الدولة الأردنية التي تعيش مئويتها الثانية بكل ثقة ومنعة تمثل حالة من الصدقية الرفيعة التي تراكمت على مدى عقود في إقليم متخم بالأزمات والحروب المتتابعة.
الأردن بقيادته وشعبه ومؤسساته خبر أحوال وأهوال الإقليم جيداً، وأجاد التعامل معها بقوة سلاح فعال تمثل بالثوابت ونبل الرسالة والشرعية المستندة للدين والتاريخ والمبادرة والإنجاز، وهي منظومة قوة خلاقة شاملة لم تحد ولم تتزحزح عنها الدولة الأردنية بأي ظرف وأي مرحلة.
ظروف الإقليم الصعبة جعلت صراع الروايات والتشكك والاتهامية مسارات ملازمة للأحداث والتطورات المتلاحقة، وخسرت كثير من النماذج في المنطقة معركة المصداقية في سياساتها وتوجهاتها لغياب الثوابت والتقلبات المتلاحقة في الخطاب والسياسات والقرارات.
الدولة الأردنية مثلها مثل بقية دول المنطقة تأثرت بأزمات الإقليم، ووقعت في عين العاصفة فيه، وكان الاختبار صعباً، لكن الرهان على صلابة ومنعة واقتدار النموذج (القيادة والشعب والمؤسسات) شكل دوماً وصفة الخروج من أزمات الإقليم وتداعياتها أكثر قوة.
وفي المرحلة الراهنة الصعبة التي تعيشها المنطقة، وتتلاشى فيها مصداقية قوى إقليمية ودولية أمام شعوبها وأمام العالم، وتتسابق مع كل حدث وتطور لخلق رواية جديدة قبل أن يجف حبر الرواية السابقة، فإن الرواية والسردية الأردنية تعلو في المنطقة والعالم، وقبل كل ذلك أمام الأردنيين بكل فخر وصدقية وشرف، فهي ذات السردية القائمة على الثوابت والمبادئ والشجاعة، سردية واحدة غير متعددة ولا متقلبة، مهما علت عواصف الإقليم وتقلباته.
الأردن بقيادته وشعبه ومؤسساته خبر أحوال وأهوال الإقليم جيداً، وأجاد التعامل معها بقوة سلاح فعال تمثل بالثوابت ونبل الرسالة والشرعية المستندة للدين والتاريخ والمبادرة والإنجاز، وهي منظومة قوة خلاقة شاملة لم تحد ولم تتزحزح عنها الدولة الأردنية بأي ظرف وأي مرحلة.
ظروف الإقليم الصعبة جعلت صراع الروايات والتشكك والاتهامية مسارات ملازمة للأحداث والتطورات المتلاحقة، وخسرت كثير من النماذج في المنطقة معركة المصداقية في سياساتها وتوجهاتها لغياب الثوابت والتقلبات المتلاحقة في الخطاب والسياسات والقرارات.
الدولة الأردنية مثلها مثل بقية دول المنطقة تأثرت بأزمات الإقليم، ووقعت في عين العاصفة فيه، وكان الاختبار صعباً، لكن الرهان على صلابة ومنعة واقتدار النموذج (القيادة والشعب والمؤسسات) شكل دوماً وصفة الخروج من أزمات الإقليم وتداعياتها أكثر قوة.
وفي المرحلة الراهنة الصعبة التي تعيشها المنطقة، وتتلاشى فيها مصداقية قوى إقليمية ودولية أمام شعوبها وأمام العالم، وتتسابق مع كل حدث وتطور لخلق رواية جديدة قبل أن يجف حبر الرواية السابقة، فإن الرواية والسردية الأردنية تعلو في المنطقة والعالم، وقبل كل ذلك أمام الأردنيين بكل فخر وصدقية وشرف، فهي ذات السردية القائمة على الثوابت والمبادئ والشجاعة، سردية واحدة غير متعددة ولا متقلبة، مهما علت عواصف الإقليم وتقلباته.