النشاطات والمتابعات لمختلف أجندات الدولة الأردنية؛ الداخلية منها والخارجية وبهذا الشكل المُحكم والدقيق من قبل جلالة الملك بمختلف المجالات والتي تحتاج لقدرات ذهنية خارقة هي بالتأكيد الدليل والبرهان على عظمة القائد الذي وعد وأوفى بالوعد، وربما استعراض لنشاطات جلالته الداخلية خلال الأسبوع المنصرم كمثال بدأ من أوامره للحكومة بزيادة رواتب المتقاعدين العسكريين ثم استجابة الحكومة الفورية للرؤية الملكية، وترأسه لجانب من اجتماع مجلس الوزراء بهدف متابعة ملف الاستثمار وخدمات المواطنين لتوفير الحياة الكريمة بهدف خلق فرص عمل للحد من الفقر?والبطالة وأعادة النظر بالتشريعات النافذة بنظام الخدمة المدنية بهدف تطويره وتحديثه، وتشديد جلالة الملك على أن تكون حزمة الإجراءات والقرارات الحكومية المتخذة واضحة بعد دراسة مستفيضة، حتى يستطيع المواطنون تفهمها ومناقشتها باعتبار ذلك الأمر والخطوة النواة الحقيقية لمشروع الاصلاح الذي يرى جلالته بفرصته على أرض الواقع، فلا يمكن لاتخاذ قرارات تتعلق بالحياة اليومية والمستقبلية بفرض تطبيقها دون مناقشتها من أصحاب الشأن حتى يلمسون قيمة تلك الخطوات ويدركون أن محبتهم وثقتهم المطلقة بخطوات القائد هي عقد محبة ومبايعة متج?دة ومستدامة، وهو بذلك يمثل الرمز الوطني القريب من كل منا بنفس البعد والمسافة ويمنحنا مناعة اطمئنان، وربما حاضرنا المترجم لنشاط جلالة الملك ومتابعته يمثل أنموذجا ومادة لتدريس الدول والشعوب والحكام للاقتداء، وقد أصبحنا كذلك بعد أن اصبح الحكم الأردني ممثلا بجلالته مرجعا للقياس والاحتذاء والاستشهاد، فهموم الوطن الداخلية والخارجية والتحديات لم تشكل حاجزاً يفصل القيادة عن الصعوبات والمشاكل، بل جعلته يتولى شخصيا تنفيذ العلاج والمتابعة بأفضل الوسائل على أرض الواقع بعد التشخيص الدقيق للأنين والشكوى، وان استقراءه لظروف المستقبل تجعله عونا لنا باجتياز الصعوبات والحفاظ على المقدرات، ومشاركة جلالة الملك في جانب من ورش العمل النقاشية بمشاركة شخصيات اقتصادية وسياسية وبرلمانية وإعلامية، وتأكيد جلالته على ضرورة العمل من أجل تحسين الوضع المعيشي للمواطنين، بالتنسيق والتعاون بين جميع المؤسسات، خصوصا بين القطاعين العام والخاص، ضمن مراحل تنفيذية تراكمية، لافتا جلالته إلى ضرورة توضيح الإيجابيات أمام المواطنين، وأهمية إعادة ترتيب الأولويات في القطاعات المختلفة، وضرورة متابعة مخرجات البرنامج، والعمل على?تحسين الأداء بشكل مباشر ومكثف إضافة لأهمية دور الإعلام في تعزيز الإيجابية وتوضيح تفاصيل البرنامج للمواطنين، باعتباره برنامجا شاملا.
إنّ حياة الاستقرار والأمن والآمان والسلام التي نعيشها في إقليمنا الأوسطي البركاني الملتهب خلال العقدين الماضيين وضمن إمكانات محدودة وبعد استقبالنا لدفعات من الهجرات من دول الجوار نتيجة ظروفها وفقدان السيطرة على أوضاعها، تعطينا دليلاً آخر على عظمة مليكنا، وعلينا أن نتذكر بحرص جلالته بالحفاظ على فقرات الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية بالقدس الشريف، وهو يمثل صوت الاعتدال والعقلانية والسلام في اقليم عالمي ملتهب، وهنا أريد أن أكرر وأكرر بفخر الانتماء ما ذكرته سابقا بأنه من حقنا أن نفخر ونتساءل?من أي معدن هو جلالة الملك؟ إنه الأردن بكل مقوماته؛ رمزا لوحدته عبر مساحته الممتدة، الضامن للعدالة والاستقلال وتطبيق دولة القانون على أرض الواقع، الجامع بمحبة للجميع، يحسم القول والفصل، الساهر على احترام الدولة الأردنية ومكانتها العالمية ودستورها بالشكل الذي منحها وأهلها لتكون من دول صنع القرار الدولي والاقليمي، وهو في وجدان كل منا ومنقوش في صدورنا ويحمل أوسمة السلام وللحديث بقية.