جاءت زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله إلى مدرسة عائشة بنت أبي بكر في العقبة، في يوم المعلم، لتمنح المناسبة بعدًا أوسع من الاحتفاء؛ فحين يصل الاهتمام الملكي إلى المدرسة، يصل معه تقدير المعلم، وثقة بالطلبة، ورسالة بأن أبناء العقبة ومسيرتهم التعليمية في صميم المتابعة والاهتمام، مهما امتدت المسافة.
وفي العقبة، تبدو الزيارة حافزًا جديدًا للأسرة التعليمية والطلبة، ودافعًا لمواصلة العمل والطموح، لما تحمله من تقدير مباشر للمعلمين والمعلمات الذين يؤدون رسالتهم في مدارس المحافظة، وللطلبة الذين يمثلون مستقبلها. كما تشكل دعمًا لمديرية التربية والتعليم وهيئاتها الإدارية والتدريسية، وتؤكد أن التعليم ركيزة أساسية في بناء الإنسان وترسيخ السردية الوطنية التعليمية في الأردن.
وفي حديث لـ«$»، قال مدير التربية والتعليم في العقبة الدكتور عبدالوهاب الحجاج إن زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله إلى مدرسة عائشة بنت أبي بكر تؤكد حرص القيادة على الحضور بين أبناء الوطن، والوقوف على واقع الميدان التربوي وتطلعاته، وتقدير دور المعلمين والمعلمات في بناء أجيال المستقبل، بما يدعم جهود تطوير التعليم وتمكين كوادره والارتقاء بمخرجاته.
وأضاف أن الزيارة الملكية تحمل دلالات وطنية وتربوية عميقة، تضاف إليها زيارة سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني إلى العقبة خلال الفترة الماضية، بما يعكس اهتمام القيادة بالتعليم في المملكة، والعقبة على وجه الخصوص، ويمنح الأسرة التربوية حافزًا لمواصلة العطاء والتطوير والإصرار على ترسيخ جودة التعليم وتميز مخرجاته، والمساهمة في توثيق السردية الوطنية التعليمية في الأردن، وإبراز مسيرة التعليم ودوره في بناء الإنسان وخدمة الوطن.
وبدورها، قالت مديرة مدرسة عائشة بنت أبي بكر إيمان النسور: منذ اللحظة الأولى التي تلقينا فيها خبر زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله لمدرستنا، غمرتنا مشاعر الفرح والفخر والاعتزاز، وشعرنا في الوقت ذاته بحجم المسؤولية وأهمية أن تكون مدرستنا بأبهى صورة لاستقبال جلالتيهما. وعند وصول جلالة الملك وجلالة الملكة، كانت لحظة استثنائية ستبقى حاضرة في ذاكرة أسرة المدرسة؛ فقد بدت السعادة واضحة على وجوه الطلبة والمعلمين، وسادت أجواء من الحماس والاعتزاز، خصوصًا لما لمسناه من قرب جلالتيهما واهتمامهما بالمعلمين والطلبة وبالعملية التعليمية.
وفي ذات السياق، أكدت المعلمة سمر العواد، معلمة الصف الأول الأساسي، أن الزيارة الملكية للمدرسة شكلت لحظة استثنائية ومصدر فخر واعتزاز كبير لجميع كوادرنا التدريسية والطلبة؛ حيث أضفت هذه اللفتة الكريمة أثرًا إيجابيًا عميقًا في نفوس الجميع.