اطلالة ساحرة على جبال ضانا ووادي عربة وما حولها، وطقس معتدل صيفاً وغيوم تلامس المكان شتاء، في مطل أم العمد في لواء الشوبك، والذي تم الانتهاء من تنفيذه بجهود رسمية وأهلية.
ويبرز هذا المطل جماليات الشوبك واطلالتها الساحرة وتنوعها الحيوي والطبيعي، إلى جانب دوره في تعزيز تنافسية الشوبك السياحية، باعتبارها من المناطق الجاذبة للسياحة الأجنبية والمحلية.
يؤكد القائم على مبادرة المطل المهندس أحمد الدحيات وهو رئيس قسم الحراج في مديرية زراعة الشوبك، أن الفكرة جاءت بهدف إبراز الجانب الجمالي للشوبك، وإيجاد منطقة مزودة بالخدمات، تمكن الأهالي والزوار من الاطلاع على البيئة الطبيعية للشوبك وما حولها.
يقول الدحيات، إن الزائر للمطل يمكنه رؤية بعض مناطق فلسطين وجبال ضانا ومناطق وادي عربة وجوارها، فيما تشكل المنطقة أيضاً متنفساً للأهالي والزوار، إذ تم تزويدها بألعاب للأطفال وبعض الخدمات.
ويضيف الدحيات، أن المطل يكشف أيضاً التنوع الحيوي الكبير في منطقة الشوبك من تواجد للأشجار والنباتات، إلى جانب أن الزائر له يمكنه رصد الطيور التي تعيش في المنطقة أو تتواجد فيها في مواسم هجرة الطيور.
وثمن الدحيات دور كافة المؤسسات الرسمية والأهلية والمنظمات الدولية وأهالي لواء الشوبك، على مساهمتهم بإعادة تأهيل هذا المطل، الذي جاء تسميته نسبة إلى مغارة أم العمد الشهيرة في المنطقة.
واعتبر المواطن حسن الطورة، أن أهمية هذا المطل تكمن، بطقسه المعتدل صيفاً وبملامسته للغيوم شتاء، وبأنه يشكل متنفساً لأهالي المنطقة وزوارها.
وأعرب عن أمله بأن تشهد المنطقة مزيداً من التوسعة والتطوير وبما يسهم بلفت الأنظار للشوبك، كواحدة من أهم مناطق التنزه والسياحة البيئية والطبيعية في جنوب الوطن.
ويسعى القائمون على المكان، لتطويره وتزويده بمزيد من المرافق التي تخذم الأسر والأطفال، وتعزز دوره كمقصد سياحي ومرصد للتنوع الحيوي وللطيور وغروب الشمس.