دمشق - ا ف ب - ادى انفجاران شديدان استهدفا مركزين للامن في العاصمة السورية صباح امس الى سقوط عشرات القتلى والجرحى.
واسفر الانفجاران عن مقتل 27 شخصا واصابة 140 آخرين بجروح من بينهم مدنيون ورجال امن، بحسب ما نقلت وكالة الانباء الرسمية سانا عن وزارة الداخلية.
وقال التلفزيون السوري الرسمي ان احد التفجيرين «استهدف ادارة الامن الجنائي في دوار الجمارك» بينما «استهدف الانفجار الثاني في المنطقة الواصلة بين شارع بغداد وحي القصاع ادارة المخابرات الجوية».
ودان وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه في بيان الانفجارين، وقال ان «ان فرنسا تدين كل الاعمال الارهابية التي لا يمكن تبريرها في اي ظرف».
في المقابل، اعلنت الحكومة العراقية السبت انها ابلغت ايران بعدم سماحها باستخدام اراضيها واجوائها لمرور اسلحة او مقاتلين الى سورية، وذلك غداة اعراب واشنطن عن قلقها بشان نقل اسلحة لقمع الاحتجاجات هناك.
وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة علي الدباغ ان «الحكومة العراقية تؤكد ان أي شحنات سلاح او ذخيرة من أي طرف او دولة، لم تمر عبر اجواء او حدود العراق الى سوريا وانها لا تسمح بمرور أي شحنات او مقاتلين لأي طرف في سوريا».
دبلوماسيا، عرض الامين العام السابق للامم المتحدة كوفي انان الجمعة امام مجلس الامن الدولي نتائج زيارته لسورية في نهاية الاسبوع الماضي.
ووصف ردود دمشق على مقترحاته بشان حل الازمة السورية بانها «مخيبة للامال»، داعيا مجلس الامن الدولي الى الوحدة للضغط على دمشق، كما افاد دبلوماسيون.