تباينت أرباح البنوك الأردنية للنصف بين قفزات لافتة وتراجع ملحوظ لكنها أي البنوك حافظت على معدلات ربحية جيدة.
اول ملاحظة على هذه النتائج هي في اعادة ترتيب المراكز لكنها تدل ايضا على المنافسة وكذلك على تراجع ايرادات بعض البنوك التي توسعت في عمل في الأسواق الخارجية.
قياسا على معدل الربحية والعائد على راس المال برزت بنوك مثل الاتحاد الذي قفزت ربحيتها بنسبة ١٤٢٪ وجاء في المرتبة الثانية بنك صفوة الإسلامي الذي حقق زيادة في الربحية تجاوزت ٥٠٪ ليحل ثالثا البنك الإسلامي العربي الدولي بزيادة ١٩٪ .
هذه النتائج اعادت ترتيب مراكز البنوك لكن بالنسبة للبنوك الكبيرة مثل العربي والإسكان من ذوات الرساميل الكبيرة فان لمعدل الربحية حسابات أخرى تجعلها تحافظ على مراكزها القيادية.
في الأخبار أن الأرباح المجمعة للبنوك عن النصف الأول تجاوزت ٧٢٠ مليون دينار في النصف الأول من العام الحالي بزيادة ٣٪ تقريبا مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
التسهيلات الائتمانية المباشرة التي منحتها البنوك للنصف الأول تجاوزت ٥٠ مليار دينار بزيادة ٤٪ تقريبا بينما زادت موجودات البنوك فتجاوزت ١٠٣ مليارات دينار بزيادة ٣٪ تقريبا ونمت الودائع إلى ٨٤ مليار دينار من ٨١ مليار دينار وسجل العائد على حقوق الملكية نموا طفيفا.
البنوك الأردنية آمنة وهي الأكثر أماناً في المنطقة والإقليم، وهي قادرة على اجتذاب ودائع خارجية عدا عن ودائع المغتربين الأردنيين.
تتمتع المصارف الاردنية بكفاية رأس المال وتشمل نسبة كفاية رأس المال ونسبة الرافعة المالية أو الرسملة والربحية والكفاءة وتشمل هامش الفائدة إلى إجمالي الدخل، ومعدل العائد على حقوق المساهمين، ومعدل العائد على الموجودات ونسبة السيولة.
القطاع المصرفي الاردني حافظ على مستويات مقبولة من الربحية، بمعدل عائد على الموجودات مريح وأما نسبة الديون غير العاملة إلى إجمالي الديون لدى البنوك في الأردن، فقد حافظت على نسب الأمان وهي أقل من المعدلات العالمية وبتغطية تصل 9.67% وهو مؤشر إيجابي. يتمتع الجهاز المصرفي الأردني بسيولة آمنة وموجودات تواصل نموها وتسهيلات تزداد وودائع كبيرة.
بقيت الربحية معيارا مهما في تصنيف البنوك فهو يعكس قدرتها على اجتذاب المال وتشغيلها وينعكس على الموجودات وعلى حقوق الملكية والعائد على المساهمين.
اول ملاحظة على هذه النتائج هي في اعادة ترتيب المراكز لكنها تدل ايضا على المنافسة وكذلك على تراجع ايرادات بعض البنوك التي توسعت في عمل في الأسواق الخارجية.
قياسا على معدل الربحية والعائد على راس المال برزت بنوك مثل الاتحاد الذي قفزت ربحيتها بنسبة ١٤٢٪ وجاء في المرتبة الثانية بنك صفوة الإسلامي الذي حقق زيادة في الربحية تجاوزت ٥٠٪ ليحل ثالثا البنك الإسلامي العربي الدولي بزيادة ١٩٪ .
هذه النتائج اعادت ترتيب مراكز البنوك لكن بالنسبة للبنوك الكبيرة مثل العربي والإسكان من ذوات الرساميل الكبيرة فان لمعدل الربحية حسابات أخرى تجعلها تحافظ على مراكزها القيادية.
في الأخبار أن الأرباح المجمعة للبنوك عن النصف الأول تجاوزت ٧٢٠ مليون دينار في النصف الأول من العام الحالي بزيادة ٣٪ تقريبا مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
التسهيلات الائتمانية المباشرة التي منحتها البنوك للنصف الأول تجاوزت ٥٠ مليار دينار بزيادة ٤٪ تقريبا بينما زادت موجودات البنوك فتجاوزت ١٠٣ مليارات دينار بزيادة ٣٪ تقريبا ونمت الودائع إلى ٨٤ مليار دينار من ٨١ مليار دينار وسجل العائد على حقوق الملكية نموا طفيفا.
البنوك الأردنية آمنة وهي الأكثر أماناً في المنطقة والإقليم، وهي قادرة على اجتذاب ودائع خارجية عدا عن ودائع المغتربين الأردنيين.
تتمتع المصارف الاردنية بكفاية رأس المال وتشمل نسبة كفاية رأس المال ونسبة الرافعة المالية أو الرسملة والربحية والكفاءة وتشمل هامش الفائدة إلى إجمالي الدخل، ومعدل العائد على حقوق المساهمين، ومعدل العائد على الموجودات ونسبة السيولة.
القطاع المصرفي الاردني حافظ على مستويات مقبولة من الربحية، بمعدل عائد على الموجودات مريح وأما نسبة الديون غير العاملة إلى إجمالي الديون لدى البنوك في الأردن، فقد حافظت على نسب الأمان وهي أقل من المعدلات العالمية وبتغطية تصل 9.67% وهو مؤشر إيجابي. يتمتع الجهاز المصرفي الأردني بسيولة آمنة وموجودات تواصل نموها وتسهيلات تزداد وودائع كبيرة.
بقيت الربحية معيارا مهما في تصنيف البنوك فهو يعكس قدرتها على اجتذاب المال وتشغيلها وينعكس على الموجودات وعلى حقوق الملكية والعائد على المساهمين.