سكة الحديد والناقل الوطني ومدينة عمرة والمطار وغاز الريشة ومشروع شركتي الفوسفات والبوتاس وجسر المدينة الطبية وغيرها.
أمضت حكومته سنة في الإعداد لهذه المشاريع التي تراكمت عناوينها ودراساتها وبعض أسسها لسنوات لكن ذلك لا ينكر جهداً سبق اطلاقها.
هذه المشاريع ستكون منجزة في غضون السنوات العشر المقبلة وبتفاوت وتصل التكلفة الإجمالية للحزمة الكبرى من المشاريع التنموية والاستثمارية ضمن خطط التحديث الاقتصادي والبنية التحتية إلى أكثر من 11 مليار دينار، بينما تحتاج رؤية التحديث الاقتصادي ككل حتى عام 2033 إلى نحو 41 مليار دينار، يساهم القطاع الخاص بنسبة كبيرة منها.
هذه الحكومة حركت مياها راكدة كثيرة، وإن كانت البيروقراطية والتمويل ميزت العمل بالبطء أحيانا لكن كما يقال أن تنطلق ولو ببطء أفضل من شعار "سكن تسلم" على الأقل لإشباع رغبة الرأي العام الذي ربما اصابه الملل لكثرة الحديث عنها
الحركة الاقتصادية ومنها المشاريع الكبرى تأثرت بالمشاكل الجيوسياسية المحيطة والتبدلات في الأولويات.
المهم أن مشاريع كبرى وضعت الآن برسم التنفيذ منها ما كنا سمعنا عنها قبل ومنها ما هو جديد
هناك أهمية بالغة لمشروع سكة حديد العقبة اكبر من مجرد نقل داخلي لبضائع مثل الفوسفات والبوتاس هي التي تتمثل بالجاهزية لتكون العقبة جزءا من مشروع سككي إقليمي اكبر.
المشروع جزء في حزمة المشاريع الاستثمارية التي وقعها الأردن مع الجانب الإماراتي نهاية العام الماضي 2023، التي قيمتها قرابة 5.5 مليار دولار.
المشاريع الكبيرة التي تم إغفالها لوقت هي التي تحقق الاكتفاء الذاتي في المياه والطاقة والغذاء والنقل وهي ما يحقق استقلال واستقرار البلد ومستقبله الاقتصادي والسياسي.