يُعتبر موسم قطاف البلح والتمور من أبرز المواسم الزراعية الحيوية في لواء الأغوار، لما يمثله من رافد اقتصادي مهم يعزز عجلة التنمية الزراعية، فضلاً عن دوره الحيوي في توفير فرص العمل لأبناء المنطقة وتشغيل أيد عاملة واسعة في عمليات القطاف والتوضيب والتسويق، واشتهار اللواء بإنتاج أجود أصناف التمور التي تلبي احتياجات الأسواق المحلية والخارجية.
وأكد مدير مديرية زراعة لواء الأغوار الشمالية المهندس محمد النعيم، أن موسم إحصاء وإنتاج ثمار محصول النخيل (التمور) لعام 2026م يسجل نتائج مثمرة تعكس جودة الإنتاج ووفرته في المنطقة.
وأكد النعيم، أن موسم قطاف البلح والتمور يُعد من أهم وأبرز المواسم الزراعية والاستراتيجية في اللواء، نظراً لمساهمته المباشرة في تشغيل أعداد كبيرة من الأيدي العاملة المحلية، واشتهار المنطقة بإنتاج أصناف ممتازة ذات جودة عالية تحظى باهتمام ورعاية بالغة من المزارعين في مختلف مراحل الإنتاج والعناية بالثمار.
وأوضح النعيم، استناداً إلى البيانات الإحصائية والتقرير الصادر عن قسم المعلومات والتسويق في المديرية برئاسة المهندس الزراعي محمد عمر الحوارنه، أن إجمالي المساحة المزروعة بالنخيل في اللواء بلغت نحو 2,805.1 دونم، تضم 28,051 شجرة نخيل، فيما قدر إجمالي الإنتاج الكلي للموسم بـ 5,120.2 طن (ما يعادل 5,120,200 كيلو غرام).
وبين النعيم تفاصيل أعداد الأشجار والمساحات والإنتاجية لمختلف أصناف النخيل على النحو التالي:
تصدر صنف البرحي (والمختلف) المساحة المزروعة والإنتاج في اللواء، حيث بلغت المساحة المزروعة به 2,455.1 دونم تضم 24,551 شجرة، بمتوسط إنتاج بلغ 200 كيلو غرام للشجرة الواحدة، ليحقق إنتاجاً إجمالياً قدره 4,910.2 طن (4,910,200 كيلو غرام).
في حين بلغت المساحة المزروعة بصنف المجهول 350 دونماً، تضم 3,500 شجرة، بمتوسط إنتاج بلغ 60 كيلو غراماً للشجرة الواحدة، لليصل إجمالي إنتاجه إلى 210 أطنان (210,000 كيلو غرام).
وأشار المهندس النعيم إلى أن هذه الأرقام تؤكد الجهود المبذولة من قبل المزارعين والكوادر الزراعية في المتابعة وتقديم الخدمة المثلى للمحصول، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي ودعم الاقتصاد الزراعي المحلي ورفد الأسواق الوطنية بمنتجات التمور ذات الجودة العالية.