أشارت دراسة برازيلية حديثة إلى فوائد محتملة لزيت الزيتون البكر الممتاز في الحد من الالتهابات المرتبطة بالسمنة ودعم صحة الدماغ، وذلك استناداً إلى نتائج تجارب أُجريت على الفئران، ونشرتها مجلة Nutritional Neuroscience.
وأظهرت نتائج الدراسة أن إضافة زيت الزيتون البكر الممتاز إلى النظام الغذائي قد تساعد في تقليل الالتهابات في منطقة تحت المهاد بالدماغ، وهي المنطقة المسؤولة عن تنظيم الجوع والشهية والتمثيل الغذائي. كما سجلت الفئران التي تناولت الزيت زيادة أقل في الوزن وتحسناً في بعض المؤشرات الأيضية.
وأجرى الدراسة فريق من الباحثين في جامعة ساو باولو بالبرازيل، بقيادة أريادني بيريز، حيث أخضعوا الفئران لنظام غذائي غني بالدهون، مع إضافة زيت الزيتون إلى النظام الغذائي لدى مجموعة منها.
وبعد عدة أسابيع، لاحظ الباحثون انخفاضاً في مستويات الالتهاب داخل النواة المقوسة، وهي جزء من منطقة تحت المهاد يؤدي دوراً مهماً في تنظيم الشهية واستهلاك الطاقة، ويتأثر بالتغيرات المرتبطة بالسمنة.
وأشار الباحثون إلى أن هذه النتائج قد تمهد لمزيد من الدراسات حول دور زيت الزيتون البكر الممتاز في الحد من الاضطرابات الأيضية المرتبطة بالسمنة، إلا أن تأكيد هذه الفوائد لدى البشر يتطلب إجراء أبحاث إضافية.
ويتميز زيت الزيتون البكر الممتاز باستخراجه بوسائل ميكانيكية دون اللجوء إلى عمليات التكرير الكيميائي، كما يحتوي على مركبات البوليفينول وفيتامين E، اللذين يتمتعان بخصائص مضادة للأكسدة، وقد يسهمان في دعم الصحة العامة.
ورغم النتائج الواعدة، فإن الدراسة أُجريت على الحيوانات، ولا يمكن تعميم نتائجها مباشرة على البشر أو اعتبار زيت الزيتون وسيلة مثبتة للوقاية من السمنة. وتظل التغذية المتوازنة وممارسة النشاط البدني من الركائز الأساسية للحفاظ على وزن صحي وتقليل مخاطر الاضطرابات الأيضية.