اعتبر الحرس الثوري الإيراني، الاثنين، أن "تدخل" الولايات المتحدة في مضيق هرمز يهدد الامدادات العالمية من النفط، وذلك مع تبادل الطرفين الضربات على خلفية توتر متصاعد بشأن الممر.
وقال المتحدث باسم الحرس حسين محبي في منشور على منصة (إكس) إنّ "الولايات المتحدة، من خلال تدخلها في مضيق هرمز، هددت بشكل بالغ أمن الامدادات العالمية من النفط والغاز، ويجب أن تُحاسب على ذلك".
وشدد على أن طهران "ستواصل ممارسة سيادتها وإدارة مضيق هرمز".
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة ستعيد فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدّد مواجهات هي الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بينهما في نيسان.
وكان ترامب، أعلن عزمه فرض رسم بنسبة 20% على البضائع المنقولة بحرا عبر مضيق هرمز، وأنه سيتم "الدفع" إلى الولايات المتحدة لحمايتها مضيق هرمز، وذلك بعدما أعلن أنّ واشنطن "في طور السيطرة" على الممر الاستراتيجي.
القوات المسلحة الإيرانية، أعلنت أنها لن تسمح للولايات المتحدة بالتدخل في إدارة مضيق هرمز، في ظل تجدّد الأعمال القتالية بين طهران وواشنطن.
وقال المتحدث باسم غرفة العمليات في رسالة مصوّرة، إن طهران "لن تسمح تحت أي ظرف" للولايات المتحدة بالتدخل في إدارة هذا الممر المائي الاستراتيجي."
وكان الحرس الثوري الإيراني، أعلن السبت 11 تموز 2026، إعادة إغلاق مضيق هرمز ومنع مرور السفن حتى إشعار آخر، في حين تقول الولايات المتحدة إنه مفتوح أمام حركة الملاحة البحرية ولا يخضع لسيطرة إيران.
ويبقى مضيق هرمز عامل توتر أساسيا في النزاع الذي انفجر في 28 شباط 2026 مع بدء ضربات أميركية إسرائيلية على طهران.
وتؤكد إيران، رغم اعتراض الولايات المتحدة، أن لا عودة إلى الوضع الذي كان قائما في مضيق هرمز قبل الحرب، أي حين كان المرور فيه من دون رسوم أو رقابة إيرانية. وتهدّد طهران السفن التي تحاول الإبحار في مسارات بديلة من المسار الوحيد الذي سمحت بالإبحار فيه، قبالة سواحلها، بالاستهداف.
ومنحت السيطرة على المضيق، الذي كان يمر منه خُمس إمدادات النفط العالمية قبل الحرب، إيران نفوذا هائلا مما سمح لها فعليا بامتلاك ورقة ضغط.