أكد ممثلو الفعاليات الرسمية والنيابية والشعبية والأكاديمية والتطوعية في محافظة جرش أن مناسبة عيد الجلوس الملكي تمثل محطة وطنية راسخة يستذكر فيها الأردنيون بكل فخر واعتزاز مسيرة الإنجازات الكبيرة التي تحققت في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني، والتي أسهمت في تعزيز نهضة الأردن وترسيخ مكانته إقليمياً ودولياً وترجمة رؤى التحديث والتطوير في مختلف القطاعات.
كما أعربوا عن فخرهم بهذه المناسبات العزيزه التي يستلهم منها الأردنيون معاني العطاء والإنجاز والانتماء، ويجددون خلالها العهد والولاء للقيادة الهاشمية الحكيمة، ومواصلة العمل من أجل رفعة الأردن وتقدمه وازدهاره في مختلف المجالات.
وأكد محافظ جرش الدكتور مالك خريسات أن يوم الجلوس الملكي يشكل مناسبة وطنية نستحضر فيها ما قدمه جلالة الملك من جهود كبيرة في خدمة الوطن والدفاع عن مصالحه وقضاياه، وقيادته الحكيمة وتوجيهاته السامية لمسيرة التحديث والتطوير في مختلف القطاعات، بما فيها القطاع الصحي الذي حظي باهتمام ورعاية ملكية مستمرة انعكست إيجاباً على مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
وأضاف خريسات أن الأردن بقيادة جلالة الملك واصل مسيرة البناء والإنجاز رغم التحديات الإقليمية والدولية، مستندا إلى رؤية ملكية واضحة تركز على الاستثمار بالإنسان الأردني وتعزيز التنمية المستدامة وتحقيق العدالة الاجتماعية، مؤكدا أن هذه المناسبة الوطنية تعزز معاني الانتماء والولاء للوطن وقيادته الهاشمية. وبين الوزير الأسبق الدكتور عاطف عضيبات أن عيد الجلوس الملكي يجسد مسيرة ممتدة من العمل والعطاء والإنجاز، حيث شهد الأردن خلال العقود الماضية تطورات نوعية في المجالات السياسية والاقتصادية والتعليمية والاجتماعية، بفضل الرؤية الإصلاحية لجلالة الملك التي وضعت الأردن في موقع متقدم على مختلف المستويات.
وأشار النائب محمد هديب إلى أن الأردنيين يعتزون بالإنجازات الوطنية التي تحققت في عهد جلالة الملك، والتي انعكست على تطوير البنية التحتية وتحسين الخدمات وتعزيز المشاركة السياسية وتمكين الشباب والمرأة، مؤكداً أن القيادة الهاشمية كانت وما زالت صمام الأمان للوطن وحامية لمكتسباته. وقال النائب الدكتور حمزة الحوامدة إن مناسبة الجلوس الملكي تشكل فرصة لاستذكار المواقف المشرفة لجلالة الملك في الدفاع عن قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، إلى جانب جهوده المتواصلة في تعزيز الأمن والاستقرار وترسيخ قيم التسامح والاعتدال، مشيراً إلى أن الأردن استطاع بفضل القيادة الحكيمة أن يواصل مسيرته التنموية بثقة واقتدار.
وأعرب رئيس لجنة بلدية جرش الكبرى محمد بني ياسين عن اعتزازه بهذه المناسبة الوطنية الغالية، مؤكداً أن البلديات والمؤسسات المحلية تستلهم من التوجيهات الملكية السامية نهج العمل والإنجاز وخدمة المواطنين، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات وتعزيز التنمية المحلية في مختلف مناطق المحافظة. وقال مدير مديرية صحة محافظة جرش الدكتور صائب أبو عبود إن الأردنيين يستذكرون بكل فخر واعتزاز في هذا اليوم المجيد مسيرة وطنية زاخرة بالعطاء والإنجازات التي تحققت في عهد جلالة الملك، والتي أسهمت في تعزيز مكانة الأردن إقليمياً ودولياً، وترسيخ قيم العدالة وسيادة القانون وبناء الإنسان الأردني القادر على صناعة المستقبل.
وأشار أبو عبود إلى أن مديرية صحة محافظة جرش واصلت العمل وفق الرؤى والتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تطوير القطاع الصحي والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، مؤكداً أن هذه الإنجازات ما كانت لتتحقق لولا الدعم الملكي المتواصل للقطاع الصحي والمتابعة الحثيثة من وزارة الصحة، وأن المديرية ستواصل العمل بكل جدية ومسؤولية لتنفيذ التوجيهات الملكية السامية وتحقيق المزيد من الإنجازات التي تنعكس إيجاباً على صحة المواطنين وجودة الخدمات المقدمة لهم.
وأشار رئيس جامعة جرش الدكتور محمد الخلايلة إلى أن الجامعات الأردنية حظيت بدعم واهتمام ملكي كبيرين، الأمر الذي انعكس على تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي وتعزيز دور الجامعات في إعداد الكفاءات الوطنية القادرة على الإبداع والابتكار والمساهمة في بناء الاقتصاد الوطني.
وقال رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في جرش زيد زبون إن العمل التطوعي والخيري شهد تطوراً ملحوظاً في ظل الرعاية الملكية الداعمة لمؤسسات المجتمع المدني، مؤكداً أن هذه المؤسسات تواصل دورها في خدمة المجتمع وتعزيز التكافل الاجتماعي وترسيخ قيم المسؤولية المجتمعية.
وأكدت الأكاديمية الدكتورة منيرة جرادات أن عيد الجلوس الملكي يمثل مناسبة وطنية جامعة تجسد مسيرة الإصلاح والتحديث التي يقودها جلالة الملك، مشيرة إلى أن الإنجازات التي تحققت في قطاعات التعليم والثقافة وتمكين المرأة والشباب أسهمت في بناء مجتمع أكثر قدرة على مواجهة التحديات وصناعة المستقبل.
وأشارت رئيس فرع جمعية البيئة الأردنية في جرش كوثر القيسي إلى أن القطاع البيئي حظي باهتمام واضح ضمن الرؤى الملكية الهادفة إلى تحقيق التنمية المستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية، مؤكدة أن المبادرات البيئية والتوعوية أسهمت في تعزيز الوعي البيئي وترسيخ ثقافة المحافظة على البيئة لدى مختلف فئات المجتمع.