غطاس خوري (للرأي) : على لبنان الإلتزام الكامل بتنفيذ القرار الدولي من أجل صيانة داخله

غطاس خوري (للرأي) : على لبنان الإلتزام الكامل بتنفيذ القرار الدولي من أجل صيانة داخله

تاريخ النشر : الأربعاء 12:00 16-8-2006
No Image
غطاس خوري (للرأي) : على لبنان الإلتزام الكامل بتنفيذ القرار الدولي من أجل صيانة داخله

بيروت - خاص بـ (الرأي ) - سيمون نصار -  يعتبر النائب السابق الدكتور غطاس خوري من أكثر المقربين من رئيس الغالبية النيابية ورئيس تيار المستقبل سعد رفيق الحريري. فالدكتور غطاس خوري، كان يرافق النائب الحريري في زيارة عادية الى الصين قبل نشوب الحرب. وعاد أيضا مع النائب الحريري قبل يوم واحد من بدء إطلاق النار، وهو شارك في كافة الزيارات التي قام بها النائب الحريري في كافة أنحاء العالم العربي وأيضا في العالم. عن دور تيار المستقبل ودور النائب الحريري والموقف السياسي لهذا التيار كان هذا الحديث مع النائب السابق غطاس خوري في عيادته في بيروت.

*  ماذا يمكن أن تخبرنا عن مجمل الزيارات التي قام بها النائب سعد الحريري وكنت برفقته * 

أول الأمر كان هناك زيارة مقررة الى الصين وبدأ الإجتياح الإسرائيلي الذي جاء ردا على العملية التي قامت بها المقاومة. قطعنا الزيارة وعدنا الى بيروت لكن المطار كان قد ضرب ونحن في الطريق. واضطررنا للقيام بزيارات لدول القرار في العالم العربي السعودية والأردن ومصر من أجل المحاولة في وقف الحرب وتجنيب البلد الدمار الذي هو اليوم قائم في لبنان. واستكمرت في محاولة لوقف النار والدمار. لا شك أن هنالك تعاطفا عربيا حقيقيا. ولا شك أن الشعوب العربية والقادة العرب يدركون أن لبنان عانى كثيرا من الصراع العربي الإسرائيلي. وقد آن الأوان لكي يكون بلدا مستقلا وسيدا يمتلك كامل قراراته وليس ساحة للصراعات. وهذا ما كنا نسعى للقيام به وعرضه، أن لا يكون لبنان ساحة للصراعات الإقليمية بل أن يكون بلدا سيدا حرا مستقلا. وقادرا على حكم نفسه بنفسه.
*  لكن المواقف العربية في البداية كانت محايدة ولم تأخذ موقفا حاسما وكان مختلفا عن ما قلته. كان هناك موقف عربي قيل في البداية ولكن ما لبث أن تغير المنحى لمساعدة لبنان * 

إذا كنت تتكلم عن موضوع المسؤولية عن العملية. فأظن أن هذه الدول لها موقف وأعلنته بكل صراحة. هي رأت أن العملية خارج الخط الأزرق هي انتهاك لقرارات دولية لا يجب خرقها. وهذا الإتفاق اعتبر الخط الازرق الحدود القائمة وتم ذلك بإتفاق الطرفين لبنان واسرائيل. نعم، كان للدول العربية موقف في هذه النقطة ولا يوجد خجل في ذلك على الإطلاق في إعلان موقفهم. بالنهاية كل الأطراف يجب أن تكون مسؤولة عن عملها.
*  لكن هذا الموقف تم تصويبه فيما بعد لأنه على ما قيل فهم بشكل خاطيء * 

كل شيء يمكن تصويبه. لا أريد التحدث عن الموقف العربي. بل عن تيار سياسي، وموقف هذا التيار.
*  إذا أنتم في تيار المستقبل، الى أي حد كنتم ميالين الى الموقف العربي الأول الذي قال أن هذه العملية هي اختراق للخط الازرق وعلى من قام بها تحمل المسؤولية * 

هذه العملية خرق للخط الأزرق. نعم هذا واقع لا يمكن الهرب منه. لقد قلنا ذلك لكننا قلنا أن النقاش في هذا الأمر لا يمكن أن يكون الآن والعدوان الإسرائيلي قائم ويهدد لبنان بكامله. هذا الترف لم نمارسه كليا. لكن في نفس الوقت لا يمكن لأحد أن يتنصل من مسؤوليته في أي عمل يقوم به. وهذا لاينفي الوحدة الوطنية القائمة منذ أول يوم للحرب. لكن في النهاية لا يمكن الهرب. يوجد مسؤوليات. لا أحد يهرب من المسؤولية.
رئيس الحكومة مسؤول عن أي قرار يتخذه ونحن كتيار سياسي يمثل شريحة من اللبنانيين مسؤولون أمام من نمثلهم عن أي قرار أو تصرف يصدر عنا. نحن نقول أن المسؤولية في هذا الخرق تقع على الطرف الباديء به وهذه الحقيقة. العمل السياسي هو مسؤولية وهذا الكلام لا يوجد به أية إهانة لأحد.
*  صدر بعض الكلام في اليومين المنصرمين أن حزب الله لا يريد تسليم سلاحه الى الدولة اللبنانية. وخلق هذا الكلام جدلا سياسيا حقيقيا وشديدا في لبنان. تيار المستقبل لم يصدر عنه لغاية اليوم أي موقف حول هذا الأمر لماذا. ويوم أمس الاول قال الأمين العام لحزب الله أن توقيت الكلام في هذا الأمر خطأ، متى إذن يحين برأيكم الوقت المناسب للكلام في هذا الأمر * 

إذا كان التوقيت من الناحية النفسية والمعنوية خطأ بسبب العدوان الإسرائيلي فنحن نأخذ بهذا الكلام. لكن في النهاية يوجد قرار دولي سوف ينفذ في لبنان. وهذا القرار الدولي عليه مترتبات كبيرة. الدولة اللبنانية والحكومة اللبنانية التزمت بهذا القرار أمام العالم. إذا كان الكلام اليوم مؤذيا نفسيا للبعض. فليس بالضرورة أن يكون الأمر بالكلام.
هناك قرارات دولية التزمنا بها ويجب تنفيذها اليوم أو في الغد.
*  بعد أن تصل القوات الدولية الى بيروت ويتم انتشارها الى جانب الجيش اللبناني هل تعتبر ان هذا الوجود سيمنع حزب الله من القيام بعمليات عسكرية ضد اسرائيل * 

هناك ثلاثون الف عسكري سوف ينتشرون في منطقة امنية ستكون جنوب خط الليطاني. وهذا سيخلق وضعا أمنيا جديدا للبنان. أعتقد أنه سيكون من الصعب تجاوز الشرعية اللبنانية فيه وخاصة أنها مدعومة من الشرعية الدولية. حزب الله تقبل هذا القرار ويعتقد أنه قرار صحيح. يبقى في هذا الأمر موضوع مزارع شبعا، لدينا ثلاثون يوما مع المجتمع الدولي ومع الأمين العام كوفي عنان من أجل إيجاد حل لمزارع شبعا. وبرأيي إذا وجدنا الحل المناسب لهذا العقبة سنكون بذلك قد انتزعنا فتيل التفجير في لبنان. وعندها لبنان يلتزم بالهدنة الموقعة مع اسرائيل.

* هل تعتقد أن القرار الدولي فيما يتعلق بمزارع شبعا كان بهذا الوضوح * 

القرار الدولي أعطى الأمين العام كوفي عنان كل الصلاحيات من أجل حل هذه الحرب التي مر بها لبنان خاصة موضوع مزارع شبعا. ولكي يجري ما يراه مناسبا في تحديد الحدود حتى في مزارع شبعا. وأعتقد أن الأمين العام أيضا يملك صلاحيات واسعة في كل ما يتعلق بمزارع شبعا.
بعض الأطراف اللبنانية تعتقد أن المشكلة ليست مع اسرائيل لأنها تحتل المزارع. بل المشكلة أن سورية ترفض منذ العام 2000 إعطاء الأمم المتحدة وثيقة تعترف بموجبها أو تثبت سيادة لبنان على هذه المزارع وليس الملكية فقط. هل تعتبرون أن وجود القوات الدولية فيها بحسب ما جاء في النقاط السبع يمكن أن يسرع الحل ويفتح نقاشا جديا مع سورية * 
السوريون يقولون ليل نهار أن مزارع شبعا لبنانية. لكنهم لا يقدمون أية وثيقة تفيد بأن هذه المزارع لبنانية. وهنال مطالبة دائمة من الأمم المتحدة لأنها سجلت هذه المزارع بإعتبارها سورية منذ العام 1967 .
المطالبة الدائمة من قبل الأمم المتحدة، أن تعترف الدولة السورية بلبنانية هذه المزارع كي تحل الأمم المتحدة هذا الإشكال. اليوم، اقتراح وضع قوات دولية في هذه المزارع هو لنزع فتيل التفجير وللقول أنه عندما يتم الترسيم الحدودي تأخذ سورية ما لها ويأخذ لبنان ما له. وهي محاولة للإلتفاف على التلكؤ السوري منذ العام 2000 .
ولكن السوريون رفضوا إرسال هذه الوثيقة منذ ذلك الوقت * 
قرات تصريحا لوزير الخارجية السوري وليد المعلم يقول فيه أنهم ارسلوا الأوراق الى الأمم المتحدة. أتمنى أن يكون الأمر صحيحا. لكنهم لم يرسلوا هذه الوثائق ليبقوا مزارع شبعا نقطة اشتباك يستطيعون العودة لها متى يشاؤون. وهي أيضا تبقي دورا للنفوذ السوري في لبنان.
* إذا هل ما زال النفوذ السوري في لبنان قائما حتى بخروج الجيش السوري رسميا العام الماضي * 

بالتأكيد لا. لقد كان وجود ثلاثين الف عسكري سوري يدعم هذا النفوذ. فقد كانوا قابضين على رقاب اللبنانيين في كل المرافق وفي كل شيء. إذ كان الجيش يملك صلاحيات استثنائية لإدارة الوضع اللبناني الداخلي والخارجي والأزمات من المياه الى المحروقات الى كل شيء.اليوم لا الوضع مختلف.
وإنما هناك محاولات للعودة الى ما كان سابقا. أي الى ممارسة ضغوطات سياسية عبر حلفاء أو بشكل مباشر.
*  الوزيرة السورية بثينة شعبان قالت أن مزارع شبعا تابعة للقرار 242 وليس 425 . ثم قالت الخارجية السورية أن الأمر فهم بشكل خاطيء. ألا ترى إزدواجية في النقاش السوري حول هذا الموضوع بين المسؤولين السوريين * 

لا أظن أن هناك نقاشات في سورية. هناك إرادة للحزب الحاكم وهو يملي هذه الإرادة. وأظن أنه إذا كان في الجو السياسي العام ما يسمح له بتحقيق مكاسب حين يقول أن المزارع لبنانية يقول ذلك أما إذ لا فيقول العكس. لا يوجد نقاش حقيقي على مستوى الشارع إذا كانت مزارع شبعا لبنانية أم سورية. يوجد قرار بالتعلق بهذه المزارع لكي تبقى لسورية علامات نفوذ حقيقية في مشاكل المنطقة.
*  الى أي درجة يوافق الثلاثي العربي الأردن السعودية ومصر لبنان على أن مزارع شبعا هي لبنانية وأن على سورية إرسال ما يثبت ذلك الى الأمم المتحدة * 

أظن أن الموقف العربي داعم كليا للنقاط السبع التي طرحها الرئيس السنيورة. وهذا كان واضحا وجليا في اجتماع وزراء الخارجية العرب في بيروت. وأظن أن هذه الدول ترعى كليا موضوع القوات الدولية لحين حل هذا الإشكال القائم مع سورية. وأن العرب سوف يقومون بمبادرة معينة لتخفيف الإحتقان القائم في العلاقات اللبنانية السورية. كما أن القوات الدولية لن تأتي بحسب البند السابع بل من أجل المحافظة على السلام في لبنان.
وهذه ستأتي بموافقة الأطراف اللبنانية كافة. من المعروف أن اسرائيل هي من يخل بالقرارات الدولية لذلك علينا أن نلتزم بالقرار الدولي.

* كم تتصور أن حكومة الرئيس السنيورة ستستمر في كونها حكومة لبنان * 

حكومة الرئيس السنيورة تحظى بتأييد غالبية اللبنانيين. وبتأييد الأطراف السياسية المشاركة فيها. وأظن أنها باقية لأنها تقوم بعمل جيد جدا لإدارة العملية السياسية.
*  الآن كطبيب كيف تقيم عمل المستشفى الأردني الميداني الذي وصل الى لبنان خارقا الحصار المفروض * 

حسب ما علمت من مصادر طبية زميلة لنا. أن هذه المستشفى تقوم بعمل جيد جدا الى جانب المستشفى السعودي والمصري. وأعرف أن المستشفى الأردني يستقبل حالات متعددة وليس فقط العلميات الجراحية. لكنهم أيضا يزودون المرضى بالأدوية المجانية لكي يكون العلاج في المنازل. وهو بصراحة عمل مشكور جدا لأنه جاء خارقا الحصار الإسرائيلي. وجاء معه الإمداد الطبي أيضا للمستشفيات اللبنانية بالمحروقات والأدوية. وأريد أن أنوه بالعمل الدؤوب الذي قام به جلالة الملك عبد الله الثاني الذي بادر الى بناء جسر جوي مع لبنان متجاوزا كل العقابات والإشكالات. وهو قام بمبادرة كبيرة مع لبنان في نقل الكثير من اللبنانيين الذين لا يمكنهم المغادرة عبر سورية لأسباب سياسية في غالبيتها. كما أني أود التاكيد على مبدأ الأخوة القائم بين الشعب اللبناني والشعب الأردني.
*  قيل أن اسرائيل أطلقت على لبنان صواريخ تحتوي مواد سامة ومحرمة دوليا. وقد رأينا هذا الأمر قبل أيام. ويقال اليوم أنه تم أخذ عينات من الجثث وأخذها الى المختبرات لتحديد نوعية المواد التي ضربت. ماذا تخبر عن هذا الموضوع * 
أول شيء. هنالك ملف يحضر للإدعاء على اسرائيل بشأن جرائم الحرب. ولكي لا ندخل هذا الموضوع في الشعارات، علينا أن نعمل بطريقة علمية جدا أي أن نرسل هذه العينات الى مختبرات دولية مشهود لها بالرصانة والأمانة، وأن تكون محايدة كليا، لكي يكون الأمر مبرما من الناحية العلمية والقانونية. ولا شك أن العديد من الإفادات تقول بأن هذا الأمر صحيح.
لكن الإنسان لا يستطيع التمييز بين الحروق من الدرجة الثالثة وبين الحروق الناتجة عن مواد محرمة دولية. لذلك علينا انتظارالنتائج من المختبرات.
*  هل يعني هذا أن العينات غادرت لبنان الى هذه المختبرات * 

أظن ذلك لكن لا معلومات لدي. أنا هنا أدعو الى إرسال هذه العينات الى هذه المختبرات.
قال الامين العام لحزب الله أن الحزب سيعطي مساعدات مالية لأصحاب البيوت المهدمة لحين تأمين بناء المساكن المهدمة دون أن يذكر أي دور للدولة في هذا المجال لماذا * 

سمعت ماقاله السيد نصر الله. لكني مع مشروع الدولة. المواطن اللبناني يجب أن يرتبط بالدولة. هو يربط كلامه والمساعدات بشخصه وبالطرف السياسي الذي يمثله.

*  إذا هل تعتقد أن حزب الله هو دولة داخل الدولة * 

في الرسالة التي أطلقها البارحة قال بأنه هو يريد أن يعوض وأن يبني الجسور والمباني وفي ذلك رغم النوايا الطيبة التي يبديها خروج عن الدولة. يوجد مواطنون عاديون لا ينتمون الى حزب الله لذلك عليهم أخذ تعويضاتهم من الدولة اللبنانية.

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }