عواصم - ا ف ب - قتل 22 شخصا بينهم جندي وسيدة في اعمال عنف في مناطق مختلفة من سوريا امس، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان ومقره بريطانيا.
فقد قتل رجل ونجله اثر اصابتهما برصاص عشوائي في حي القصور في مدينة حمص (وسط)، وقتل مدني واربعة منشقين في «اشتباكات مع القوات النظامية السورية التي تحاول اقتحام حي دير بعلبة» في المدينة.
وتتعرض احياء حمص القديمة منذ صباح امس لقصف مصدره القوات النظامية السورية.
كما قتل ثلاثة مواطنين بينهم امراة اثر سقوط قذائف على بلدة تلبيسة في محافظة حمص.
وتتعرض قرية الزعفرانة في ريف حمص، بحسب المرصد، لاطلاق نار من رشاشات ثقيلة وسقوط قذائف تسببت بسقوط جرحى، فيما تدور اشتباكات بين القوات النظامية ومجموعات مسلحة منشقة في محيط القرية.
وقتل جندي في اشتباكات عنيفة في مدينة القصير وبساتينها في المحافظة بين مجموعات مسلحة منشقة وقوات نظامية تحاول السيطرة على المدينة.
وافاد المرصد في بيان آخر عن مقتل سبعة اشخاص في بلدة بيت سحم في ريف دمشق واصابة اخرين بجروح في انفجار وقع في احد مباني البلدة، من دون اعطاء تفاصيل اضافية.
من جهتها قالت وكالة الانباء الرسمية (سانا)،ان عبوات ناسفة انفجرت اثناء اعدادها من قبل «ارهابيين» في ريف دمشق امس ما اسفر عن مقتل سبعة اشخاص وجرح اخرين. وذكرت الوكالة «انفجرت عبوات ناسفة خلال قيام عدد من الارهابيين بطبخها واعدادها ما أدى الى انهيار المبنى ووفاة سبعة اشخاص واصابة اربعة اخرين».
وذكر المرصد ان عبوة ناسفة انفجرت في حي برزة و»كانت موضوعة تحت سيارة رجل مقرب من النظام، ما اسفر عن انفجار السيارة واحتراق سيارات اخرى قربها».
وتنفذ القوات النظامية حملة مداهمات في بلدتي قطنا ومعضمية الشام في ريف دمشق «بحثا عن مطلوبين للسلطات السورية».
في محافظة ادلب (شمال غرب)، قتل رجل مسن في مدينة خان شيخون اثر اصابته برصاص عشوائي.
وقتل السجين السياسي السابق في سجن تدمر احمد محمد العثمان وشقيقه المحامي عدنان محمد العثمان في اطلاق نار على سيارتهما من رشاش دبابة بعد منتصف ليل الثلاثاء الاربعاء قرب المشفى الوطني في مدينة معرة النعمان.
واقتحمت قوات النظام بلدة كفرعويد في المحافظة وبدات حملة مداهمات، واقتحمت ايضا قرية تفتناز حيث تم احراق منازل.
في محافظة دير الزور (شرق)، قتل عنصر من المجموعات المسلحة المنشقة اثر اطلاق الرصاص عليه خلال حملة مداهمات نفذتها القوات النظامية في قرية الزباري التي كان يختبىء فيها.
في محافظة درعا (جنوب)، اقتحمت قوات النظام قريتي المزارب وطفس.
ووقعت اشتباكات عنيفة بعد منتصف ليل الثلاثاء الاربعاء في بلدة خربة غزالة في درعا، في حين نفذت القوات النظامية حملة مداهمات واعتقالات في بلدة انخل اسفرت عن اعتقال خمسة اشخاص على الاقل.
وشهدت مدينة حلب «تظاهرة بمشاركة محامين في القصر العدلي هتفت لحمص والمدن المحاصرة»، بحسب ما ذكرت لجان التنسيق التي افادت ايضا عن تظاهرة امام كلية العمارة في جامعة حلب طالبت «بالافراج عن المعتقلين واسقاط النظام وتسليح الجيش الحر»، واخرى امام كلية الهندسة المدنية قام الامن بتفريقها.
من جهة اخرى زار رئيس اللجنة الدولية للصليب الاحمر جاكوب كلينبرغر امس مدينة درعا مهد الحركة الاحتجاجية ضد النظام السوري للاطلاع ميدانيا على الواقع الانساني فيها.
وقال المتحدث باسم اللجنة في دمشق صالح دباكة لوكالة فرانس برس «قام رئيس اللجنة بزيارة الى مدينة درعا للاطلاع ميدانيا على حقيقة الواقع الانساني في المدينة».
واضاف ان كلينبرغر الذي زار درعا برفقة رئيس منظمة الهلال العربي السوري عبد الرحمن العطار توجه بعد ذلك بصحبة العطار الى مدن الشيخ مسكين وازرع ونوى (ريف درعا).
وقدمت اللجنة شاحنتين مليئتين بالغذاء والمستلزمات الخاصة هي الف سلة غذائية ومستلزمات صحية شخصية، بالاضافة الى 500 غطاء «تم تفريغها في مستودعات منظمة الهلال الاحمر في درعا» تمهيدا لتوزيعها، بحسب دباكة.
ووصل كلينبرغر الى دمشق مساء الاثنين والتقى وزير الخارجية وليد المعلم وتم اتفاق على آلية للتعاون والتنسيق المباشر بين اللجنة ومنظمة الهلال الاحمر السوري من جهة وبين وزارة الخارجية والمغتربين من جهة اخرى.
واكدت سوريا استمرارها في توفير ما يلزم لإنجاح عمل اللجنة الدولية في سياق مهمتها الإنسانية وبالتنسيق مع منظمة الهلال الأحمر السوري.
وهي ثالث زيارة يقوم بها رئيس اللجنة الدولية للصليب الاحمر الى سوريا منذ حزيران2011.
واضرمت «مجموعات ارهابية مسلحة» النار مساء امس في مستودع تابع لمنظمة الهلال الاحمر العربي السوري والحقت اضرارا به في حمص (وسط)، حسب ما افادت وكالة الانباء الرسمية (سانا).
وذكرت الوكالة «اقدمت مجموعات ارهابية مسلحة على اشعال النيران في مستودع للهلال الاحمر العربي السوري يحوي مواد غذائية وطبية في حي القرابيص في حمص».
واضافت الوكالة ان «عناصر الدفاع المدني اخمدت الحريق الذي اتى على محتويات المستودع» لافتة الى ان «الاضرار اقتصرت على الماديات دون وقوع اصابات بشري».