دعا رئيس جمعية «أصدقاء الحياة البرية»، أسد الجيزاوي، إلى ضرورة الوقف الفوري للصيد الجائر، مؤكداً أن الحكومة والجهات المختصة اتخذت قراراً بمنع صيد طائر الحجل منذ عامين لحمايته من الاندثار.
وأوضح الجيزاوي أن التشريعات المعتمدة تحدد أوقاتاً وأقساماً معينة للصيد المسموح، مشيداً بالدور الكبير الذي تقوم به الجمعية الملكية لحماية الطبيعة في مراقبة عمليات الصيد وتتبع المخالفات والتعديات التي تتم خارج الأوقات المحددة. وأضاف الجيزاوي: «إن الأردن يعد موطناً ومثوىً للعديد من الطيور المقيمة والمهاجرة، مما يفرض علينا جميعاً الحفاظ عليها وتنظيم حملات الصيد كي لا تكون جائرة، نظراً لأهميتها الطبيعية والحيوية والبيئية».
ولفت إلى أن الجمعية تواصل توجيه دعواتها المستمرة للصيادين للالتزام بالتوقيتات والتعليمات الرسمية، مشيراً إلى أن الجمعية الملكية نشرت ضباط ارتباط في مختلف المناطق للتبليغ الفوري عن أي اعتداءات أو تجاوزات ترتكب بحق الحياة البرية.
وتأتي هذه التطورات وسط مطالبات شعبية وبيئية بضرورة التكاتف لحماية التنوع البيئي في لواء الوسطية والمملكة عامة، للوصول إلى مفهوم «الصيد المستدام» الذي يحفظ حقوق الأجيال القادمة في التمتع بالطبيعة وثرواتها. من جهته، كشف مصدر مسؤول عن تنفيذ جولات ودوريات مكثفة تشارك فيها الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، والإدارة الملكية لحماية البيئة التابعة لمديرية الأمن العام، بالتنسيق مع مديريات الزراعة والبلديات في المنطقة.