يحمل ماء المخلل فوائد صحية محتملة، أبرزها المساعدة في تقصير مدة بعض التشنجات العضلية، لكن تأثيره لا يزال محدودا بالأدلة المتاحة، فيما قد يشكل محتواه المرتفع من الصوديوم خطرا على بعض الأشخاص.
وأظهرت تجربة علمية أن مدة التشنج العضلي بلغت نحو 85 ثانية بعد تناول ماء المخلل، مقابل 134 ثانية عند تناول الماء، بفارق يقارب 49 ثانية. لكن الباحثين لم يثبتوا أن شربه يمنع التشنجات المرتبطة بالرياضة أو يحسن ترطيب الجسم بصورة أفضل من الماء.
ويرجح الباحثون أن تأثيره المحتمل قد يرتبط باستجابة عصبية تبدأ في الفم والحلق، وليس بالتعويض السريع عن السوائل والأملاح.
في المقابل، تختلف كمية الصوديوم في ماء المخلل بحسب المنتج وطريقة تحضيره، ما يستدعي الانتباه إلى الملصق الغذائي، خصوصا لدى المصابين بارتفاع ضغط الدم أو أمراض الكلى والقلب.
كما أن ماء المخلل ليس بالضرورة مصدرا للبكتيريا النافعة؛ فوجود كائنات دقيقة حية يعتمد على طريقة التخليل والتخمير، ولا يكفي وحده لإثبات فوائد لصحة الأمعاء.
الخلاصة: قد يساعد ماء المخلل في حالات محددة من التشنجات العضلية، لكن الأدلة لا تبرر اعتباره علاجا أو مشروبا يوميا ضروريا، ولا بديلا عن الماء أو وسائل الترطيب المناسبة.