أكثر ما يستغلّه المبتز ليس الصور ولا الرسائل، بل خوف الضحية من الفضيحة. ولهذا تبقى كثير من الفتيات صامتات، رغم أن القانون وُجد لحمايتهن، وليس لإدانتهن.
إذا تعرضتِ للتهديد أو الابتزاز الإلكتروني، فلا تترددي في التوجه إلى وحدة الجرائم الإلكترونية. جميع البلاغات تتعامل معها بسرية تامة، وتُحفظ خصوصية المشتكية، ولا يُسمح بكشف تفاصيل القضية أو تداولها خارج إطار الإجراءات القانونية.
المبتز يحاول إقناع ضحيته بأن تقديم شكوى سيؤدي إلى انتشار الصور أو معرفة الأهل، لكن الواقع مختلف. الجهات المختصة تتعامل مع هذه القضايا بحساسية عالية، وهدفها الأول حماية الضحية، ووقف الابتزاز، وملاحقة الجاني وفق القانون.
سواء كان التهديد بسبب علاقة سابقة، أو صور خاصة، أو رسائل، أو وعود بالزواج انتهت، فلا تسمحي للخوف بأن يمنعك من المطالبة بحقك. كل دقيقة يتأخر فيها الإبلاغ تمنح المبتز فرصة أكبر للاستمرار في الضغط .
لكل فتاة: لا تخافي من اللجوء إلى القانون، ولا تسمحي للمبتز بأن يقنعك بأنك وحدك. أنتِ الضحية، ومن حقك أن تحصلي على الحماية، وأن تُعامل قضيتك بسرية واحترام كاملين.
الصمت يحمي المبتز… أما الإبلاغ فيحميك ويحمي غيرك من الوقوع ضحية له.