حقيقة ان الكيان الصهيوني ما هو الا ترجمة للفكر التوراتي التلمودي يؤكدها قادة الكيان الصهيوني على اختلاف مشاربهم السياسية، من ذلك ما قاله زعيم المعارضة الإسرائيلية امام الكنيست، وبحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أثناء زيارة ترامب لفلسطين المحتلة، فقد قال ذلك الصهيوني: (جيراننا يجب ان يفهموا شيئا اخر، نحن لن نغادر الى مكان آخر، التقرير الاستخباري الحقيقي بخصوص نوايا إسرائيل موجود في سفر التكوين، ساعطيك انت ونسلك من بعدك كل ارض كنعان ملكا الى الأبد ) ، كما يؤكد نتنياهو هذا الأساس الديني التوراتي لما يجري من صراع في المنطقة، حيت يقول(لماذا نحن هناك، كان بالإمكان ان نكون في غانا او السويد او نيبال او مكان ما، لكننا لا نستطيع فعلينا ان نكون هناك في أرض إسرائيل، أرض الكتاب المقدس، في ارض اسلافنا في أرض النبوءة التي تقول بعد دمار هيكلنا ستعودون ) وها هو احد أعضاء وحدة الاستطلاع في هيئة الأركان الإسرائيلية يتوعد هذه الأيام العرب بالقتل او الطرد ويتحدث عن ازدهار التوراة واليهودية في فلسطين المحتلة. اما المجرم ابن غفير فيطالب اسبانيا بفتح ابوابها لتهجير ابناء فلسطين اليها.
خلاصة القول في هذه القضية ان ما يجري في المنطقة هو جوهره صراع ديني، وقد تعلمنا انه لا يفل الحديد الا الحديد.