فيما نجحت الشركة خلال النصف الأول من عام 2026؛ في استقطاب 61 استثماراً صناعياً جديداً؛ توزعت على مختلف المدن الصناعية المنتشرة في مختلف محافظات المملكة بحجم استثمار يصل إلى قرابة 36 مليون دينار، توفر حوالي ألف فرصة عمل.
وقد شملت الاستثمارات الجديدة المستقطبة 44 استثماراً جديداً، و17 استثماراً توسعياً لاستثمارات عاملة في مواقع المدن الصناعية، موزعة على قطاعات صناعية تشمل؛ الصناعات الكيماوية والبلاستيكية والدوائية والنسيجية والهندسية والإنشائية والورق والكرتون وغيرها.
فيما تلفت المدن الصناعية اليوم أنظار المستثمرين نحو مدينة الزرقاء الصناعية؛ التي تُعد (أكبر وأول مدينة صناعية أردنية ذكية وخضراء)، لتواكب التطور العالمي الذي يشهده قطاع المدن الصناعية نحو التحول للمدن الصناعية الصديقة للبيئة، التي تراعي شروط البيئة والاستدامة والابتكار.
وقد دعا مدير عام شركة المدن الصناعية الأردنية عدي عبيدات (خلال استضافته في منتدى التواصل الحكومي)، المستثمرين ورجال الأعمال إلى الاستفادة من الميزة الاستثمارية والجغرافية لمدينة الزرقاء الصناعية وإقامة مشاريعهم فيها.
فيما أعلن عن حزمة حوافز تشجيعية قدمتها الشركة لاستقطاب الاستثمارات الصناعية لمدينة الزرقاء، تتضمن تقديم خصومات تصل إلى 70% على أسعار بيع الأراضي، وإعفاء من كامل بدلات الإيجار للسنة الأولى (لأول 10 شركات صناعية) ضمن قطاعات صناعية مستهدفة.
وتأتي هذه الحزمة استجابة لتوجيهات جلالة الملك خلال زيارته لموقع مشروع المدينة قبل عدة أشهر، وحثه على ضرورة تقديم أفضل الخيارات الاستثمارية؛ لتشجيع استقطاب الاستثمارات للمدينة، وقد بدأت الشركة حملاتها الترويجية للمدينة من خلال مختلف الوسائل المتاحة؛ لوضع المستثمرين ورجال الأعمال بصورة التسهيلات المقدمة.
وقد أثمرت جهود الترويج لمدينة الزرقاء الصناعية بوصول عدد الاستثمارات في المدينة لغاية الآن إلى 9 استثمارات صناعية في مجالات كيماوية وهندسية، فيما تجري الشركة مفاوضات مع العديد من الشركات الاستثمارية لتوقيع عقودهم خلال المرحلة المقبلة.
وقد وضعت الشركة خططاً تنفيذية لاستقطاب استثمارات صناعية نوعية متميزة للمدينة، وذات أثر مباشر على الاقتصاد الوطني، حيث يتم التركيز على قطاع الصناعات الإلكترونية، والهواتف، والأجهزة اللوحية والحواسيب الشخصية، وصناعة المعدات الطبية، إضافة إلى الصناعات الهندسية والسيارات.
المدن الصناعية الأردنية تضم اليوم 997 شركة ومصنع في مختلف القطاعات، بحجم استثمار يصل إلى أكثر من 3 مليارات دينار، ووفرت ما يقارب 64 ألف فرصة عمل، وهي تواصل مسيرتها في جذب المستثمرين والاستثمارات المتنوعة، وتضع رؤية واضحة لمستقبلها، من خلال إطلاق مدينة صناعية ذكية خضراء تحاكي التطورات العالمية في هذا المجال.
وبكل تأكيد ستحقق شركة المدن الصناعية الأردنية أهدافها (بعون الله)؛ ثم بقدرات فريق عملها الوطني الطموح، وهي تستحق كل الدعم لمواصلة النجاحات على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي، فالصناعة محرك تنموي واقتصادي مهم وقوي، ولها أثر كبير في رفع الناتج المحلي الإجمالي للأردن.. حفظ الله الأردن.