تلتقي سنبلة القمح مع راية النشامى في صورة أردنية واحدة.. صورة وطن يزرع في الأرض ويحمل اسمه في الميدان ويصنع حضوره بسواعد أبنائه.
يمضي النشمي في طريق الواجب حيث يكون موقعه جنديا يحرس الحدود ولاعبا يحمل راية الأردن في الملاعب وفلاحا يرعى الحقل وينتظر من الأرض موسم الخير تتعدد ميادين العطاء ويتوحد الهدف في خدمة الأردن وتعزيز حضوره وصون منجزه.
يحمل القمح في الوجدان الأردني معنى الأرض والذاكرة والاستقرار ففي كل سنبلة حكاية تعب وفي كل موسم حصاد شاهد على علاقة الإنسان بترابه وعلى قدرة الأردني على تحويل الشح إلى حياة والصبر إلى إنتاج.
منتخب النشامى والحقول الأردنية مشهدان يجتمعان في معنى الانتماء فالملاعب تحتضن راية الأردن في مناسبات الفخر والحقول تحتضن تعب الرجال في مواسم العطاء في كلا الميدانين تتجلى صورة الإنسان الأردني وهو يصنع أثره بالفعل والإرادة بعيدا عن الضجيج وقريبا من جوهر العمل.
الحقل والملعب صورتان للإنسان الأردني.. إرادة تعمل بإصرار، وطموح يسعى إلى الإنجاز، فالفلاح يقطف ثمرة الأرض واللاعب يحقق مشهد الفرح وكلاهما يقدم نموذجا للعطاء المرتبط بالأردن حيث يتحول الجهد إلى قيمة والمثابرة إلى إنجاز.
الأردن دولة تصنع قوتها من تكامل أدوار أبنائها دولة يحرس رجالها الحدود وتزرع أرضها سواعد فلاحيها ويرفع شبابها رايتها وإن احترقت بيادر القمح تبقى الإرادة وتبقى القدرة على النهوض وتبقى روح الإنسان الأردني قادرة على استعادة الحياة من قلب التحدي فالأردن قصة عمل متواصل يكتب فصولها الذين يؤمنون أن خدمة الأردن شرف وأن الإنجاز هو اللغة الأصدق للوفاء.
قصة الانتماء الأردنية بين سنبلة القمح وشعار النشامى تمتد في الوجدان.. قصة شعب يرى في العمل وفاء، وفي الإنجاز طريقا، وفي الأردن مسؤولية تتجدد مع كل جهد وعطاء ليبقى الأردن هو الفكرة التي تزرع في الأرض وترفع في الميدان.
يمضي النشمي في طريق الواجب حيث يكون موقعه جنديا يحرس الحدود ولاعبا يحمل راية الأردن في الملاعب وفلاحا يرعى الحقل وينتظر من الأرض موسم الخير تتعدد ميادين العطاء ويتوحد الهدف في خدمة الأردن وتعزيز حضوره وصون منجزه.
يحمل القمح في الوجدان الأردني معنى الأرض والذاكرة والاستقرار ففي كل سنبلة حكاية تعب وفي كل موسم حصاد شاهد على علاقة الإنسان بترابه وعلى قدرة الأردني على تحويل الشح إلى حياة والصبر إلى إنتاج.
منتخب النشامى والحقول الأردنية مشهدان يجتمعان في معنى الانتماء فالملاعب تحتضن راية الأردن في مناسبات الفخر والحقول تحتضن تعب الرجال في مواسم العطاء في كلا الميدانين تتجلى صورة الإنسان الأردني وهو يصنع أثره بالفعل والإرادة بعيدا عن الضجيج وقريبا من جوهر العمل.
الحقل والملعب صورتان للإنسان الأردني.. إرادة تعمل بإصرار، وطموح يسعى إلى الإنجاز، فالفلاح يقطف ثمرة الأرض واللاعب يحقق مشهد الفرح وكلاهما يقدم نموذجا للعطاء المرتبط بالأردن حيث يتحول الجهد إلى قيمة والمثابرة إلى إنجاز.
الأردن دولة تصنع قوتها من تكامل أدوار أبنائها دولة يحرس رجالها الحدود وتزرع أرضها سواعد فلاحيها ويرفع شبابها رايتها وإن احترقت بيادر القمح تبقى الإرادة وتبقى القدرة على النهوض وتبقى روح الإنسان الأردني قادرة على استعادة الحياة من قلب التحدي فالأردن قصة عمل متواصل يكتب فصولها الذين يؤمنون أن خدمة الأردن شرف وأن الإنجاز هو اللغة الأصدق للوفاء.
قصة الانتماء الأردنية بين سنبلة القمح وشعار النشامى تمتد في الوجدان.. قصة شعب يرى في العمل وفاء، وفي الإنجاز طريقا، وفي الأردن مسؤولية تتجدد مع كل جهد وعطاء ليبقى الأردن هو الفكرة التي تزرع في الأرض وترفع في الميدان.