تضم مجموعة النشامى نخبة من شباب الجالية الاردنية في كندا وتقوم بالعديد من الاعمال التطوعية والاجتماعية التي تهدف الى خدمة ابناء الجالية وتعزيز قيم المجتمع الاردني النبيلة وتعزز مفاهيم التعايش والتكافل بين ابناء الاردن في كندا.
وما دفعني لان اكتب عن مجموعة النشامى اليوم هو الجهد غير المسبوق الذي تقوم به المجموعة خلال الفترة العصيبة التي تجتاح العالم اجمع والتي تمثلت بوباء كورونا المستجد حيث تقوم المجموعة وبدعم كامل ومباشر من السفارة الاردنية في كندا بتفقد أحوال ابناء الجالية الاردنية والاطمئنان على أحوالهم عائلات أو طلاب وتقديم المساعدة بكافة اشكالها ان لزمت من خلال تشكيلات منظمة من المتطوعين المنتشرين عبر بلد يعد من ثاني اكبر بلدان العالم مساحة إلا أن همة النشامى لا تعرف المستحيل.
إنهم المثال المشرق الذي يقدم للعالم انموذج الاردني الواعي المثقف والمثابر والذي جمع بين ما تقدم الغرب العلمي والتكنولوجي ونخوة وشهامة الاردني الأصيل لقد تحرك النشامى في ساعة العسرة ليتصلوا هاتفيا بأفراد الجالية الاردنية لتفقد احوالهم ولبيان ما يلزمهم من مواد صحية وتموينية في ظل محدودية امكانية الحركة نظراً للظروف الراهنة ولبوا نداء من يحتاج المساعدة من كبار السن والطلاب ومن تقطعت بهم السبل.
ترفع القبعات احتراما لأبناء الوطن ولمبادرتهم والتي تحوز الكثير من التقدير والاحترام في اوساط المجتمع الكندي ولا يفوتنا في هذا المقام ان نشكر جهود السفارة الاردنية في كندا ودعمها المستمر لمبادرات الاردنيين، فها هم ابناء الأردن يسطرون ملحمة في الأيام الصعبة و يهبون لغوث المحتاج والملهوف كما هو ديدنهم المستمد من ايمانهم بعمق الرسالة الهاشمية التي قدمت الغالي والنفيس في الذود عن ابناء الوطن وذب الأذى عنهم.