أكدت فعاليات مجتمعية وأكاديمية وشبابية، إدانتها الشديدة للأحداث الدامية والأفعال الإجرامية التي شهدتها محافظة الكرك مؤخراً، مشددة على أن نسيج المجتمع الأردني واحد لا يتجزأ، وأن الأردنيين يمارسون أعلى درجات الوعي والتلاحم في مواجهة أي محاولات لبذر الفتنة أو المساس بالأمن والسلم المجتمعي.
وأعلنت الفعاليات الموقعة على البيان التفافها المطلق خلف القيادة الهاشمية الحكيمة لراعي المسيرة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين وولي عهده الأمين، وإسنادها الكامل للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية والعين الساهرة على أمن الوطن واستقراره.
وفي حديث له باعتباره أحد المشاركين والموقعين على البيان، أكد الأكاديمي في كلية الإعلام بجامعة اليرموك ومدير إذاعة "يرموك إف إم"، الدكتور طارق زياد الناصر، أن الأردن بوعي أبنائه وحكمة قيادته سيبقى عصياً على كل الفتن والمحاولات الإجرامية التي تسعى للنيل من استقراره، مشيراً إلى أن صدور هذا البيان يأتي ليعكس نبض الشارع الأردني ووعيه العميق بالظروف الإقليمية المعقدة.
وأوضح الدكتور الناصر أن الشراكة التاريخية واللحمة الوطنية بين المسلمين والمسيحيين في الأردن هي ركيزة راسخة صلبة تمتد جذورها عبر التاريخ، ولا يمكن لأي يد آثمة أو نفوس مريضة أن تنال من هذا العيش المشترك الذي شكل على الدوام واحة أمن وأمان.
وأشار البيان إلى أن المكون المسيحي في الأردن كان وما يزال جزءاً أصيلاً وشريكاً حقيقياً في العطاء والتضحية وبناء الدولة الأردنية منذ العهود الأولى وحتى يومنا هذا، مستشهدين بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة وأبيات الشاعر عرار التي تعزز قيم التآخي والوحدة الوطنية.
وشدد المشاركون على ضرورة ضبط النفس والوقوف صفاً واحداً خلف مؤسسات الدولة والقضاء العادل، ليفوت الأردنيون جميعاً الفرصة على المتربصين بالوطن وأمنه، داعين المولى عز وجل أن يحفظ الأردن وقيادته الهاشمية وشعبه الأصيل من كل مكروه.