كتاب

الملك في الصين

اخطأ كاتب هذا العمود فالصين اليوم هي ثاني اكبر اقتصاد على مستوى العالم وهي بالمرتبة الثانية عالمياً من حيث الناتج المحلي الإجمالي الاسمي بنحو 20.8 تريليون دولار بعد الولايات المتحدة، بينما تتصدر المرتبة الأولى عالمياً من حيث تعادل القوة الشرائية (PPP) متجاوزة 43 تريليون دولار.
لذا اقتصى التنويه .
بالنسبة لاقتصاد صغير لكن يمتلك فرصا مثل الأردن العلاقة مع الصين يجب أن تبنى على أسس استراتيجية والأردن الذي ينوع علاقاته الاقتصادية لتحقيق فائدة اكبر وهو جذب الاستثمار الذي يمتلك قيمة مضافة.
من هذه المعاني يذهب جلالة الملك إلى الصين وبصحبته صناعيون ورجال أعمال تتاح لهم الفرص للاشتباك مع نظرائهم من الصناعيين ورجال الأعمال ورؤساء الشركات الكبرى في مجالات عديدة.
تعتبر الصين خامس أكبر شريك تجاري للأردن.
بلغ حجم التبادل التجاري مع الصين في عام 2025، أكثر من 6 مليارات دولار.
يبلغ حجم الاستثمارات الصينية في الأردن أكثر من 1.27 مليار دينار في قطاعات التعدين والطاقة والصناعة.
يعيش حوالي 1900 مواطن أردني في الصين، منهم 380 من الطلاب تقريبا.
استقطب الأردن أكثر من 19 ألف سائح صيني في عام 2025، وتبذل جهود للتوسع في الربط الجوي المباشر بين الأردن والصين، بهدف استقطاب المزيد من السياح الصينيين إلى الأردن.
خلال هذه الزيارة العامة سيتم توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم تغطي عددا من المجالات الاقتصادية، والتعليمية، والإعلامية، والثقافية، والسياحية.
الصين تقترب من ان تحتل المرتبة الأولى اقتصاديا على مستوى العالم بفضل التطور الصناعي والتكنولوجي وهو الفرق بين الاقتصاد الحقيقي والاقتصاد المالي.