ناقشت حوارية ثقافية عقدتها مؤسسة محمود أبو عواد الثقافية بالتزامن مع صدور العدد الجديد من مجلة «صوت الجيل» الصادرة عن وزارة الثقافة دور المجلة في احتضان المواهب الأدبية الشابة وتوسيع فرص النشر أمام الأصوات الإبداعية الجديدة وآليات ضمان أصالة المواد المنشورة في ظل تطورات الذكاء الاصطناعي.
وشهدت الحوارية التي عُقدت السبت الماضي مشاركة هيئة تحرير المجلة، بحضور مجموعة من الكتّاب والمبدعين الشباب، إلى جانب أدباء ونقاد مهتمين بقضايا الإبداع الثقافي الشبابي.
واستعرض رئيس تحرير المجلة، الأستاذ الدكتور إبراهيم الكوفحي خطتها الاستراتيجية ورؤيتها في تحفيز الإبداع الشبابي الأردني، وإتاحة الفرصة أمام المواهب الأدبية الجديدة والمغمورة للظهور، مؤكداً أهمية الالتزام بمعايير النزاهة والشفافية والحياد في التعامل مع الأعمال المقدمة للنشر. كما تناول مسيرة المجلة وتطور تجربتها التحريرية.
من جهته تناول مدير التحرير الدكتور محمد محمود محاسنة الجوانب الفنية والإجرائية للعمل التحريري، مستعرضاً محاور المجلة ومكوناتها والمشروعات المستقبلية الهادفة إلى تطوير آليات العمل والارتقاء بمحتواها.
بدوره، أشار عضو هيئة التحرير عدنان السعودي إلى البعد العربي للمجلة، وما يعكسه من انفتاح على التجارب الإبداعية العربية داعياً الكتّاب الشباب إلى تقديم أعمالهم للنشر وفق الشروط والمعايير المعتمدة.
وتناول عضو هيئة التحرير الدكتور حسام اللحام آليات التعامل مع مخرجات أدوات الذكاء الاصطناعي، وأهمية التحقق من أصالة المواد المقدمة للنشر، فيما أكدت عضو هيئة التحرير سيرين الغصاونة أهمية التقييم الفني للأعمال ومدى توافقها مع توجهات المجلة وأهدافها الثقافية.
وأدارت الحوارية الدكتورة مرام أبو النادي، عضو هيئة التحرير، وأتاحت المجال لمداخلات الحضور ونقاشاتهم حول سبل تطوير المجلة وتعزيز دورها في دعم الإبداع الشبابي.
وفي ختام اللقاء أكدت مؤسسة محمود أبو عواد الثقافية ممثلة بمديرها جروان المعاني أهمية الحوارية وما طرحته من توصيات لتطوير المجلة وإثراء تجربتها، معلنة استعدادها للتعاون مع وزارة الثقافة في توزيع نسخ من إصدارات المجلة على مرتادي المؤسسة وأصدقائها.