عمان - الراي - أعلن مكتب منظمة الأمم المتحدة للتعليم (اليونسكو) في عمان إطلاق ثلاثة مشاريع يمولها الاتحاد الأوروبي وسيتم تنفيذها بالتعاون مع كلية القدس، بهدف دعم الجهود الحكومية في توفير التعليم الأساسي والفرص التدريبية للشباب الأردنيين واللاجئين السوريين.
وقال وزير العمل نضال القطامين الذي اعلن عن هذه المشاريع انها تتماشى مع خطة الاستجابة الأردنية للأعوام 2016- 2018، وتشكل نقلة هامة لفئة الشباب المهمشين بين الأردنيين واللاجئين السوريين من حيث توفير فرص تعليم لهم تعقب فترة التعليم الأساسي.
وسيشارك ما يزيد عن 1300 شاب في برامج تعليمية ستستمر خلال فترات تمتد ما بين ثلاثة أشهر إلى عام.
وقال سفير الاتحاد الأوروبي آندريا ماتيو فونتانا، خلال حفل اطلاق المشروع اول امس « نحن فخورون بأن نكون شركاء رئيسيين مع الحكومة في تطوير وتنفيذ برامج لتنمية مهارات الشباب الأردني والسوري وتوظيفهم.»
وتابع: «لم يغفل الاتحاد الأوروبي الطلاب الأردنيين وأساتذتهم، في المشاريع التي تستهدف الطلاب الأردنيين والسوريين الأقل حظا، فقد تم ضخ 5 ملايين يورو إضافية لبرنامج «إيراسمس بلس اكسترا»، الذي سيتيح فرصة الدراسة لمئات المعلمين والطلاب.»
وسيوفر البرنامج الأول، الذي تطلقه اليونسكو، مساقاً تعليمياً معتمداً عالميا في كلية القدس مدّته عام واحد، وسيشمل أربعمائة شابّ سوري وأردني، سيتم منحهم شهادة الدبلوم في تخصصات عديدة مثل الضّيافة، والفن والتصميم، والإنشاء والبيئة المبنيّة، والإنتاج الإعلامي، والتصميم الجرافيكي، وهندسة المساحة، كما سيحضر الطلاب حصصاً في اللغة الإنجليزية والحاسوب والمهارات الحياتية.
أمّا البرنامج الثاني مدته ستة أشهرٍ سيوفر فرص التوجيه والتدريب والاحالة لأربعمائة شاب من مخيم الزعتري.
وسيوفّر البرنامج الثالث، الذي سيموله الاتحاد الأوروبي وبمساهمة من مؤسسة والتون فاميلي، أربعة أشهر تدريبية في مجال الإعداد لدخول سوق العمل والتوجيه الوظيفي والمهارات الحياتية لخمسمائة شاب أردني تأثروا من تبعات الأزمة السورية في كلٍّ من المفرق والزرقاء وعمّان، وسيتم اختيار عدد من الشباب المستفيدين للمشاركة في حاضنة الابداع في كلية القدس كجزء من مشروع الشباب «نيت – ميد» الممول من الاتحاد الأوروبي، حيث سيكون التركيز على المهارات المهنية والأساليب القيادية المبتكرة والمهارات العملية المؤهلة لدخول سوق العمل.
من جانبه قال عميد كلية القدس الدكتور أيمن مقابلة: «تدعم كلية القدس، من خلال خبرتها في القطاع الأكاديمي ، خطة الاستجابة الأردنية من خلال تبنّي نهجاً تعليميّاً رفيع المستوى يركّز على ملاءمة التعليم لسوق الوظيفة ويعالج الخلل القائم بين أسواق العمل وبين المهارات المتوفرة.»
وقالت ممثلة مكتب منظمة الأمم المتحدة للتعليم والعلوم والثقافة (اليونسكو)، في عمان، كوستانزا فارينا «أن إعداد جيل شاب متعلم يعد الفرصة المثلى لسورية لإعادة الاعمار والتعافي.»