أكد أبناء محافظة المفرق أن ذكرى الجلوس الملكي على العرش تمثل مناسبة وطنية عزيزة تستحضر مسيرة الإنجازات التي تحققت في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وتعكس حالة التلاحم والانسجام الوطني بين القيادة الهاشمية والشعب الأردني.
وقال الشيخ محمد قطيفان الخلايلة، الاحتفال بهذه المناسبة الوطنية يجسد عمق العلاقة التي تربط الأردنيين بقيادتهم الهاشمية، ويؤكد وحدة الصف الوطني والتوافق حول مواصلة مسيرة البناء والإنجاز، وتعزيز المكتسبات التي تحققت على مدار عقود من عمر الدولة الأردنية.
وأشار الوجيه محمد سلمان أبو عليم إلى أن تسلم جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية شكّل امتدادًا لمسيرة هاشمية حافلة بالعطاء والتضحيات، حيث واصل جلالته حمل الراية الهاشمية بكل اقتدار، مستندًا إلى إرث عربي أصيل وقيم راسخة في خدمة الوطن والأمة.
وقال الدكتور راشد سليمان الحوامدة إن هذه الذكرى تدفع الأردنيين إلى التطلع نحو المزيد من الإنجازات والتطوير في مختلف القطاعات، مشيرًا إلى أن نهج التحديث والشفافية الذي يقوده جلالة الملك فتح آفاقًا واسعة أمام الطاقات والكفاءات الأردنية للإسهام في مسيرة التنمية.
وأكد عضو مجلس بلدية المفرق الأسبق إبراهيم الحراحشة أن عيد الجلوس الملكي يمثل مناسبة لتجديد العهد والولاء للقيادة الهاشمية، خاصة من قبل فئة الشباب التي تحظى باهتمام ملكي متواصل، لافتًا إلى أن رؤية جلالة الملك تراهن على الإنسان الأردني باعتباره محور التنمية وصانع المستقبل.
وقال أحد أبناء المفرق الإعلامي غازي حداد، إن المناسبة تستحضر صفحات مشرقة من تاريخ الأردن الحديث، وما حققه الهاشميون من إنجازات أسهمت في ترسيخ مكانة المملكة وتعزيز مسيرتها التنموية، مؤكدًا أن هذه المسيرة ستواصل تقدمها بقيادة جلالة الملك.
من جهتهما، قالت رئيسة تجمع لجان المرأة الدكتورة عالية أخو إرشيدة ورئيسة اتحاد المرأة ميسون تليلان إن جلالة الملك يواصل التواصل المباشر مع أبناء شعبه في مختلف المحافظات، وتنعكس توجيهاته ومبادراته الملكية في مشاريع وبرامج تنموية أسهمت في دعم الأسر وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأكد القيادي المجتمعي أكرم شرف الخالدي أن عهد جلالة الملك عبدالله الثاني شهد تعزيز دور الشباب والمرأة وتمكينهما في مختلف المجالات، انطلاقًا من إيمان جلالته بأن الشباب هم قادة المستقبل وأن المرأة شريك أساسي في عملية التنمية والبناء الوطني.
وأشار عضو مجلس المحافظة السابق ،حمد الشرفات، إلى أن ذكرى الجلوس الملكي ستبقى مناسبة وطنية راسخة في وجدان الأردنيين، يستذكرون خلالها مسيرة الإنجازات والتحديث التي شهدتها المملكة، ويجددون العهد بمواصلة العمل والعطاء خلف القيادة الهاشمية لتحقيق المزيد من التقدم والازدهار.