أقل وصف يمكن أن تطلقه برامج منظمي الرحلات العالمية على البترا، بأنها «مدينة الأحلام والنخبة» أو أرض السحر والدهشة، ودرة مدن الكون القديمة، والمدينة الضائعة، وغيرها من أوصاف، لتؤكد على فرادة إرث البترا والأهمية السياحية العالمية التي تشكلها.
وتقدم البترا عالمياً وفقاً للعديد من منظمي الرحلات، بأنها مدينة الأحلام، والمكان الذي ينصح النخبة من الراغبين بالسياحة بزيارته، لأن كل شيء في المدينة استثنائي، بدءا من لون الصخور ومروراً بالواجهات الأثرية، وليس انتهاء بطبيعة المكان الخلابة.
"هي مكان استثنائي، وأهم الشواهد العالمية على عظم الحضارات البشرية قديماً..» هكذا يصفها منظم الرحلات الأمريكي جوزيف بيكو، ويقول بيكو، إن البترا يتم تقديمها للراغبين بالسياحة والسفر في أمريكا، على أنها أرض الأحلام، والمدينة التي يستحق أن يزورها النخبة، وذلك نظراً لما تمتاز به من آثار فريدة وجبال شامخة وأروقة قديمة، يشعر بها الزائر وكأنه يعيش في زمن الحضارات القديمة.
ويضيف بيكو، أن البترا تمتاز بأن لكل واجهة فيها قصة، وبأنها مدينة تبعث في نفس كل من يزورها؛ الراحة والطمأنينة والسكون، لذا ننصح الباحثين عن وجهات سياحية مميزة بزيارتها.
ويشير بيكو، إلى أن الكثير من منظمي الرحلات في أمريكا ينتظرون عودة حالة الاستقرار لمنطقة الشرق الأوسط وانتظام رحلات مختلف خطوط الطيران، وذلك من أجل إعادة وضع البترا على قائمة وجهاتهم المميزة، ودعوة الراغبين بزيارة المدينة أيضاً، لعيش رحلة سفر استثنائية.
أما منظم الرحلات الاسباني كارلوس نادل، فيؤكد هو الآخر، أن البترا من أهم 5 وجهات سياحية مميزة يتم تقديمها للزبائن المميزين ولنخبة الراغبين بالسياحة والسفر.
ويؤكد نادل الذي سبق وأن زار المدينة مرتين، أن البترا تمثل إرثاً عالمياً هاماً، وشاهداً حياً على عظم وابداع الحضارات القديمة، كما أنها مهلمة بطبيعتها الساحرة والهادئة، للمبدعين من أدباء وشعراء وفنانين.
ويوضح نادل، أنه في زيارته الأولى للمدينة رافقته إحدى المهتمات بتصميم الأزياء من اسبانيا، وأستوحت من جمال البترا وألوان صخورها وفرادة آثارها، الكثير من التصاميم الابداعية.
ويشيد منظم الرحلات الألماني بيريف غراف، بالبترا كخيار سياحي مميز وبالأردن كإحدى أهم وجهات العالم أمناً واستقراراً، معتبراً أن البترا من أبرز المدن العالمية التي يتم تقديمها للباحثين عن رحلات سياحية مميزة واستثنائية.
ويبين غراف، أنه يتم تسويق البترا كمدينة للأحلام والتميز، إذ يتمكن الزائر لها من عيش تجربة لا تنسى وسط مدينة قديمة متكاملة، محاطة بالجبال الشامخات والآثار التي لا مثيل لها في العالم، إلى جانب ما تزخر به المدينة من تجارب سياحية متنوعة، وسكان مضيافين وطيبين.
ويعتبر رئيس جمعية مكاتب البترا السياحية عبدالعزيز الحسنات، والذي تواصلت $ بواسطته مع منظمي الرحلات في عدة دول، أن البترا تعد مدينة يحلم بزيارتها الملايين عبر العالم، وأنه رغم ما ألقت به الظروف الجيوسياسية من ظلال سلبية على المدينة، إلا أن السياحة فيها تمرض ولا تموت.
ودعا الحسنات الجهات المعنية الرسمية، إلى أهمية استغلال شغف الكثيرين حول العالم لزيارة البترا، بإعادة الترويج للمدينة وللمملكة في مختلف الأسواق السياحية التقليدية والجديدة، وتشجيع مختلف شركات الطيران على مواصلة رحلاتها للأردن وتقديم التسهيلات لها.
وتزخر منصات السياحة والسفر العالمية، بالكثير من الراغبين بالسياحة من مختلف الدول، والذين يعتبرون أن زيارة البترا أحد الأحلام التي يتمنون تحقيقها.