قد يكون الفستق خيارا صحيا بديلا عن رقائق البطاطس والوجبات الخفيفة المصنعة، بفضل احتوائه على الدهون غير المشبعة والبروتين والألياف الغذائية، وهي عناصر تدعم صحة القلب وتساعد على اتباع نظام غذائي متوازن.
وبحسب أطباء متخصصين في أمراض القلب، فإن إدراج حفنة من المكسرات، ومنها الفستق، ضمن النظام الغذائي اليومي، قد يسهم في تحسين جودة التغذية، خاصة عند استبدالها بوجبات خفيفة غنية بالدهون غير الصحية والملح.
ويتميز الفستق باحتوائه على الستيرولات النباتية، وهي مركبات تشبه الكوليسترول في تركيبها، وتنافسه على الامتصاص داخل الجهاز الهضمي، ما قد يقلل كمية الكوليسترول التي يمتصها الجسم، ويساعد على خفض مستويات البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL)، المعروف باسم «الكوليسترول الضار».
كما يوفر الفستق البروتين والألياف والدهون الصحية، إلى جانب معادن مهمة، مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم، ما يجعله خيارا مناسبا لوجبة خفيفة تساعد على الشعور بالشبع.
وينصح الخبراء باختيار الفستق غير المملح وتناوله باعتدال، ضمن نظام غذائي متوازن، بدلا من الوجبات الخفيفة المصنعة. ومع ذلك، فإن تناوله وحده لا يضمن خفض الكوليسترول، ولا يغني عن الأدوية الموصوفة عند الحاجة، إذ تعتمد صحة القلب ومستويات الكوليسترول على مجمل النظام الغذائي ونمط الحياة.