لا أخفي إعجابي بانتقاء سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني لعباراته لكن الأهم هو تلخيصه المثير لرؤيته للمستقبل.
في مواجهة التحديات الاقتصادية وقد اعتبرها جوهر التحديات..
تحديد الهدف ومأسسة العمل والجرأة والاهم الاستخدام الأمثل للذكاء الاصطناعي.
بصراحة الأردن الذي نريد هو الذي يسير بخطوات سريعة نحو المستقبل في كل شيء، لكن القوى البشرية هي عموده الصلب.
يتمتع الأمير بروح شابة وبمواقف سياسية واجتماعية يمتلكها جيل كامل وموقع يؤهله لابداء الملاحظات وتوجيه النقد احيانا.
الأمير يمثل رؤية جيل كامل سيكون مسؤولا عن عقود قادمة في سلم مئوية الدولة الثانية رؤية مهمة لاستشراف المستقبل.
تحدث الأمير عن مستقبل القطاع الطبي، فقال 'أرى مواطنا يراجع مركزا صحيا لا يتوافر فيه اختصاص معين، فيتمكن من التواصل مع طبيب مختص عن بعد دون عناء السفر'.
وعن مستقبل التعليم، يستشرف سموه المستقبل فيقول ' أرى طالبة في مدرسة تستخدم مساعدا افتراضيا مدعوما بالذكاء الاصطناعي، يجيب على استفساراتها، ويتيح للمعلمين دعم الطلاب الذين يواجهون صعوبات في التعلم'.
وعن التسارع الرقمي والتكنولوجي ومستقبل الحكومات، يقول 'أرى الحكومة، تستخدم بشكل آمن تقنيات الذكاء الاصطناعي بمعالجة البيانات السكانية والاقتصادية والصحية وتسخرها أداة أساسية في اتخاذ القرارات وتعزيز الشفافية والتنبؤ بالمخاطر'.
وعن مستقبل التقنيات يقول 'أرى في المستقبل القريب طائرات من دون طيار من صناعة شركات أردنية، تنقل مواد طبية عاجلة، أو تراقب شبكات المياه والكهرباء لحمايتها، أو تستخدم كتقنية في الزراعة.
الأمير عبر عن ثقته بالأردني القادر على الابتكار والإنجاز وهو ما نراه جليا في قصص ملهمة على الأصعدة كافة'.
الأردن في عيون الأمير هو الذي تبتكر قواه البشرية الحلول من اجل مستقبل افضل وعندما يقول الأمير الحسين إن السياحة ومواقعها هي نفط الأردن، فهو يكرس الرؤية التي يستحقها هذا القطاع، بينما نتابع دولا اخرى لا تمتلك ربع هذه المقومات وقد تصدرت خارطة السياحة العالمية، فقط بقوة صنع القرار والإرادة.
في ورش عمل صياغة رؤية التحديث
هذه قيادة غير مباشرة من الأمير للقطاع وهو أيضا إصرار على الإنجاز فيه لذات القناعة بأنه كنز مفقود ولذات القناعة أيضا بأن المنافسة من حوله حادة.. وهي لذات الوقت دعوة لقياداته من القطاعين العام والخاص بأن لا يضيعوا الفرصة..
الأمير يبدو على قناعة بأهمية هذا القطاع في قيادة النمو الاقتصادي وتحقيق تدفقات من العملات الصعبة وتوفير فرص عمل كثيفة.
الأمير يمثل رؤية واضحة ومحددة نراها في كل مكان تترك خطة ووعي وإدراكا لمستقبل الأردن .
في مواجهة التحديات الاقتصادية وقد اعتبرها جوهر التحديات..
تحديد الهدف ومأسسة العمل والجرأة والاهم الاستخدام الأمثل للذكاء الاصطناعي.
بصراحة الأردن الذي نريد هو الذي يسير بخطوات سريعة نحو المستقبل في كل شيء، لكن القوى البشرية هي عموده الصلب.
يتمتع الأمير بروح شابة وبمواقف سياسية واجتماعية يمتلكها جيل كامل وموقع يؤهله لابداء الملاحظات وتوجيه النقد احيانا.
الأمير يمثل رؤية جيل كامل سيكون مسؤولا عن عقود قادمة في سلم مئوية الدولة الثانية رؤية مهمة لاستشراف المستقبل.
تحدث الأمير عن مستقبل القطاع الطبي، فقال 'أرى مواطنا يراجع مركزا صحيا لا يتوافر فيه اختصاص معين، فيتمكن من التواصل مع طبيب مختص عن بعد دون عناء السفر'.
وعن مستقبل التعليم، يستشرف سموه المستقبل فيقول ' أرى طالبة في مدرسة تستخدم مساعدا افتراضيا مدعوما بالذكاء الاصطناعي، يجيب على استفساراتها، ويتيح للمعلمين دعم الطلاب الذين يواجهون صعوبات في التعلم'.
وعن التسارع الرقمي والتكنولوجي ومستقبل الحكومات، يقول 'أرى الحكومة، تستخدم بشكل آمن تقنيات الذكاء الاصطناعي بمعالجة البيانات السكانية والاقتصادية والصحية وتسخرها أداة أساسية في اتخاذ القرارات وتعزيز الشفافية والتنبؤ بالمخاطر'.
وعن مستقبل التقنيات يقول 'أرى في المستقبل القريب طائرات من دون طيار من صناعة شركات أردنية، تنقل مواد طبية عاجلة، أو تراقب شبكات المياه والكهرباء لحمايتها، أو تستخدم كتقنية في الزراعة.
الأمير عبر عن ثقته بالأردني القادر على الابتكار والإنجاز وهو ما نراه جليا في قصص ملهمة على الأصعدة كافة'.
الأردن في عيون الأمير هو الذي تبتكر قواه البشرية الحلول من اجل مستقبل افضل وعندما يقول الأمير الحسين إن السياحة ومواقعها هي نفط الأردن، فهو يكرس الرؤية التي يستحقها هذا القطاع، بينما نتابع دولا اخرى لا تمتلك ربع هذه المقومات وقد تصدرت خارطة السياحة العالمية، فقط بقوة صنع القرار والإرادة.
في ورش عمل صياغة رؤية التحديث
هذه قيادة غير مباشرة من الأمير للقطاع وهو أيضا إصرار على الإنجاز فيه لذات القناعة بأنه كنز مفقود ولذات القناعة أيضا بأن المنافسة من حوله حادة.. وهي لذات الوقت دعوة لقياداته من القطاعين العام والخاص بأن لا يضيعوا الفرصة..
الأمير يبدو على قناعة بأهمية هذا القطاع في قيادة النمو الاقتصادي وتحقيق تدفقات من العملات الصعبة وتوفير فرص عمل كثيفة.
الأمير يمثل رؤية واضحة ومحددة نراها في كل مكان تترك خطة ووعي وإدراكا لمستقبل الأردن .