دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الأربعاء، الأطراف في الشرق الأوسط إلى العودة للجهود الدبلوماسية، محذرا من اتساع رقعة الصراع.
جاء ذلك على لسان فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمين العام الأممي، خلال مؤتمر صحفي، ردا على سؤال بشأن تصاعد الهجمات التي تشنها الولايات المتحدة والسعودية وإيران في المنطقة.
وقال حق: يشعر الأمين العام منذ مدة طويلة بالقلق من احتمال اتساع الصراع ما لم تعد الأطراف إلى المفاوضات، ويبدو أن التطورات الأخيرة تسير في هذا الاتجاه.
وأضاف أن غوتيريش سبق أن أعرب بوضوح عن مخاوفه من اندلاع صراع جديد أو تصاعد الصراع القائم واتساع نطاقه.
وتابع حق: هذه ليست تطورات إيجابية، ويريد الأمين العام أن تتمكن الأطراف من وقف الصراع والعودة إلى الجهود الدبلوماسية.
وفي وقت سابق الأربعاء، أعلنت الولايات المتحدة والسعودية، تنفيذ غارات داخل العراق استهدفت "مليشيات موالية لإيران"، فيما أعلنت هيئة الحشد الشعبي مقتل 20 من عناصرها.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، إن الضربات "استهدفت إرهابيين موالين لإيران كان الحرس الثوري الإيراني قد وجّههم لمهاجمة القوات الأمريكية والبنية التحتية للطاقة في السعودية".
وفي السعودية، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء الركن تركي المالكي، إن القوات المسلحة السعودية، بالتنسيق مع القيادة المركزية الأمريكية، نفذت "ضربات نوعية محددة"، وفق وكالة الأنباء السعودية (واس).
وأوضح أن الضربات استهدفت "أهدافًا تابعة للمليشيات الموالية لإيران داخل الأراضي العراقية، والمرتبطة بالهجمات التي استهدفت المنشآت البترولية في المملكة".
في المقابل، أعلنت هيئة الحشد الشعبي في العراق، الأربعاء، مقتل 20 من عناصرها وإصابة 32 آخرين، جراء الهجمات الجوية المشتركة التي شنتها القوات الأمريكية والسعودية واستهدفت مقراتها في سبع محافظات عراقية.