السعيدات: دوام المحطات بالتنسيق مع الجهات المعنية طوال العطلة
تراجع استهلاك الغاز إلى 55 ألف أسطوانة بعد الشتاء
استهلاك البنزين والديزل والغاز ضمن المعدلات الاعتيادية
أكد نقيب أصحاب محطات المحروقات المهندس نهار السعيدات أن الطلب على المشتقات النفطية، خصوصا البنزين والديزل والغاز المنزلي، خلال فترات الأعياد الطويلة لا يشهد عادة ارتفاعًا كبيرا مقارنة بمواسم أخرى، وذلك بسبب تراجع حركة الموظفين وتعطل جزء من النشاط اليومي المعتاد.
وفي تصريح إلى «الرأي»؛ أوضح السعيدات أن هذا التراجع يقابله استمرار في بعض الأنشطة المرتبطة بالعطلة، مثل التنقلات العائلية، وزيارات المعايدات، وحركة التنزه داخل المحافظات، وهو ما يحافظ على استقرار الطلب ضمن مستويات قريبة من المعدلات الطبيعية.
وبين السعيدات أن الغاز المنزلي يشهد تغيرًا واضحًا في حجم الاستهلاك بين المواسم، حيث ينخفض الطلب عليه بشكل كبير بعد انتهاء فصل الشتاء، لينتقل من مستويات تقارب 200 ألف أسطوانة في ذروة الشتاء إلى نحو 55 ألف أسطوانة فقط في الفترات الحالية.
وبيّن أن هذا الانخفاض يعود إلى تراجع استخدامه في التدفئة، مقابل اقتصار الاستهلاك في هذه المرحلة على الاستخدامات المنزلية المحدودة وقطاع المطاعم والمطابخ التجارية.
وأشار إلى أن مرحلة الأعياد تتطلب جاهزية تشغيلية أعلى لضمان تلبية احتياجات السوق دون انقطاع، مؤكدًا أنه سيتم تنظيم دوام محطات المحروقات خلال عطلة العيد على مدار الساعة، وبالتنسيق مع شركات التسويق وهيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن، بهدف تأمين انسيابية التزويد بالمشتقات النفطية والغاز، خاصة في أوقات الذروة التي تشهد زيادة في الحركة والتنقل داخل المملكة.
وأشار السعيدات إلى أن القطاع يتطلع إلى موسم الصيف باعتباره فترة أكثر نشاطاً على مختلف القطاعات التجارية، وفي مقدمتها قطاع المحروقات، نظراً لزيادة الحركة والتنقلات، وارتفاع النشاط السياحي، إلى جانب عودة المغتربين والزوار العرب القادمين من دول مجاورة، إضافة إلى زيادة الفعاليات خلال هذه الفترة.
وبيّن أن هذا النشاط الموسمي يساهم عادة في تحفيز الطلب على المشتقات النفطية، بما يعزز من حركة الأسواق ويمنح القطاع زخماً إضافياً مقارنة بفترات الهدوء الشتوية.
ويرى أن الطلب على المحروقات يبقى موسميّاً بطبيعته، ويتأثر بشكل مباشر بالعوامل المناخية وحركة التنقل، إلى جانب أي تغيرات في الأسعار العالمية التي تنعكس بدورها على السوق المحلي.
وأكد توفر مخزون آمن وكافٍ من الغاز والمشتقات النفطية يغطي احتياجات المملكة.
ويبلغ استهلاك الأردن السنوي من مختلف أنواع المحروقات نحو 4 مليارات لتر، وهو مستوى مستقر خلال السنوات الأخيرة.