تناقلت وسائل الإعلام خلال الأيام القليلة الماضية، خبرا مفاده ان عمان حذرت بغداد من ان القوات المسلحة الاردنية الجيش العربي لن تتردد في ضرب الميليشيات الموالية لطهران، والتي تحشد عناصرها على حدودنا الشرقية من الجانب العراقي، بهدف الاعتداء على الاردن، وان على بغداد ان تقوم بواجباتها لمنع تحويل اراضيها لمنصات اعتداء على الاردن، الذي لن يقف مكتوف الايدي، وان لم يقم العراق بواجبه بمنع تحويلها الى ممر للاعتداء على الاردن، فان الاردن سيقوم بضربات استباقية داخل الأراضي العراقية تستهدف تجمعات الميليشيات الطائفية، كما فعل مع هذه الميليشيات على الجانب السوري ايام النظام البائد الذي تشارك مع هذه الميليشيات في عمليات تهريب المخدرات والسلاح الى بلدنا، والاردن اذ يحذر العراق فانه يحذر مما قد يلحق اضرارا بالغة بالعراق، وبالعلاقات بين البلدين الشقيقين والتي يحرص الاردن على تنميتها.
التحذير الاردني يرتكز الى تاريخ وطني طويل يثبت ان الاردن ليس لقمة سائغة يسهل ابتلاعها او مضغها، لكنه يتحول إلى شوكة في حلق كل من يحاول الاعتداء عليه، وان على الميليشيات الموالية لطهران و بعد كل هذه السنوات الطويلة من محاولاتها شبه اليومية ان تخرق حدودنا الشمالية وحدودنا الشرقية دون جدوى، عليها ان تقتنع باستحالة قدرتها على النيل من الاردن والاردنيين، فنحن أصحاب تجربة طويلة في سحق من يهددنا، سواء كان هذا التهديد من منظمات وميليشيات مسلحة، او من خلال جيوش منظمة، وما معركة الكرامة ببعيدة عن الذاكرة ولا كذلك مؤامرة ايلول الاسود. ولا كذلك محاولات الميليشيات المذهبية الطائفية بتهريب المخدرات والأسلحة الى بلدنا، فقد تصدينا لذلك كله، في طليعتنا قواتنا المسلحة، المرابطة منذ سنوات على حدودنا الشمالية والشرقية، لصد محاولات الميليشيات المذهبية، ومن خلف قواتنا المسلحة وحدتنا الوطنية بكل مستوياتها، فالغالبية الساحقة من الاردنيين من اهل السنة والجماعة، مما يستحيل ان يكون للفتنة المذهبية دور في بلدنا، كما ان شركاءنا في الوطن من المسيحيين يرفضون ان يكونوا بوابة لفتنة طائفية، لذلك لن يكون بلدنا مسرحا للفتن كما جرى في بلدان اخرى مثل سوريا والعراق واليمن ولبنان، وهنا لابد من ان نذكر من يختبئون وراء حب ال البيت لتمرير مخططاتهم التوسعية الفتنوية، اننا في الاردن اول من تعانق مع ال البيت فأرض الاردن تحتضن جعفر الطيار ابن عم رسول الله واشبه الناس فيه خلقا، وعلى عرش الاردن يجلس سليل آل البيت، واقرب الناس نسبا لرسول الله عليه السلام، فلا يزاود احد علينا بحب آل البيت، لاننا نرفص ان يكونوا ستارا يختبئ خلفه مخطط توسعي على حساب بلادنا العربية، ولاننا في الاردن لسنا لقمة سائغة. حمى الله بلدنا وحمى عراقنا وحرره من كل من يريد به سوءا.
التحذير الاردني يرتكز الى تاريخ وطني طويل يثبت ان الاردن ليس لقمة سائغة يسهل ابتلاعها او مضغها، لكنه يتحول إلى شوكة في حلق كل من يحاول الاعتداء عليه، وان على الميليشيات الموالية لطهران و بعد كل هذه السنوات الطويلة من محاولاتها شبه اليومية ان تخرق حدودنا الشمالية وحدودنا الشرقية دون جدوى، عليها ان تقتنع باستحالة قدرتها على النيل من الاردن والاردنيين، فنحن أصحاب تجربة طويلة في سحق من يهددنا، سواء كان هذا التهديد من منظمات وميليشيات مسلحة، او من خلال جيوش منظمة، وما معركة الكرامة ببعيدة عن الذاكرة ولا كذلك مؤامرة ايلول الاسود. ولا كذلك محاولات الميليشيات المذهبية الطائفية بتهريب المخدرات والأسلحة الى بلدنا، فقد تصدينا لذلك كله، في طليعتنا قواتنا المسلحة، المرابطة منذ سنوات على حدودنا الشمالية والشرقية، لصد محاولات الميليشيات المذهبية، ومن خلف قواتنا المسلحة وحدتنا الوطنية بكل مستوياتها، فالغالبية الساحقة من الاردنيين من اهل السنة والجماعة، مما يستحيل ان يكون للفتنة المذهبية دور في بلدنا، كما ان شركاءنا في الوطن من المسيحيين يرفضون ان يكونوا بوابة لفتنة طائفية، لذلك لن يكون بلدنا مسرحا للفتن كما جرى في بلدان اخرى مثل سوريا والعراق واليمن ولبنان، وهنا لابد من ان نذكر من يختبئون وراء حب ال البيت لتمرير مخططاتهم التوسعية الفتنوية، اننا في الاردن اول من تعانق مع ال البيت فأرض الاردن تحتضن جعفر الطيار ابن عم رسول الله واشبه الناس فيه خلقا، وعلى عرش الاردن يجلس سليل آل البيت، واقرب الناس نسبا لرسول الله عليه السلام، فلا يزاود احد علينا بحب آل البيت، لاننا نرفص ان يكونوا ستارا يختبئ خلفه مخطط توسعي على حساب بلادنا العربية، ولاننا في الاردن لسنا لقمة سائغة. حمى الله بلدنا وحمى عراقنا وحرره من كل من يريد به سوءا.