رجالا جعلوا من حماية الوطن وأمن أبنائه رسالة وواجبا.
وشدد الكيلاني على أن الإرهاب بكل أشكاله مرفوض ومدان، وأن استهداف رجال الأمن لن يضعف عزيمة الدولة ولن ينال من صلابة مؤسساتها، بل يزيد الأردنيين تمسكا بوطنهم والتفافا حول قيادتهم، مؤكدا وقوف النقابة الراسخ خلف جلالة الملك والقيادة الهاشمية واعتزازها بنشامى القوات المسلحة والأجهزة الأمنية. وبين الكيلاني أن أمن الأردن واستقراره مسؤولية وطنية جامعة، وأن وحدة الأردنيين وتماسكهم هما خط الدفاع الأول في مواجهة كل محاولات العبث بالوطن، متقدما بأصدق مشاعر العزاء إلى أسرة الشهيد ومديرية الأمن العام ورفاق السلاح، ومتمنيا الشفاء العاجل للمصاب، ومستذكرا تضحيات رجال الأمن الذين يضعون أرواحهم على أكفهم دفاعا عن الأردن وأهله. وتقدمت نقيبة أطباء الأسنان الأردنيين الأستاذة الدكتورة آية الأسمر بأصدق مشاعر التعزية والمواساة باستشهاد رجل الأمن الذي تعرض للاعتداء أثناء أداء واجبه، معربة عن بالغ حزنها وأساها لهذا المصاب، وسائلة الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.
واستنكرت الأسمر هذا الاعتداء، مؤكدة اعتزاز النقابة الكبير بالدور الوطني الذي تقوم به الأجهزة الأمنية، وبما يبذله منتسبوها من جهود وتضحيات في سبيل حماية الأردن وصون أمنه واستقراره والحفاظ على سلامة أبنائه.
وشددت على أن أمن الأردن مسؤولية وطنية جامعة، وأن رجال الأمن الذين يقفون في ميادين الواجب يستحقون كل التقدير والاحترام والدعم، داعية الله أن يحفظ الأردن قيادة وشعبا ومؤسسات، وأن يحمي نشامى الأجهزة الأمنية، وأن يديم على الوطن نعمة الأمن والأمان والاستقرار، وعظمت الأجر للأردن.
وأدان نقيب المهندسين الزراعيين علي أبو نقطة، في بيان صادر عن مجلس النقابة، الاعتداء الإرهابي الآثم الذي استهدف أحد مرتبات الأمن العام في العاصمة، وأفضى إلى استشهاد العريف جواد السلايطة وإصابة أحد الضباط، مؤكدا أن استهداف حماة الوطن وهم يؤدون واجبهم جريمة مدانة تمس أمن الأردن واستقراره، ولن تنال من عزيمة أبنائه أو تماسك جبهتهم.
وأضاف أبو نقطة أن أمن الأردن واستقراره وسيادته ثوابت وطنية راسخة لا تخضع للمساومة ولا تقبل المساس، وأن الإرهاب مهما تعددت أساليبه لن ينال من عزيمة الدولة أو صلابة مؤسساتها أو تماسك جبهتها الداخلية، مشددا على أن الأردنيين سيبقون صفا واحدا خلف قيادتهم الهاشمية بقيادة جلالة الملك في مواجهة كل ما يستهدف وطنهم ومقدراته.
وتقدم أبو نقطة بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى ذوي الشهيد ورفاقه في السلاح، سائلا الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يمن على المصاب بالشفاء العاجل، داعيا الله أن يحفظ الأردن وقيادته وشعبه ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار.