القضية الفلسطينية ثابت أردني لا يقبل المساومة
التعليم والاستثمار في الإنسان ركيزتان للتنمية
الأمن والاستقرار وسيادة القانون أولويات وطنية
التحديث الاقتصادي والمائي في صدارة المرحلة المقبلة
المواطن محور القرارات والسياسات الحكومية
أكدت فعاليات رسمية وشعبية وأكاديمية وحزبية ونقابية، أن خطاب العرش السامي الذي ألقاه جلالة الملك عبدالله الثاني في افتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين، حمل رسائل وطنية مهمة، وحدد أولويات المرحلة المقبلة، وفي مقدمتها حماية أمن الأردن واستقراره، وتعزيز الوحدة الوطنية وسيادة القانون، ومواصلة مسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري، إلى جانب الاهتمام بالأمن المائي والتعليم وتحسين مستوى معيشة المواطنين.
وقال محافظ جرش الدكتور أحمد الفاعوري إن خطاب العرش أكد أن أمن الأردن واستقراره أولوية وطنية لا تقبل المساومة، وأن مواجهة الإرهاب والتحديات تتطلب وحدة الصف وتماسك الجبهة الداخلية، مشيرا إلى أن استذكار شهداء الكرك يجسد الوفاء لتضحيات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية.
وأكد الوزير الأسبق الدكتور عاطف عضيبات أن الخطاب أعاد التأكيد على سيادة القانون باعتبارها أساس هيبة الدولة وحماية حقوق المواطنين، وأن المساءلة وعدم التساهل مع إساءة استخدام السلطة يعززان المساواة أمام القانون. وأشار إلى ثبات الموقف الأردني تجاه القضية الفلسطينية والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني ورفض الانتهاكات الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية والقدس.
وقال النائب حمزة الحوامدة إن خطاب العرش وضع أمام مجلس الأمة مسؤوليات واضحة في التشريع والرقابة على الأداء الحكومي وتغليب المصلحة الوطنية، مؤكدا ضرورة الارتقاء بالعمل النيابي واحترام الاختلاف في الرأي بما يعزز ثقة المواطنين بالمؤسسات.
وقال محافظ الطفيلة، الدكتور سلطان الماضي، إن مضامين الخطاب الملكي السامي جاءت حازمة وصريحة في التأكيد على حماية أمن الوطن واستقراره، مشدداً على أن أهالي الطفيلة يقفون خلف القيادة الهاشمية والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية بالمرصاد ليد الإرهاب الغادرة التي تسعى لاختبار صلابة الدولة.
وأكد الماضي أن دماء شهداء الكرك ستظل عهداً في أعناق الجميع، وأن الأردن سيبقى عصياً على كل معتد وغاشم ومهيبا في وجه كل متغافل عن تاريخه المشرف.
وقال رئيس لجنة بلدية إربد الكبرى عماد العزام إن خطاب جلالة الملك يؤسس لمرحلة مهمة ويحدد طبيعة العلاقات بين الأردنيين في إطار الدستور، مؤكدا تماسك الأسرة الأردنية الواحدة ورفضها لكل من يحاول المساس بوحدتها.
وأشار إلى أن الأردن لم يتخل عن القضية الفلسطينية رغم التحديات المحيطة به، مؤكدا أهمية استقاء أولويات العمل البلدي من الخطاب، والعمل على إقامة مشاريع كبرى تدعم الاقتصاد الوطني وتسهيل الاستثمارات داخل حدود البلديات.
وقال المستشار الإعلامي السابق باسم وزارة التربية والتعليم أيمن البركات إن اهتمام جلالة الملك بالتعليم والنهوض به وتجويد مخرجاته يأتي امتدادا لنهج ملكي راسخ، مؤكدا ضرورة مواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية، والاهتمام بمكونات العملية التربوية، وفي مقدمتها الطالب والمعلم والبيئة الصفية.
وأضاف أن تطوير التعليم يتطلب معالجة الاختلالات في المناهج الدراسية ونظام الفصول في امتحان الثانوية العامة، وتعزيز المتابعة الميدانية، وإعادة الاعتبار لمكانة المعلم وأوضاعه المهنية والتربوية، مشددا على أهمية تنفيذ برامج نوعية قابلة للتطبيق بمشاركة أصحاب الاختصاص والكفاءة.
من جانبه، قال التربوي عايش النوايسة إن حديث جلالة الملك عن التعليم في خطاب العرش أكد دوره باعتباره ركيزة للتنمية الشاملة واستثمارا في الأجيال القادمة، وليس مجرد خدمة حكومية، مشيرا إلى ارتباط التعليم بالتنمية الاقتصادية والصحية والاجتماعية، ودوره في إعداد الإنسان وتأهيله للمشاركة في مسارات التطوير الوطني.
من جانبه، أشار رئيس جامعة الطفيلة التقنية، الدكتور حسن الشلبي، إلى أن توجيهات جلالة الملك بضرورة أن يكون اختلاف الرأي قوة داخل مجلس الأمة شريطة أن تكون مصلحة الأردن هي الغاية، تمثل منهجاً تعليمياً ووطنياً في أدب الاختلاف والمواطنة الفاعلة.
وأكد الشلبي التزام المؤسسات الأكاديمية بترسيخ هذه المفاهيم لدى الشباب وتوجيه عقولهم نحو البناء والبحث العلمي المخلص، مشيداً بتأكيد جلالته على ثوابت الموقف الأردني في الدفاع عن قضايا الأمة ومواجهة الأطماع التوسعية الإسرائيلية التي تهدد مستقبل المنطقة.
بدوره، أوضح رئيس لجنة بلدية الطفيلة الكبرى، الدكتور محمد الكريميين، أن إشارة جلالة الملك إلى جعل مصلحة الأردني المحرك الأساسي لكافة القرارات والمشاريع، توجب على كافة المجالس البلدية والخدمية مضاعفة الجهود الميدانية، والارتقاء بالسلوك المؤسسي والخطاب الخدمي ليلبي تطلعات المواطنين ويعزز ثقتهم بمؤسساتهم المحلية.
وبين مدير إدارة عقد مياه الطفيلة، المهندس ربيع العمايرة، أن تأكيد جلالة الملك على أن الأمن المائي أولوية وطنية لا يمكن أن تكون رهينة لأي ظرف، هي دعوة ملكية سامية لتسريع وتيرة تنفيذ المشاريع الاستراتيجية ووضع الخطط الاستباقية لضمان التوزيع العادل للمياه وحماية الموارد المائية في المحافظات، لا سيما في المناطق ذات الطبيعة البيئية الخاصة كالطفيلة.
وثمن رئيس غرفة تجارة الطفيلة، عودةالله القطيطات، دعوة جلالة الملك للحكومة للتسريع في إنجاز المشاريع الكبرى، مشيراً إلى أن الأردن يجب ان يستفيد لتنشيط الحركة التجارية في المحافظات من خلال استثمار وجود بيئة تشريعية وتنفيذية داعمة للمشاريع المتوسطة والصغيرة، التي تهدف إلى تخفيف الأعباء التشغيلية عن القطاع الخاص المحلي لتمكينه من خلق فرص العمل وتنشيط الأسواق.
بدورهم، شدد كل من رئيس مؤسسة إعمار بصيرا صالح أبو همام، ومدير شباب الطفيلة حمزة العمريين، على أن الشباب والفعاليات المجتمعية في المحافظة يستلهمون من خطاب العرش قيم الثبات والتماسك والمواطنة المسؤولة.
وأكدا مواصلة العمل التشاركي لخدمة المجتمعات المحلية، والحفاظ على كرامة الكلمة ونماء الوطن تحت ظل القيادة الهاشمية الحكيمة، مؤكدين أن الأردن القوي هو الأقدر دائماً على الدفاع عن مصالحه وقضايا أمته العادلة
وقال الدكتور إبراهيم مشاقبة، عضو حزب العمل، إن خطاب العرش حمل دلالات وطنية مهمة بشأن ضرورة تعزيز وحدة الصف الأردني، مؤكدا أن قوة الأردن الحقيقية تكمن في تماسك أبنائه وثقتهم بمؤسسات الدولة والتفافهم حول قيادتهم، خصوصا في الظروف الاستثنائية التي تتطلب أعلى درجات المسؤولية والوعي الوطني.
وأضاف أن الإرهاب لا يستهدف المؤسسات الأمنية وحدها، بل يسعى إلى ضرب استقرار المجتمعات وإثارة الخوف والانقسام، الأمر الذي يستدعي موقفا وطنياً موحداً يرفض التطرف بكافة أشكاله، ويعزز قيم الاعتدال والتسامح والانتماء.
من جانبه، أكد الدكتور راشد حوامدة، أن الرسائل الملكية تعكس أهمية تضافر جهود الأردنيين في حماية المنجزات الوطنية وصون أمن المملكة، مشيرا إلى أن مواجهة التحديات لا تقتصر على الجانب الأمني، وإنما تتطلب وعياً مجتمعياً وتعاونا بين مختلف المؤسسات والفعاليات الرسمية والشعبية.
بدوره، قال أكرم شرف الخالدي، إن خطاب العرش أكد أن الأردن، رغم ما يحيط به من تحديات إقليمية، يمتلك مقومات الصمود والمنعة من خلال وحدة شعبه وتماسك جبهته الداخلية، مبينا أن الوقوف خلف مؤسسات الدولة والأجهزة الأمنية مسؤولية وطنية مشتركة تتطلبها المرحلة.
وقال الناشط الاجتماعي أحمد عليمات إن ما أكده جلالة الملك بشأن قوة الأردنيين عند اشتداد الأزمات يعبر عن حقيقة راسخة في المجتمع الأردني، الذي أظهر عبر مختلف المحطات قدرته على تجاوز الظروف الصعبة من خلال التضامن والتكافل والوقوف صفاً واحداً خلف الوطن.
من جهته، قال رئيس بلدية الخالدية الأسبق عايد الخالدي، إن خطاب العرش وضع التماسك الوطني في صدارة الأولويات، مؤكدا أن الأردن تجاوز العديد من التحديات بفضل وحدة أبنائه وتكاتفهم، وأن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز روح المسؤولية والانتماء والعمل المشترك، وعدم الالتفات إلى محاولات التشكيك أو بث الفرقة.
وأشار رئيس لجنة مجلس المحافظة الدكتور زياد الربيع إلى أهمية جعل مصلحة المواطن محور القرارات والسياسات، وتوجيه الخطط التنموية نحو مشاريع ذات أثر مباشر في حياة المواطنين وتحسين الخدمات في المحافظات، فيما أكد رئيس لجنة البلدية محمد بني ياسين أهمية تعزيز كفاءة العمل البلدي والاستجابة لاحتياجات المجتمعات المحلية وتطوير الخدمات والبنية التحتية.
وأكد مدير التوجيه المعنوي السابق في القوات المسلحة الأردنية–الجيش العربي، العميد المتقاعد مخلص المفلح، أن خطاب العرش يجسد رؤية تحرص على صون الأردن وحماية أمنه واستقراره والتصدي للإرهاب والتطرف.
وقال إن استذكار جلالة الملك لشهداء الكرك يحمل رسالة واضحة بأن الأردن عصي على كل من يحاول المساس بأمنه وتماسك شعبه، مؤكدا أن مرتكبي الإرهاب ليسوا من الأسرة الأردنية، وأن قوة المملكة تستمد من وعي شعبها وتلاحمه.
وقال رئيس قسم الدراسات السياسية والدولية في جامعة اليرموك الدكتور عارف بني حماد إن خطاب العرش جاء قويا في ظل الظروف الراهنة، ولا سيما بعد الأحداث الإرهابية في الكرك، مؤكدا أن جلالة الملك شدد على مواجهة الفكر المتطرف من خلال مؤسسات الدولة والأجهزة الأمنية، مع الرهان على وعي المواطن الأردني.
وأضاف أن الخطاب أكد ضرورة التناغم بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، وأن يكون الاختلاف لمصلحة الوطن بعيدا عن المناكفات، مشيرا إلى أهمية الأمن المائي ورفض جعل الموارد المائية رهينة بيد أي جهة، ودعم مشاريع التحديث الاقتصادي وعدم إعاقة تنفيذها.
وأكد رئيس منتدى الأردن لحوار السياسات الأستاذ الدكتور حميد نايف البطاينة أن خطاب العرش حمل رسائل وطنية مهمة، في مقدمتها ترسيخ سيادة القانون والعدالة والمساواة، والتأكيد على أن الوظيفة العامة أمانة لا يجوز استغلالها للمصالح الشخصية.
وأضاف أن الأمن المائي ركيزة أساسية للأمن الوطني، ويتطلب تكاتف الجهود لحماية الموارد وضمان استدامتها، مشددا على أن جريمة الكرك تستدعي مواجهة العنف والجريمة وتعزيز سيادة القانون. وأكد أن القضية الفلسطينية ستبقى ثابتا وطنيا، وأن الأردن سيواصل الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وقال النائب السابق محمد خالد الردايدة إن الخطاب عكس ثقة جلالة الملك بالشعب الأردني وقدرته على تجاوز التحديات وتحويلها إلى فرص تنموية، مؤكدا أهمية تكامل السلطات وتفعيل الدور الرقابي لمجلس الأمة، وأن تكون المصلحة العليا للوطن الموجه الأساسي للتشريعات والقرارات.
وقال رئيس غرفة صناعة إربد ونائب رئيس غرفة صناعة الأردن هاني أبو حسان إن خطاب العرش جمع بين تعزيز الاستقرار والأمن الوطني، وترسيخ الدور الدستوري للمؤسسات، ومواصلة التحديث الاقتصادي وحماية الموارد، مؤكدا أن استذكار شهداء الكرك يجسد قيمة الدم الأردني والثقة بالجيش العربي والأجهزة الأمنية ووعي الشعب.
وقالت الباحثة في الشأن السياسي والوطني الدكتورة زهور غرايبة إن قوة الدولة الأردنية تستند إلى وعي شعبها وصلابة مؤسساتها وحكمة قيادتها، مشيرة إلى أن تجديد الثقة بالإنسان الأردني يعكس تاريخا من القدرة على حماية الوطن والتمييز بين الاختلاف المشروع والمساس بثوابت الدولة.
وأكد الشيخ خضر الحمايدي أن لغة الحزم في خطاب العرش تحمل رسالة بأن الأردن قوي بتلاحم شعبه والتفافه حول قيادته الهاشمية ويقظة جيشه وأجهزته الأمنية، مشيرا إلى أن الأردنيين سيواصلون الوقوف صفا واحدا خلف القيادة، ومواصلة مسيرة الإصلاح والتحديث.
وقالت رئيسة ملتقى المرأة فايزة الزعبي إن تركيز جلالة الملك على مصلحة المواطن يؤكد أن التنمية ليست خططا ووعودا، بل نتائج ملموسة في الحياة اليومية، مشيرة إلى أهمية المشاريع الكبرى والأمن المائي والغذائي في حماية حقوق الأجيال المقبلة وضمان استدامة الموارد.
وفي العقبة، أكدت مفوض الشؤون المالية والإدارية ونائب رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة كريمة الضابط أن خطاب العرش يجدد التأكيد على وحدة النسيج الوطني والتزام مؤسسات الدولة بمسيرة التحديث الاقتصادي والتنمية الشاملة.
وقالت إن السلطة تواصل تنفيذ مشاريعها وبرامجها التنموية لتعزيز تنافسية العقبة ودورها في الاقتصاد الوطني، من خلال تطوير البيئة الاستثمارية واستقطاب الاستثمارات النوعية وتسهيل الإجراءات أمام المستثمرين.
وأكد رئيس لجنة مجلس محافظة العقبة موسى الدردساوي أن المواطن سيبقى محور العمل الوطني والتنموي، وأن الإنجاز الملموس هو المعيار الحقيقي لنجاح المؤسسات، مشيرا إلى مسؤولية مجالس المحافظات في ترجمة الأولويات الملكية إلى مشاريع وخدمات مستدامة وتوفير فرص العمل، وتوجيه المخصصات المالية نحو احتياجات المواطنين.
وقال كاهن كنيسة القديس نيقولاوس للروم الأرثوذكس في العقبة الأب توما زيادين إن خطاب العرش أكد أن الأردنيين أسرة واحدة تجمعها المحبة والانتماء والمصير المشترك، وأن المسيحيين جزء أصيل من هذه الأسرة وشركاء في بناء الوطن وصون وحدته.
وأضاف أن كل من يحمل الكراهية أو العنف والتطرف لا يمثل الأسرة الأردنية، مؤكدا أن ما أصاب أهل الكرك هو مصاب جميع الأردنيين، ومجددا الثقة بالقوات المسلحة والأجهزة الأمنية ودورها في حماية الوطن.
وأشار رئيس فرع نقابة المهندسين الزراعيين ورئيس جمعية البيئة الأردنية في العقبة المهندس خالد العضايلة إلى أن الأمن المائي يمثل ركيزة أساسية لاستدامة الحياة والتنمية، مؤكدا ضرورة حماية الموارد المائية وتعزيز كفاءة استخدامها ومواجهة التحديات البيئية والتغير المناخي، وتبني حلول مستدامة تحفظ حقوق الأجيال المقبلة.
وقال منسق هيئة شباب كلنا الأردن في محافظة العقبة الدكتور عمر العشوش إن خطاب العرش أكد أن أمن الأردن ووحدته الوطنية وسيادة القانون خطوط حمراء، وأن مواجهة التطرف مسؤولية وطنية مشتركة، مشيرا إلى أهمية تحويل الخطط إلى إنجازات ملموسة وتسريع مسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري وتعزيز ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة.
وأكدت مدربة محطات المستقبل في العقبة وداد الخوالدة أن الأمن المائي جاء في صدارة أولويات الأمن الوطني، بما يتطلب تسريع المشاريع الاستراتيجية وحماية الموارد وضمان حقوق الأجيال المقبلة، مشيرة إلى أن سيادة القانون والمساءلة تعززان العدالة والنزاهة والثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.
وفي جرش، أكد رئيس جامعة جدارا الدكتور حابس الزبون أهمية التعليم وتأهيل الشباب ودور الجامعات في إعداد الكفاءات الوطنية وتطوير المهارات البحثية بما يواكب سوق العمل ومتطلبات التحديث الاقتصادي.
وقال رئيس فرع حزب التغيير في المحافظة الدكتور محمد العتوم إن تأكيد جلالة الملك حق الأردنيين في مناقشة الشأن العام يعكس أهمية توسيع المشاركة السياسية وتعزيز الحوار المسؤول، مشيرا إلى دور الأحزاب في تقديم البرامج واحترام الرأي الآخر.
وأكد رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في محافظة جرش زيد الزبون أهمية جعل مصلحة المواطن في صلب القرارات، وتعزيز تكامل جهود الجمعيات الخيرية مع الجهات الرسمية لمساندة الفئات الأكثر احتياجا، فيما أشارت رئيسة الاتحاد النسائي الأردني العام جليلة الصمادي إلى أهمية توسيع فرص مشاركة المرأة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والجهود التنموية.
وأكدت عضو الهيئة الإدارية في جمعية البيئة الأردنية فريال النظامي أهمية حماية الموارد المائية وترشيد استهلاكها ودعم الخطط الاستباقية لضمان استدامتها.
وفي سياق متصل، أكد مجلس قلقيلية أن خطاب العرش حمل رسائل وطنية تعكس عزة الأردن وقوة دولته وثبات مواقفه واعتزازه بتاريخه وهويته وثوابته، مشددا على حكمة القيادة الهاشمية في مواجهة التحديات وصون الأمن والاستقرار ومواصلة مسيرة البناء والتحديث.
وجدد المجلس ولاءه وانتماءه لجلالة الملك عبدالله الثاني، واعتزازه بالقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية، مؤكدا أن وحدة الأردنيين وقوة مؤسسات الدولة ستبقيان مصدر منعة المملكة وقدرتها على مواجهة التحديات.
وقال عضو حزب العمل الدكتور إبراهيم مشاقبة إن خطاب العرش أكد أن قوة الأردن تكمن في تماسك أبنائه وثقتهم بمؤسسات الدولة والتفافهم حول قيادتهم، مشيرا إلى أن مواجهة الإرهاب تتطلب موقفا وطنيا موحدا يعزز الاعتدال والتسامح والانتماء ويرفض التطرف والانقسام.
وأكد الدكتور راشد حوامدة أهمية تضافر جهود الأردنيين لحماية المنجزات الوطنية وصون أمن المملكة، مشيرا إلى أن مواجهة التحديات تتطلب وعيا مجتمعيا وتعاونا بين المؤسسات والفعاليات الرسمية والشعبية.
وقال أكرم شرف الخالدي إن الأردن يمتلك مقومات الصمود والمنعة من خلال وحدة شعبه وتماسك جبهته الداخلية، مؤكدا أهمية تحصين الشباب من الأفكار المتطرفة وتعزيز ثقافة الحوار والاعتدال ودور الأسرة والمدرسة والمؤسسات الدينية والثقافية.
وأشار الناشط الاجتماعي أحمد عليمات إلى أن المجتمع الأردني أثبت قدرته على تجاوز الظروف الصعبة بالتضامن والتكافل، مؤكدا ضرورة تعزيز الوعي بخطورة الفكر المتطرف والالتفاف حول الأجهزة الأمنية.
وقال رئيس بلدية الخالدية الأسبق عايد الخالدي إن خطاب العرش وضع التماسك الوطني في صدارة الأولويات، مؤكدا أهمية الشراكة بين المواطن ومؤسسات الدولة في حماية الأمن والاستقرار ورفض العنف والتطرف.
وفي محافظة معان، اعتبرت الفعاليات الشعبية أن خطاب العرش يمثل خارطة طريق للنهوض بالأردن وتعزيز ثوابته الوطنية وسيادته ومسيرة الإصلاح والتحديث، مؤكدين أنه وضع الحكومة والمؤسسات الوطنية أمام مسؤولياتها، وشدد على أهمية مجلس الأمة باعتباره صوت الشعب ومصدر التشريع.
وأشاروا إلى أن تأكيد جلالة الملك عدم وجود مكان للإرهابيين والمخربين في الأردن يجسد حماية السيادة والوحدة الوطنية، مشيدين بتضحيات شهداء الوطن وجهود القوات المسلحة والأجهزة الأمنية.
وأكدت الفعاليات أهمية سيادة القانون والمساءلة وعدم وجود حصانة لمن يسيء استخدام منصبه، وثبات الموقف الأردني تجاه القضية الفلسطينية ورفض الانتهاكات الإسرائيلية، إلى جانب دعم مشاريع التحديث الاقتصادي والأمن المائي وحماية موارد الوطن وحقوق الأجيال المقبلة. وعبرت عشائر محافظة معان في المدن والقرى والأرياف والبوادي عن اعتزازها بالقيادة الهاشمية ووقوفها خلف جلالة الملك في حماية مصالح الأردن وأمنه واستقراره.
وقالت مدير الشؤون الإدارية والمالية الدكتورة اعتماد الجعافرة إن قوة الأردن تكمن في شعبه ووعيه وتماسكه وثقته بمؤسساته الوطنية، مؤكدة أن استذكار شهداء الكرك يحمل أمانة الحفاظ على أمن الوطن ووحدته.
وأضافت أن تأكيد جلالة الملك أن الوظيفة العامة مسؤولية وخدمة للمواطنين، وأن القانون لا يعرف اسما أو منصبا أو نفوذا، يستدعي الالتزام بالنزاهة والشفافية والعدالة وتطوير الأداء الإداري وتحسين الخدمات، مشيرة إلى ضرورة جعل مصلحة المواطن محور عمل المؤسسات الرسمية.
وقال مدير مركز الكرك للتميز، معهد العناية بصحة الأسرة، من معاهد مؤسسة الملك الحسين الدكتور منذر الخرشة إن خطاب العرش أكد دور المؤسسات الدستورية في تعزيز الحياة السياسية وترسيخ مبدأ أن الأمة مصدر السلطات، مشيرا إلى أهمية تطوير الممارسة البرلمانية وتعزيز الرقابة والتشريع.
وأضاف أن الاختلاف في الرأي يمثل مصدر قوة ما دامت المصلحة الوطنية هي الغاية، فيما أكد عميد كلية علوم الرياضة الدكتور أمجد المدانات أهمية الاستثمار في الإنسان الأردني وإعداد أجيال قادرة على مواكبة المتغيرات والمساهمة في بناء الاقتصاد الوطني، مشيرا إلى دور الجامعات في بناء الشخصية المتوازنة وتعزيز قيم المواطنة والانتماء والعمل الجماعي.
وقال المقدم المتقاعد ماهر الحوراني إن تأكيد جلالة الملك دور القوات المسلحة والأجهزة الأمنية يجسد مكانتها الوطنية وتضحياتها في حماية الأردن، مشيرا إلى أن مواجهة الفكر المتطرف تتطلب الجاهزية الأمنية والوعي المجتمعي والتعاون بين المؤسسات والمواطنين، وعدم الانجرار وراء الشائعات والخطابات التي تستهدف إثارة الفتن.
وفي الجانب الاقتصادي والمائي، قال الدكتور محمد أيوب الطراونة إن وضع مصلحة المواطن في صلب القرارات يمثل جوهر الرؤية التنموية، مؤكدا ارتباط نجاح التحديث الاقتصادي بتوفير فرص العمل وتحفيز الاستثمار ورفع الإنتاجية وتحسين الظروف المعيشية.
وأضاف أن تسريع تنفيذ المشاريع الكبرى يتطلب التكامل بين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص، مشيرا إلى أن تأكيد جلالة الملك أولوية الأمن المائي وتكرار عبارة «المياه، المياه، المياه» يعكس حجم التحدي الذي تواجهه المملكة، ويستدعي حماية الموارد وتسريع المشاريع الاستراتيجية والحد من الفاقد المائي وترشيد الاستهلاك، باعتبار الأمن المائي جزءا أساسيا من الأمن الوطني والتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وثمنت جمعية البيئة الأردنية مضامين خطاب العرش المتعلقة بالأمن المائي، وقال رئيس مجلس إدارتها الصحفي علي عزبي فريحات إن حماية الموارد المائية مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تكامل جهود المؤسسات الرسمية والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني.
وأضاف أن التوجيهات الملكية تستدعي حماية مصادر المياه من التلوث والحد من الهدر وتعزيز كفاءة استخدامها ودعم المشاريع المستدامة، إلى جانب نشر ثقافة ترشيد الاستهلاك وتوسيع برامج التوعية البيئية في المدارس والجامعات والمجتمعات المحلية.
وأكدت جامعة الحسين بن طلال أن خطاب العرش يشكل وثيقة وطنية جامعة تجسد ثوابت الدولة ومواقفها تجاه القضايا الوطنية والعربية، وتعكس رؤية جلالة الملك في صون أمن الأردن واستقراره وتعزيز التحديث الشامل وسيادة القانون.
وقال رئيس الجامعة الدكتور عاطف الخرابشة إن جلالة الملك وضع أمام الأردنيين ومؤسسات الدولة خارطة طريق لمواصلة البناء والإنجاز، مؤكدا أن أمن الأردن ووحدته الوطنية خط أحمر، وأن تضحيات شهداء الوطن ستظل أمانة في أعناق الأردنيين.