فشتان بين أحلام العصافير وتأملات وأمنيات الأبطال الناجون من سقطات الطرق والظروف. نعلم جميعًا أن لكل حدث أو وقع بعض من المحاذير وتحفنا جميعًا تعرجات بمقدور البعض تجاوزها وبنسب متفاوتة. وعلى النقيض تجد البعض في تخبط وعشوائية، ذاك أن حجم الأمل والتأمل أعلى من الإمكانيات، ومن ما أتيح لهم من فرص. وهنا تبدأ الوسطية دورها الأبرز. تأمل واسعَ لأمانيك ولكن كل الحذر من تجاوز لسقف زدت فيه العديد من الآمال التي ليس لك نصيب في تحقيقها. حيث لا خيبة مرجوة ولا توهان محقق. كن واضحًا في عرض تلك الأماني بوسائلك المتاحة.
لذا. تأمل وتمنى ولكن. دون إسراف. وإن لم تستطع الوقوف عند حد لذاك. وجب عليك الاكتفاء والمراقبة والانتظار لحين فرصة يكون معها تحقيق ما تصبو إليه وترنو إليه نفسك.
إذًا، تأمل وأمعن النظر. وتمنى واعمل...