نحن أبناء السلط، نستنكر وندين بأشد العبارات الجريمة والاعتداء الآثم الذي وقع في كنيسة حمود بمحافظة الكرك، ونؤكد رفضنا المطلق للإرهاب والعنف والترويع والفكر الظلامي، ولكل محاولة تستهدف أمن الأردنيين واستقرارهم وسلامتهم ووحدتهم الوطنية.
ونحن الأردنيون من أبناء السلط، نؤكد وقوفنا صفًا واحدًا مع أبناء الوطن في مواجهة كل من يحاول زرع الفتنة أو النيل من نسيجنا الوطني. نحن أبناء أرض واحدة، يجمعنا الانتماء للأردن، وتربطنا أواصر المحبة والأخوة والتاريخ والمصير المشترك، ولن نسمح للكراهية بأن تفرقنا أو تمس وحدتنا.
ونعرب عن تضامننا الكامل مع الأهل في الكرك، ونؤكد ثقتنا بقواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية في التصدي لأصحاب النفوس المريضة والفكر التكفيري المتطرف والإجرامي، ومنعهم من النيل من وحدتنا. ونقول لهم: خستم، لن تنالوا من الأردن ووحدة شعبه، ولا مكان بيننا لمن يستهدف أمن الوطن وأبناءه الأبرياء. فالشعب الأردني اليوم لن يكون كما كان بالأمس؛ بل سيكون أكثر وعيًا وصمودًا وإصرارًا على حماية وطنه، والتصدي لكل من يحاول المساس بأمنه واستقراره أو العبث بنسيجه الوطني.
وفي هذا المصاب الأليم، نعزي أنفسنا ووطننا بشهدائه الأبرياء، ونسأل الله أن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.
حفظ الله الأردن وقيادته الهاشمية الحكيمة وشعبه الواعي، وأدام عليه نعمة الأمن والاستقرار، وجمع أبناءه دومًا على المحبة والوفاء والانتماء، ليبقى وطننا أنموذجًا في الوحدة الوطنية والتلاحم بين جميع أبنائه.
السلط، 24 / 10 / 2026